شعار «سحر» للتخلص من اللحمة: ليه تستنى الزبون.. لما ممكن تروح له؟

كتب: محمد غالب

شعار «سحر» للتخلص من اللحمة: ليه تستنى الزبون.. لما ممكن تروح له؟

شعار «سحر» للتخلص من اللحمة: ليه تستنى الزبون.. لما ممكن تروح له؟

قديماً كانت الصورة الذهنية لأى سيدة تعمل فى محال الجزارة مرتبطة بجسد سمين وذراعين ممتلئتين بالحلىّ الذهبية، الآن ومع ارتفاع أسعار اللحوم وضعف الإقبال عليها أصبح العاملون فى هذا المجال فى حالة يرثى لها، بعد تراكم الديون على بعضهم ومنهم سحر بدر، التى كانت «بتكسب دهب» قبل أن ترتفع أسعار اللحوم فتجد نفسها مديونة جراء الركود.

أمام محلها فى شارع الجزارين بالوراق، تقف «المعلمة سحر» فى انتظار زبون، قبل ارتفاع أسعار اللحوم كان الشارع مزدحماً، الآن أصبح خاوياً وراكداً ولا تطأه قدم. عندما تيأس «سحر» من الحصول على أى مكسب تأخذ بضاعتها فى «تشت» وتنطلق إلى سوق إمبابة لتبيعها لرواد السوق المزدحمة: «باخدها فى صوانى وطشوت، بتطلع عينى فى نقلها». ديون كثيرة تراكمت عليها لا تجد لها حيلة: «فين وفين لما حد يشترى، اللحمة غالية علينا وعلى الزبون، ده أنا بجيب اللحمة من التاجر بـ90 جنيه بعضمها، طب أبيعها بكام؟»، تحاول «سحر» التحايل على ذلك بعرض البضاعة بأكثر من شكل وفى أكثر الأماكن المزدحمة، لكنها تفاجأ باتهام البعض لها بأن اللحمة فاسدة: «لأ مش فاسدة بس بقف بيها فى طشت عشان الزباين مش بتيجى المحل».


مواضيع متعلقة