أبوالفتوح: المؤشرات تؤكد "سوء أداء الرئاسة".. ونسبة الأمية "عار لمصر"

كتب: فاطمة النشابي

أبوالفتوح: المؤشرات تؤكد "سوء أداء الرئاسة".. ونسبة الأمية "عار لمصر"

أبوالفتوح: المؤشرات تؤكد "سوء أداء الرئاسة".. ونسبة الأمية "عار لمصر"

قال عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب مصر القوية، إن لقاء الرئيس محمد مرسي مع قناة الجزيرة مباشر كان حديثاً عاماً وليس هذا هو الكلام الذي نحتاجه من الرئيس في هذا الوقت، وكان عليه أن يصرح بالحقائق للشعب، متسائلا لماذا تدار الدولة بهذا الشكل؟ فالإدارة بالغموض لا تصلح لإدارة الأوطان. وتابع أبوالفتوح، خلال لقائه مع منى الشاذلي على قناة mbc مصر، في برنامج "جملة مفيدة"، إن المؤشرات تنبئ بأن هناك سوء أداء داخل المؤسسة الرئاسية، مضيفا "ليس لدي نقطة ضعف نحو المرشد العام ووجهت لهم النقد من أجل إصلاح أنفسهم وإصلاح الأداء المتردي"، وتابع "المصريون انتخبوا الرئيس مرسي، وهو من سنحاكمه"، وتابع "سبب هتاف يسقط حكم المرشد أن الدكتور مرسي لديه مرجعية عند المرشد وجماعة الإخوان المسلمين، وهذا ما يشعر به الشارع وأنا ضد ذلك، فلست ضد الاستشارة بين الرئيس والقوى السياسية المختلفة، ولكن ليس فقط لجماعة محددة، حيث إنه لابد أن تدار الدولة من مؤسسات الدولة"، مضيفا "لا المرشد ولا الإخوان لهم وضع مميز عندي، ووضعهم عندي كأي مصري". وقال رئيس حزب مصر القوية، إن الوطن "لن يدار إلا بكل أهله وجميع أطرافه ونحن في مرحلة بناء وتقدم"، وأشار إلى إن الدكتور محمد مرسى يبدو أنه لا يرغب فى لقائه على الرغم من إنه طلب ذلك، ولم يرد على مكالماته الهاتفية ولذك لم يستطع التواصل معه. وأعرب عن حزنه عن وجود نحو 16 مليون لا يعرفون القراءة والكتابة، معتبرا أن هذا "عار لمصر". وعن الجدل بشأن تهنئة أو عدم تهئنة الأقباط بأعيادهم، قال إنه لا يوجد مانع لديه في تهنئتهم، موجها لهم التحية بناسبة أعيادهم. وعن الانتخابات، قال "لابد أن المال السياسي هو أخطر وسائل الانتخابات، ومسئولية السلطة التنفيذية والرئيس هو منع المال السياسي حيث يستغله لشراء أصوات الناخبين حيث إننا نريد انتخابات نزيهة". وعن علاقته بالأحزاب الأخرى، قال "نحترم الجميع في إطار الوطنية ولكن نختلف معهم ومع آرائهم"، مضيفا "أنا ضد طعن أي فصيل سياسي في وطنيته حتى لو اختلفت معهم"، معربا عن رفضه للألقاب التي يتم إطلاقها على الأحزاب مثل "جبهة الخراب أو الخرفان". وقال "في الانتخابات الرئاسية القادمة علينا أن نقدم مرشحين بين الأربعين والخمسين عاماً"، معلناً عن طرحه البديل "لن أرشح نفسي في انتخابات الرئاسة المقبلة، وسأدفع بشاب من حزب مصر القوية".