فاروق جويدة: تجربتى الجديدة على «دريم» مختلفة.. والإعلام سبب إفساد العلاقات الخارجية

فاروق جويدة: تجربتى الجديدة على «دريم» مختلفة.. والإعلام سبب إفساد العلاقات الخارجية
- أنيس منصور
- إجراء حوار
- الخطاب الدينى
- الدول العربية
- الزمن الجميل
- الشارع المصرى
- الشاعر الكبير
- الشعب المصرى
- العلاقات الخارجية
- القضايا المهمة
- أنيس منصور
- إجراء حوار
- الخطاب الدينى
- الدول العربية
- الزمن الجميل
- الشارع المصرى
- الشاعر الكبير
- الشعب المصرى
- العلاقات الخارجية
- القضايا المهمة
تذيع قناة «دريم» الحلقة الأولى من البرنامج الأسبوعى للشاعر فاروق جويدة بعنوان «مع فاروق جويدة»، يوم 6 يناير، على أن يكون مساء الجمعة من كل أسبوع لمدة ساعة، قائلاً: «بدأنا تسجيل الحلقات، لتذاع الحلقة الأولى من البرنامج يوم الجمعة المقبل، حيث وفرت القناة استوديو على أعلى الإمكانيات لتقديم المحتوى فى شكل لائق، ومدة البرنامج ساعة التى أجدها وقتاً كافياً، لأننى أحب أن أكون ضيفاً خفيفاً على الجمهور حتى فى ندواتى». أشار «جويدة» إلى أن القناة طلبت منه تقديم برنامج أسبوعى للمشاهدين بالشكل الذى يفضله، ولذلك قرر أن يقدم هذا البرنامج، حيث كانت له تجربة ناجحة سابقة على قناة «الحياة»، متابعاً: «البرنامج سيكون نوعاً مختلفاً من التواصل بينى وبين المشاهدين، الناس فى حاجة إلى لغة حوار أكثر رقياً، ومعالجة أكثر موضوعية للقضايا، وذلك من خلال قصيدة شعر، والبرنامج مقسم إلى ثلاث فقرات؛ الأولى تناقش قضية من القضايا المطروحة على الساحة، وعرض وجهة نظرى الشخصية وقراءة وجهات النظر المغايرة، فلا يمكن الظهور على التليفزيون دون التعرض لهموم ومشكلات الناس، وهو ما يعد تجربة مختلفة عن تجربتى السابقة على «الحياة» حيث لم يكن على نفس القدر من التنوع فى الفقرات والمعالجات». وعن نوعية القضايا التى يتطرق لها «جويدة» خلال البرنامج، قال: «هناك الكثير من القضايا المهمة التى تحتاج إلى طرح موضوعى منها الخطاب الدينى، ومدى قدرتنا على إجراء حوار مع أنفسنا أو مع الآخرين، إضافة إلى أثر الإعلام فى الشارع المصرى، ودوره فى إفساده العلاقات الخارجية، بعدما أصبح الإعلام عبئاً على القرار السياسى، وأفسد علاقات مع بعض الدول العربية، بدلاً من مد جسور التواصل، لذلك متفائل بحل تلك الأزمات من خلال قانون الإعلام».
تابع «جويدة» لـ«الوطن»: «الفقرة الثانية من البرنامج مخصصة لذكريات الزمن الجميل، تتناول نجوم الفن، الثقافة والصحافة مثل توفيق الحكيم، أنيس منصور، محمد حسنين هيكل، ومحمد عبدالوهاب، وكيف شكل هذا الجيل وجدان الشعب المصرى، الذكريات جزء مهم جداً من تاريخنا سواء شخصيات أو أحداث، التى كنت شريكاً أو متابعاً لهذه الأحداث، سواء فى سنوات عملى فى الصحافة أو من خلال اقترابى من تلك الرموز، وكان منهم عدد كبير من الأصدقاء المقربين مثل رياض السنباطى ومصطفى أمين، إضافة إلى ذكرياتى الخاصة، فهى جديدة ومنها أسرار تحكى لأول مرة».
وعن الفقرة الثالثة، أضاف الشاعر الكبير: «رحلة قصيرة بين بعض أبيات الشعر، أختار من خلالها بعض القصائد المتنوعة بين العاطفى والوطنى والسياسى والإنسانى، أو المقاطع، وربما أتناول فى الفقرة ما يتعلق بالقصيدة مثل الأجواء التى كتبتها فيها، أو ردود الفعل حول هذه القصيدة عند نشرها أو مشاكلها إذا كانت أحدثت مشكلة مع الدولة».