"الطيران الدولية" لم تشارك في فحص أجزاء الطائرة الروسية المنكوبة

"الطيران الدولية" لم تشارك في فحص أجزاء الطائرة الروسية المنكوبة
- البحر الأسود
- الدفاع الروسية
- الصندوق الأسود
- الطائرة المنكوبة
- العثور على حطام
- القنوات التلفزيونية
- اللجنة الدولية
- اليوم الأربعاء
- أجسام غريبة
- أسباب
- البحر الأسود
- الدفاع الروسية
- الصندوق الأسود
- الطائرة المنكوبة
- العثور على حطام
- القنوات التلفزيونية
- اللجنة الدولية
- اليوم الأربعاء
- أجسام غريبة
- أسباب
أعلن ممثل لجنة الطيران الدولية، الأربعاء، أن أخصائيي اللجنة الدولية، لم يحضروا حتى الآن للمشاركة في فحص حطام طائرة "توبوليف - 154" التي تحطمت، في حوض البحر الأسود. وقال المتحدث، في سياق إجابته عن سؤال يتعلق بهذا الصدد: "لا، لم يحضروا للمشاركة بعد".
وكانت الطائرة المذكورة اختفت من على شاشات الرادار بعد إقلاعها مباشرة من مطار أدلر بالقرب من سوتشي، ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع الروسية، فقد اختفت الطائرة بعد حوالي 3 دقائق من إقلاعها، وتم العثور على حطام الطائرة في قاع البحر الأسود على بعد 1.7 كيلومتر من الشاطئ، ولم يتم تضمين احتمال الهجوم الإرهابي في قائمة احتمالات أسباب تحطم الطائرة، والتي كان أبرزها اصطدام محرك الطائرة مع أجسام غريبة، واحتمال وجود وقود رديئة النوعية، واحتمال خطأ في القيادة، واحتمال وجود عطل فني في الطائرة.
والجدير بالذكر أن كارثة طائرة "توبوليف-154"، وقعت صباح الأحد الماضي، فوق مياه البحر الأسود، خلال توجهها إلى سوريا، وكانت تقل على متنها 92 شخصاً: 8 من أفراد الطاقم و84 راكباً، من بينهم 64 عضواً من فرقة (ألكسندروف) للغناء والرقص التابعة للقوات المسلحة الروسية، و9 من ممثلي القنوات التلفزيونية الروسية، بالإضافة إلى رئيسة صندوق "المساعدة العادلة"، يليزافيتا غلينكا، المعروفة بـ"الدكتورة ليزا".
ولقي جميع ركاب الطائرة المنكوبة حتفهم. وتجدر الإشارة إلى أن قضية جنائية، فتحت بهذا الشأن، وتشكلت لجنة حكومية روسية، برئاسة وزير النقل، مكسيم سوكولوف، لإجراء تحقيق في أسباب الكارثة. وما تزال عمليات البحث لانتشال جثث الضحايا مستمرة حتى الآن، وتم العثور على الصندوق الأسود، الذي ينتظر أن يساعد في كشف ملابسات الكارثة.