اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غداة مؤتمر باريس للسلام

اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غداة مؤتمر باريس للسلام
- إعادة إعمار
- استئناف الحوار
- استئناف المفاوضات
- الاتحاد الأوروبي
- التنمية الدولية
- الخارجية الفرنسية
- الدولة الفلسطينية
- السياسة الأمنية
- الشرق الأوسط
- أجر
- إعادة إعمار
- استئناف الحوار
- استئناف المفاوضات
- الاتحاد الأوروبي
- التنمية الدولية
- الخارجية الفرنسية
- الدولة الفلسطينية
- السياسة الأمنية
- الشرق الأوسط
- أجر
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي جان مارك إيرولت 70 بلدا ومنظمة دولية، في مؤتمر دولي بشأن السلام في الشرق الأوسط، في باريس، اليوم، وسيلقي رئيس الجمهورية خطابا في المؤتمر.
ويندرج المؤتمر ضمن مبادرة السلام في الشرق الأوسط التي استهلتها فرنسا إبّان اجتماع الثالث من يونيو 2016، بحسب بيان للخارجية الفرنسية اليوم.
وقالت الخارجية الفرنسية إن المؤتمر يؤكد رسميا تمسك المجتمع الدولي بحل الدولتين، فلسطين وإسرائيل، اللتين تعيشان الواحدة بجانب الأخرى في سلام وأمن، إذ إنه الحل الوحيد الكفيل بتحقيق السلام الدائم.
وسيذكّر المشاركون في المؤتمر بالضرورة الملحّة لصون هذا الحل، المعرّض للخطر بفعل استمرار الاستيطان والعنف.
وتابيع البيان: "سيستعرض المشاركون نتائج الأعمال التي استُهلت منذ انعقاد الاجتماع الوزاري في يونيو بشأن المواضيع الثلاثة التالية: المحفزات الاقتصادية التي يمكن تقديمها للطرفين، وكيفية تعزيز قدرات الدولة الفلسطينية المقبلة، وكيفية دعم استئناف الحوار بين المجتمعين المدنيين الفلسطيني والإسرائيلي".
ويطمح هذا المؤتمر إلى إحداث الظروف المؤاتية لاستئناف المفاوضات الثنائية والمباشرة بين الطرفين من خلال توفير دعم ملموس لمساعيهما من أجل تحقيق السلام.
كما أشار البيان إلى مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية جان مارك إيرولت في مجلس الشؤون الخارجية التابع للاتحاد الأوروبي، غدا، وسيتناول المجلس عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث سيبحث الوزراء الوضع غداة انعقاد مؤتمر باريس الذي سيقدّم السيد جان مارك إيرولت نتائجه الرئيسة، مشيرا إلى ان الاتحاد الأوروبي يضطلع بدور مهم في هذا الصدد، ولا سيما من خلال عرض مجموعة من المحفزات الاقتصادية على الطرفين لمساعدتهما في إحراز التقدم نحو حل الدولتين.
وفيما يتعلق بسوريا، قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيانها اليوم، الذي تلقت "الوطن" نسخة منه، أن الوزراء سيستعرضون الوضع في سوريا بعد سقوط حلب والمساعي الرامية إلى استئناف المفاوضات السياسية، وخصوصا مساعي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. كما سيبحث الوزراء مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المعنية بالشؤون الخارجية والسياسة الأمنية الاتصالات التي أجرتها بالجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسة، بناء على طلب المجلس.
وسيذكّر الوزراء بالمبادئ، التي يسترشد بها الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد، ولا سيّما ضرورة تنفيذ عملية الانتقال السياسي الموثوقة، تماشيا مع القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن، لكي يوافق الاتحاد على المشاركة في جهود إعادة إعمار سوريا.