انتصار: «النص التانى» ينتمى لنوعية مسلسلات «السيت كوم».. وأثير متاعب محمد رمضان فى «آخر ديك فى مصر»

كتب: خالد فرج

انتصار: «النص التانى» ينتمى لنوعية مسلسلات «السيت كوم».. وأثير متاعب محمد رمضان فى «آخر ديك فى مصر»

انتصار: «النص التانى» ينتمى لنوعية مسلسلات «السيت كوم».. وأثير متاعب محمد رمضان فى «آخر ديك فى مصر»

انتهت الفنانة انتصار من تصوير آخر مشاهد فيلمها الجديد «آخر ديك فى مصر»، المقرر طرحه بدور العرض خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقالت انتصار، لـ«الوطن»، إنها تجسد شخصية خالة «علاء الديك»، الذى يلعب دوره الفنان محمد رمضان، حيث يتوفى زوجها مع عدد من أصدقائه، فلا تجد عائلتها المقيمة فى عمارة واحدة سوى «علاء»، لمعاونتهم فى رعاية مصالحهم ومتابعة إجراءات تسلم إرث الزوج، حيث يتعرض لمتاعب شديدة جراء الضغوطات الواقعة عليه من سيدات عائلته، ومن هنا تتوالى الأحداث.

وعن تعاونها لأول مرة مع «رمضان» ردت قائلة: «كنت أعرفه من قبل تعاوننا فى الفيلم، ولكنى وجدته شاباً موهوباً وطموحاً وذكياً ومهذباً، ويجيد الإنصات لملحوظات المخرج وتنفيذها كما ينبغى».

ويشارك فى بطولة «آخر ديك فى مصر» هالة صدقى، دينا، مى عمر، وإنجى وجدان، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة.

وفى سياق مختلف، أوضحت انتصار أن مسلسلها الجديد «النص التانى» ينتمى لنوعية أعمال «السيت كوم»، وهو عبارة عن 90 حلقة، وتدور أحداثه فى إطار كوميدى اجتماعى، حيث تستغرق مدة الحلقة 25 دقيقة، على غرار مدة عرض حلقات مسلسلات السيت كوم «راجل و6 ستات»، «العيادة»، و«تامر وشوقية».

وتابعت: نطرح موضوعات مختلفة عبر الحلقات، وذلك من خلال عائلتين تسكنان فى شقتين بعمارة واحدة، حيث أجسد شخصية الزوجة التى تعيش مع زوجها وابنتها، أما الأسرة الثانية فمكونة من الزوج والزوجة والابنة، وتنشب مشكلات عديدة بينهما، ومن المقرر عرضه فى يناير الحالى على قناة «صدى البلد» الفضائية.

وعن عدم تخوفها من التعاون مع المنتج ممدوح شاهين الذى اصطدم مؤخراً بعدد من الممثلين لعدم منحهم مستحقاتهم المالية عند تعاونهم معه ردت «انتصار» ضاحكة: «عندما يتمثل عيب المنتج الوحيد فى عدم سداده للأموال المستحقة عليه، فهذا مكسب للفنان 100% بل ويعد محظوظاً لتعامله معه، ما دام المنتج يقدم أعمالاً جيدة وينجزها ويتابع مراحل تصويرها، فهذا معناه أننا كسبنا منتجاً للساحة الفنية، خاصة أنه لم يكن محل شكوى من الجميع، بل اشتكى منه عدد من الأشخاص ليس أكثر». وأردفت: «لم أقع فى أى خلافات مادية معه، بل بالعكس أراه مجتهداً ودؤوباً، رغم أن مجال الإنتاج معروف بالاحتكارات والعلاقات، ولكنه رغم دخوله لهذا المجال منذ 5 سنوات تقريباً، فإنه نجح فى إيجاد مكان لنفسه، وتقديم أعمال تحظى بنسب مشاهدة جيدة، وهذا إنجاز يحسب له».

وعن تجربتها المسرحية الجديدة «عازب فى شهر العسل»، التى تعرض حالياً على مسرح «جلال الشرقاوى» بوسط البلد ردت قائلة: تعاملت مع الأستاذ جلال الشرقاوى فى مسرحية «الكوتش»، التى قمت ببطولتها، قبل سنوات، مع طلعت زكريا والراحل وائل نور، وبينما كنت أنهى الموسم الصيفى بمسرحية «حوش بديعة» للمخرج ياسر صادق، التى عرضتها على المسرح العائم بالمنيل ومسرح «بيرم التونسى» فى الإسكندرية، سألنى أستاذ جلال: «إنتى هتعملى إيه بعد كده؟»، فرددت: «ولا حاجة»، فقال لى: «تعالى نورى لى المسرح». واستطردت فى حديثها قائلة: تعتبر مسرحية «عازب فى شهر العسل» ثانى تعاون بينى وبين الشرقاوى على مسرحه، وكعادته وجدته جاهزاً عند قدومى للمسرح، حيث فوجئت بانتقائه لمجموعة من الممثلين الشباب، وأجرى معهم عدداً من البروفات، وبمجرد أن أنهيت عرض «حوش بديعة» التى حققت إيرادات مرتفعة للغاية، تعاقدت على مسرحيتى الجديدة وأجريت بروفاتها.

وعن أسباب انجذابها لتقديم عروض مسرحية خلال الأعوام الأخيرة ردت قائلة: أشعر بالسعادة عند وقوفى على خشبة المسرح، لأنه حياة ولن يفهم كلامى سوى الفنانين المحبين للمسرح والمقدرين لقيمته، أمثال عادل إمام، سمير غانم وكل نجوم مسرح القطاع العام، وهؤلاء ليس بوسعهم الابتعاد عن «أبوالفنون»، بدليل أن حقبة التسعينات كنا نرى فيها 12 عرضاً مسرحياً فى الإسكندرية «مكتملة العدد»، ويفوقها عروض أخرى فى القاهرة، ولكنى لا أعرف ماذا جرى لنا؟ يبدو أننا اتحسدنا، إلا أننا بدأنا فى العودة من جديد.


مواضيع متعلقة