السجن لشبكة ضالعة بالإتجار بالأعضاء البشرية في الصين

السجن لشبكة ضالعة بالإتجار بالأعضاء البشرية في الصين
حكم القضاء الصيني، على ستة عشر شخصا بينهم طبيبان جراحان بالسجن لفترات تراوح بين سنتين وخمس سنوات بتهمة الضلوع في تجارة الأعضاء البشرية، وهي ممارسة لا تزال شائعة في البلاد، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة.
وأشارت الوكالة، إلى أن أعضاء المجموعة ومن بينهم خبير في التخدير وممرض ومساعد طبيب، ضالعون في شبكة غير قانونية للإتجار بالكلى، وفق ما ورد في نص الحكم الذي أصدرته محكمة في مدينة جينان في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين.
ولفتت المحكمة، إلى أن عددا من الأشخاص المدعى عليهم في القضية أجروا عمليات بحث عبر الإنترنت عن أشخاص يريدون بيع الكلى في مختلف أنحاء الصين كما قاموا بتجارب لمعرفة مدى الملاءمة في الأعضاء بين الباعة والشراة.
وقد أجريت عمليات الزرع السرية في مدينة فيتشنك بحسب المحكمة.
ودفع المرضى ما بين 400 ألف يوان إلى 600 ألف (57 ألفا و620 دولارا إلى 86 ألفا و430 دولارا) في حين حصل الأشخاص الذين باعوا أعضاءهم على مبلغ لم يتعد 40 ألف يوان (5800 دولار).
وقد أصدرت الصين في العام 2007 أول تشريعاتها المناهضة لعمليات الإتجار بالأعضاء البشرية بما يلحظ حظر القيام بهذه الأنشطة للمنظمات والأفراد.
غير أن عمليات الإتجار بالأعضاء البشرية لا تزال سائدة في الصين التي تعاني نقصا كبيرا في عدد واهبي الاعضاء خصوصا بفعل التقاليد الصينية التي تلحظ ضرورة دفن جثة الميت من دون أي تشويه.