الإفراج عن 72 صياداً مصرياً فى اليمن بعد اتصالات مكثفة وبدء عودتهم إلى القاهرة

كتب: أكرم سامى، ووكالات

الإفراج عن 72 صياداً مصرياً فى اليمن بعد اتصالات مكثفة وبدء عودتهم إلى القاهرة

الإفراج عن 72 صياداً مصرياً فى اليمن بعد اتصالات مكثفة وبدء عودتهم إلى القاهرة

كشف السفير المصرى لدى اليمن يوسف الشرقاوى، أن الاتصالات التى أجراها مؤخراً نجحت فى الإفراج عن ٧٢ صياداً مصرياً بمحافظة المهرة المطلة على بحر العرب جنوب اليمن. وأوضح السفير يوسف الشرقاوى فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الصيادين بدأوا رحلة العودة إلى مصر فى الساعات الأولى من صباح أمس، مؤكداً أنه كان على اتصال دائم مع جميع السلطات اليمنية من أجل عودتهم إلى مصر. وأشار «الشرقاوى» إلى أن الصيادين كانوا يستقلون ثلاثة مراكب صيد، وهم من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، وعزبة البرج بدمياط، وكفر الشيخ. ونجحت الاتصالات المكثّفة التى أجراها السفير المصرى لدى اليمن يوسف الشرقاوى المقيم بالرياض، فى الإفراج عن ٤٩ مصرياً الأسبوع الماضى، كان الحوثيون قد ألقوا القبض عليهم فى مقر إقامتهم بمدينة الحديدية، ونقلهم إلى سجن صنعاء، وهم يعملون فى مختلف الأنشطة والأعمال الحرة، ويقيمون فى المدينة منذ سنوات.

{long_qoute_1}

وعلى الصعيد الميدانى، سيطر الجيش الوطنى اليمنى على جبلين فى منطقة البقع الحدودية فى محافظة صعدة بشمال غرب العاصمة صنعاء. وقال الجيش فى بيان له: «إنه تم إحكام السيطرة على جبل الثار وجبل حبش فى منطقة البقع بصعدة». وأكد الجيش فى بيانه أنه كبّد الحوثيين خسائر فادحة وغرّم أسلحة وذخائر تركها المسلحون بعد فرارهم من مواقعهم. فيما أفادت مصادر محلية يمنية بتجدّد المواجهات فى قرى بمديرية «نهم» شرق صنعاء، وسط قصف لمقاتلات التحالف العربى. وأضافت المصادر أن مقاتلات التحالف شنّت غارتين استهدفتا منصة إطلاق صواريخ فى منطقة المعيقيب بمديرية عسيلان، بمحافظة شبوة، مما أدى إلى تدميرها.

وفى «تعز»، أشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات فى الجهة الشرقية من المدينة، مما دفع الحوثيين إلى تعزيز قدراتهم العسكرية فى مديرية حيفان جنوب تعز، فيما أكد مصدر عسكرى يمنى، أمس، مقتل 25 حوثياً، بينهم قائدهم أبوشهاب الحمزى، بالقرب من منطقة نجران جنوبى المملكة العربية السعودية. وقال المصدر: إن «القوات السعودية تصدت أمس الأول لمجاميع حوثية حاولت التسلل قبالة منطقة نجران، وقتلت 25، بينهم القيادى أبوشهاب الحمزى قبالة نجران».

وعلى صعيد آخر، قال تقرير التحالف اليمنى لرصد انتهاكات حقوق الإنسان فى اليمن: إن حالات تجنيد الأطفال وصل عددها إلى «4810» حالات، تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عاماً، وشمل ذلك إرغام الأطفال على القتال فى جبهات الحرب وتوزيع الذخيرة والاعتداءات الجنسية، وسجل التقرير «373» حالة قتل تعرض لها أطفال يمنيون فى 16 محافظة، بينهم «224» من أبناء محافظتى «عمران» و«صعدة» شـمال اليمن قتلوا أثناء مشاركتهم فى القتال، إلى جانب ميليشيا الحوثيين و«صالح» فى جبهات القتال ضد الجيش المؤيد للشرعية والمقاومة الشعبية. ووثّق فريق الرصد «34» حالة تعذيب تعرّض لها أطفال محتجزون لدى ميليشيا الحوثيين و«صالح» بمحافظة «حجة» بعد رفضهم الالتحاق بصفوف مقاتليهم فى جبهات القتال، إضافة إلى «25» حالة اعتداء بحق أطفال آخرين من محافظات «الأمانة»، و«عمران»، و«ذمار».

وتشير الإحصائيات الموثقة إلى أن «6419» طفلاً يمنياً، بينهم «6168» من الذكور و«251» من الإناث، قد تعرضوا لعدة انتهاكات فى اليمن خلال النصف الأول من العام الحالى، تنوعت بين «قتل، إصابة، خطف، تعذيب، اعتداء»، وغيرها من الانتهاكات العامة كالحرمان من التعليم والخدمات الصحية، بل حتى حقهم فى اللعب وعيش حياة طفولية بريئة وآمنة، إضافة إلى ذلك، تم تدمير 959 مؤسسة تعليمية عن طريق استخدامها لتخزين الذخيرة أو تحويلها إلى سجون أو إغلاقها من قِبَل قوات الحوثيين، مما حرم 386٫600 طفل من حق التعليم.


مواضيع متعلقة