"أبو زايد" بالقليوبية تتشح بالسواد حزنا على شهيدها في هجوم العريش

"أبو زايد" بالقليوبية تتشح بالسواد حزنا على شهيدها في هجوم العريش
- الأعمال الإرهابية
- الإرهاب الأسود
- الدولة المصرية
- العمليات الإرهابية
- القوات المسلحة
- امن القليوبية
- جذور الإرهاب
- شبين القناطر
- أبناء
- أبنائها
- الأعمال الإرهابية
- الإرهاب الأسود
- الدولة المصرية
- العمليات الإرهابية
- القوات المسلحة
- امن القليوبية
- جذور الإرهاب
- شبين القناطر
- أبناء
- أبنائها
اتشحت قرية أبو زايد بكفرالشرف القبلي في مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، بالسواد حزناً على استشهاد أحد أبنائها المجند محمدي ماهر رشاد قاسم، والذي راح ضحية الهجوم الإرهابي على حاجز أمن المطافي بمنطقة المساعيد بمدينة العريش صباح اليوم، وخيمت مشاعر الحزن والأسى على أبناء القرية.
وتجمع الأهالي من أبناء القرية والقرى المجاورة أمام منزل الشهيد استعدادًا لاستقبال الجثمان لتوديعه لمثواه الأخير فور وصوله وأداء الصلاة عليه بمسجد القرية، حيث أعرب الأهالي عن حزنهم الشديد من الأعمال الإرهابية المستمرة في سيناء، مؤكدين أنهم يحتسبون "محمدي" شهيدًا عند الله.
وندد الأهالي بالعمليات الإرهابية التي تغتال أرواح الأبرياء، وخير أجناد الأرض مؤكدين أن الشهيد كان مثالا للطيبة والأخلاق الحسنة.
من جانبه، وجَّه اللواء مجدي عبدالعال، مدير أمن القليوبية، خالص التعازي لأسرة وعائلة الشهيد، مشيرا إلى أن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، أمر بتوفير كل أوجه الرعاية لأسرة الشهيد.
وأكد مدير الأمن إصرار الدولة المصرية على اجتثاث جذور الإرهاب الأسود والقصاص لكل الشهداء، مشيرًا إلى أن الإرهاب لا يهزم الأوطان.
وأضاف أن مصر والقوات المسلحة والشرطة لا تنسى أبناءها الذين يدافعون عن تراب ومقدرات هذا الوطن، ولن تفرط في حقهم مهما كلفها الأمر من تضحيات، داعياً المصريين إلى التكاتف لمواجهة قوى الشر والإرهاب التي لا تريد الخير للبلاد، مشيرا إلى أن الشهيد ليس الأول ولن يكون الأخير فهناك كل يوم شهيد، وكلنا جميعا فداء الوطن الغالي، فمصر لن تفرط في أبنائها وستظل رغم أنف الحاقدين الذين يتاجرون بالإسلام وهو منه براء.