سياسيون ونواب في العرض الخاص لـ"مولانا": الفيلم رسالة ضرورية لتجديد الخطاب الديني

كتب: محمد حامد

سياسيون ونواب في العرض الخاص لـ"مولانا": الفيلم رسالة ضرورية لتجديد الخطاب الديني

سياسيون ونواب في العرض الخاص لـ"مولانا": الفيلم رسالة ضرورية لتجديد الخطاب الديني

حرص عدد كبير من السياسين والإعلاميين والشخصيات العامة، أمس، على التواجد في حفل العرض الخاص بفيلم «مولانا» المأخوذ عن رواية الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، لتهنئة نجوم هذا العمل الذين يعتبرونه رسالة ضرورية لتجديد الخطاب الديني.

ويأتي ضمن أبرز الحضور «عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والمهندس نجيب ساويرس، والدكتور محمد أبو الغار، وحسام عيسي، وعبد الله السناوي، وصلاح دياب، وعماد حسين، وعبد الجليل الشرنوبى، ومجدي الجلاد، وإبراهيم منصور، وعمر طاهر، ورشا نبيل، بالاضافة لنواب البرلمان منهم النائب سمير غطاس، والنائب جون طلعت».

واتسمت كواليس العرض الخاص لفيلم «مولانا» بحوارات جانبية بين الحضور حول الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تمر بها الدولة المصرية في الوقت الراهن، وعقب انتهاء العرض توجه الجميع لتهنئة أبطال العمل الفنان عمرو سعد، ودرة، وريهام حجاج، وصبري فواز، وحلمي فوده، والمخرج مجدي أحمد علي، والكاتب صاحب الرواية الأصلية للفيلم، إبراهيم عيسي.

ويرصد فيلم «مولانا» الذي يعرض الآن بأكثر من ستين دار عرض في مختلف أنحاء مصر، وشارك في وقت سابق في مهرجان دبي السينمائي رحلة صعود الشيخ حاتم الشناوي من إمامة الصلاة في المسجد، إلى أن يصبح داعية تلفزيونياً شهيراً، يملك حق الفتوى التي يتلقاها الملايين بالإعجاب، لجرأته ومحاولاته للخروج قليلاً عن مألوف الحديث السائد، في مجتمع متأثر بدعاوى التشدد.

وتباينت أراء الحضور حول مستوى الفيلم الفني، حيث أكد البعض أن الضجة التي سبقت تصوير الفيلم أو أثناءه مفتعلة، حيث جاء الفيلم أقل كثيرا من المستوى المتوقع، وفيه العديد من المبالغات، بينما يرى آخرون إلى أن الفيلم مستواه جيد، وإن كانت الرواية الأصلية أقوى.

وقال الفنان عمرو سعد البطل الأول لفيلم «مولانا»، إن هذا العمل يعد بمثابة رسالة قوية لضرورة تجديد الخطاب الديني في ظل وجود تلاعبات عديدة تؤلم الضمير حدثت في السنوات الأخيرة في الدين، مؤكداً أن ضمير صنّاع الفيلم أجبرهم على كشف العديد من المهازل.

وأكد المخرج مجدي أحمد على، أن الموضوع الذي تطرق له فيلم «مولانا» أكثر حساسية، وخاصة أنه يحمل طابعا دينيا، وكان يخشى من ردة الفعل بعد عرض الفيلم.

وأضاف مجدي، أنه كان يلزم المغامرة والوقوف كمخرج موقف المدافع عن دينه بعد الإساءة التي يحاول البعض أن يوجهها للدين الإسلامي، وإظهاره كدين إرهاب وعنف، فكان الدافع والضمير كفيلين بأن يتغلبا على الخوف في صناعة هذا الفيلم.


مواضيع متعلقة