ألمانيا تشدد التدابير الأمنية بعد اعتداء برلين

ألمانيا تشدد التدابير الأمنية بعد اعتداء برلين
أعلنت الحكومة الألمانية، أمس، اتخاذ تدابير أمنية مشددة بحق أشخاص يعتبرون خطيرين بعد اعتداء برلين في ديسمبر، بينها ارتداء سوار الكتروني وتسريع عمليات الترحيل لمن ترفض طلبات لجوئهم.
وأكدت برلين أيضا نيتها ممارسة ضغوط على البلدان التي ترفض استعادة اللاجئين عبر تقليص أو إلغاء مساعدات التنمية، وفق ما أفاد وزيرا الداخلية توماس دي ميزيير والعدل هيكو ماس في مؤتمر صحافي في برلين.
وقال ماس "نريد ان نقوم بكل ما هو ممكن لعدم تكرار حالة (انيس) العامري"، في إشارة إلى التونسي منفذ اعتداء برلين.
وصرح دي ميزيير، بأنه مع هذه الإجراءات التي تشكل تتمة للقوانين الأمنية التي يتم درسها أو إعدادها "نريد رفع متسوى الأمن وتوجيه إشارة قوية إلى مواطنينا".
وبين هذه التدابير، فإن ارتداء السوار الإلكتروني قد يفرض على أشخاص عديدين يشكلون خطرا محتملا وخصوصا من يخرجون من السجن بعد إدانتهم بقضية إرهاب.
كذلك، سيتم تسهيل عمليات احتجاز الاجانب الذين يعتبرون خطيرين على الأمن القومي أو تم رفض طلبهم اللجوء، وجعلها أكثر منهجية في انتظار الطرد من البلاد.
وبالنسبة إلى من ترفض طلباتهم للجوء، يمكن احتجازهم إذا رفضت بلدانهم الأم استعادتهم ضمن مهلة ثلاثة أشهر.
وفي يونيو 2016 رفض طلب اللجوء الذي قدمه العامري لكن السلطات الألمانية لم تتمكن من ترحيله لتشكيك تونس في أن يكون أحد مواطنيها.
وتقول الاستخبارات الالمانية إن 548 متطرفا يقيمون أو أقاموا في ألمانيا يشكلون حاليا خطرا على الأمن العام.