«هيكل»: أسهم «مدينة الإنتاج» تعرضت لظلم كبير.. وميزانياتها السابقة كانت وهمية

«هيكل»: أسهم «مدينة الإنتاج» تعرضت لظلم كبير.. وميزانياتها السابقة كانت وهمية
- أسامة هيكل
- أسهم الشركة
- أعمال درامية
- إهدار مال عام
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأماكن الترفيهية
- الإنتاج الإعلامى
- الشركات الخاصة
- أبراج الكهرباء
- أجا
- أسامة هيكل
- أسهم الشركة
- أعمال درامية
- إهدار مال عام
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأماكن الترفيهية
- الإنتاج الإعلامى
- الشركات الخاصة
- أبراج الكهرباء
- أجا
قال أسامة هيكل، رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى، إن المدينة ليست جزءاً من اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بل شركة مساهمة مصرية تسعى للربح، مضيفاً: «تعرضت أسهم الشركة لظلم كبير، وكانت هناك ميزانيات وهمية تجهز سابقاً للمدينة».
وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقده أمس، بالمدينة، للإعلان عن تفاصيل خطة العمل فى العام الجديد: «نحن نعتمد حالياً على تجديد «الماجيك لاند»، لأنها تمثل جزءاً مهماً من دخل المدينة، وذلك على الرغم من أننا لسنا خبراء فى المجال الترفيهى، لهذا اتفقنا مع أكبر شركة فى الوطن العربى وهى سعودية، لتشغيل الأماكن الترفيهية بمبلغ 16 مليون جنيه للتطوير والتجديد، خاصة أن هذا المجال فى مدينة أكتوبر كثير ومتنوع، لهذا نسعى لإدارة «الماجيك» بشكل اقتصادى عن طريق خبراء متخصصين».
{long_qoute_1}
وتابع: «اتجهت لزيادة المنظومة الأمنية للمدينة بشكل عام، وذلك بعد تفجير أبراج الكهرباء العام الماضى، والاهتمام بالمنظومة الأمنية يدعم الأوجه الاستثمارية المختلفة للمدينة، بالنسبة للقنوات الفضائية الموجودة أو للجهات الإنتاجية التى تسعى للتصوير داخل المدينة، كما نسعى حالياً لعقد اتفاقات مع شركات أجنبية، والمنتجين الأجانب للتصوير السينمائى فى مصر، وطرحت هذه الفكرة على وزير السياحة ورحب بها، وستكون لها مكاسب مختلفة بالنسبة للمدينة أو للجذب السياحى، على غرار اتجاه المنتجين الأجانب للتصوير فى مدينة دبى، وهذا يمثل دخلاً استثمارياً ضخماً لأى جهة».
واستطرد هيكل: «نستهدف فى أرباح الميزانية الجديدة التى يتم إنهاؤها حالياً 50 مليون جنيه «صافى»، وسداد جزء كبير من التزاماتنا المالية الأخرى، وعلى المستوى الدرامى لن أدخل أى عمل لا يحقق أى مكاسب، لهذا أرفض دفع 50 مليوناً فى أعمال درامية لتحقيق أرباح 20 أو 30 مليوناً، هذا يعتبر خسارة كبيرة وإهدار مال عام، لهذا أنا لن أشارك إلا فى عمل يحقق تسويقه أرباحاً تعوض ما سيتم دفعه، لأننى لن أسعى لتطبيق النظام القديم الذى كانت المدينة تسير به، وكان السبب فى حدوث خسائر ومديونيات كثيرة».
وأكد أن المدينة تستعد خلال الأسابيع المقبلة لإنشاء مسرح ضخم على مساحة 2500 متر، وذلك لخدمة الجهات التصويرية المختلفة، والفضائيات الخاصة بين مدينة الإنتاج وشركة «سينرجى»، مشيراً إلى توقيع اتفاق فى الآونة الأخيرة بين المدينة وشركة سينرجى لتصوير مسلسلاتها داخل المدينة لمدة ثلاث سنوات، وذلك بأسعار خاصة.
وأوضح أن هذا الاتفاق مفتوح لجميع الشركات الخاصة التى تسعى للتعامل مع المدينة، مؤكداً أنه اتجاه جديد من أجل جذب شركات الإنتاج المختلفة فى السوق فى ظل المنافسة التى تواجه المدينة من الأماكن الأخرى التى تسعى لجذب المنتجين وشركات الإنتاج للتصوير بها، مضيفاً: «كما نسعى لعمل مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية من أجل تشغيل الإضاءة الخاصة بشوارع وأحياء المدينة، لتجنب ما حدث سابقاً أثناء ضرب أبراج الكهرباء، حيث كانت المدينة فى ظلام دامس أثناء الإصلاحات، وهذه الشبكة لن تكون لها علاقة بتشغيل الاستوديوهات».
وقال: «بالنسبة لمسلسل أهل الإسكندرية، فأنا شاهدت أجزاء كبيرة منه، ويضم فى محتواه الدرامى إهانة واضحة جداً للجيش والشرطة، خاصة أنه تم إنتاجه فى عهد الإخوان، وفى النهاية هناك لجنة مشكلة لتحديد وضعه النهائى، كما أن المدينة حصلت على 91 مليون جنيه من مديونيات ماسبيرو، ولم يتبق إلا 15 مليون جنيه، وهذا يعتبر إنجازاً، لأن هذه المديونيات كانت فى حكم المعدومة منذ سنوات طويلة».
وأضاف رئيس المدينة: «ندرس عمل منشأة داخل المدينة بالقرب من منطقة «الماجيك لاند»، تضم عدداً من «الكافيهات» المختلفة لتخدم رواد المدينة، والعاملين فى الفضائيات الخاصة، بالإضافة إلى زوار منطقة الماجيك نفسها، ولكن القرار الأخير فى هذا الموضوع بعد إنهاء الاتفاقات مع الشركة الجديدة التى ستدير الماجيك لاند».
وعن تجديد ديكورات التصوير تابع: «للأسف اعتمدت الإدارات السابقة على بناء المنازل بالخرسانة، حيث إن هذه المنازل والأحياء التى تمت بشكل خرسانى من الصعب تغييرها، أما الديكورات التى يتم بناؤها من الأخشاب، فيكون من السهل تغييرها بشكل مستمر لجذب الشركات المنتجة، كما أننى عقدت اتفاقيات مع الشركات الخاصة التى ستبنى ديكورات داخل المدينة بترك هذه الديكورات، كما هى بعد انتهاء التصوير مقابل دفع المدينة نسبة من التكاليف، حتى نستفيد منها مرة أخرى».