الأسد: "وادي بردى" ليس في نطاق وقف إطلاق النار

كتب: أ ف ب

الأسد: "وادي بردى" ليس في نطاق وقف إطلاق النار

الأسد: "وادي بردى" ليس في نطاق وقف إطلاق النار

أكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تم بثها اليوم، أن وادي بردى، خزان مياه دمشق، ليس مشمولا بوقف إطلاق النار الهش المستمر منذ 11 يوما، تزامنا مع استمرار المعارك في المنطقة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية، بحسب ترجمة عربية نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية، إن "وقف إطلاق النار لا يشمل النصرة وداعش"، لافتا إلى أن منطقة وادي بردى "التي تشمل الموارد المائية للعاصمة دمشق تحتلها النصرة، وبالتالي فهي ليست جزءا من وقف إطلاق النار".

وأضاف أن دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة، لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة.

ويستثني اتفاق وقف اطلاق النار الذي توصلت إليه روسيا، أبرز حلفاء الأسد وتركيا الداعمة للمعارضة، وبدأ تطبيقه من 30 ديسمبر التنظيمات المصنفة "إرهابية" وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول موسكو ودمشق أن الهدنة تستثني أيضا جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقا"، في وقت تنفي الفصائل المعارضة ذلك، وتصر على أنه لا وجود لمقاتلي الجبهة في وادي بردى.

ومع بدء الهدنة، لم تتوقف المعارك بين الجيش وحلفائه من جهة والفصائل المقاتلة من جهة أخرى في وادي بردى، حيث تدور مواجهات بين الطرفين منذ 20 ديسمبر.

وتسببت المعارك بعد يومين من اندلاعها بانقطاع المياه بالكامل عن معظم أحياء دمشق، نتيجة تضرر إحدى مضخات المياه الرئيسية بحسب المرصد السوري، وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه، في وقت شددت الأمم المتحدة على أن أعمال التخريب والحرمان من المياه تعد "جرائم حرب".

ميدانيا، أفاد المرصد اليوم بتجدد الاشتباكات في محاور عدة في وادي بردى بعد هدوء نسبي شهدته الجبهة خلال الأيام الماضية، إثر فشل التوصل إلى اتفاق بين الأطراف يتيح عملية إصلاح المضخات في مقابل وقف الأعمال العسكرية.

وقال إن "اشتباكات عنيفة دارت الأحد وسط عشرات الغارات والقصف الجوي من قبل النظام على وادي بردى"، ما "أسفر عن مقتل مدنيين اثنين الأحد برصاص قوات النظام".

وخلال المقابلة، أعرب الأسد عن استعداده للتفاوض حول كل الملفات باستثناء مسألة بقائه في السلطة، قائلا "نحن مستعدون للتفاوض حول كل شيء. عندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سوريا أو حول مستقبل سوريا فكل شيء متاح وليست هناك حدود لتلك المفاوضات".

وردا على سؤال حول استعداده لمناقشة مصيره كرئيس، أجاب الأسد "نعم، لكن منصبي يتعلق بالدستور، والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه، الشعب السوري كله ينبغي أن يختار الرئيس".


مواضيع متعلقة