مكرم محمد أحمد: "إبراهيم عيسى قربانا لمصالح هذا الوطن"

مكرم محمد أحمد: "إبراهيم عيسى قربانا لمصالح هذا الوطن"
- إبراهيم عيسى
- البرلمان المصرى
- الجنيه المصرى
- الرأى والرأى الآخر
- السياسة الاقتصادية
- الصحافة والاعلام
- العالم الثالث
- أحوال
- أمن مصر
- إبراهيم عيسى
- البرلمان المصرى
- الجنيه المصرى
- الرأى والرأى الآخر
- السياسة الاقتصادية
- الصحافة والاعلام
- العالم الثالث
- أحوال
- أمن مصر
قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، إن "مشكلة مصر هي إبراهيم عيسى الصحفي المصري المشاغب والمتمرد!، وإن كان حلها الصحيح الذي يقترحه البرلمان المصري هو مصادرته، وإغلاق قناة القاهرة والناس بالضبة والمفتاح، وإعادة تنظيم الصحافة والإعلام في مصر لضبط هذه الفوضي! فبئس المشكلة وبئس الحل لأن مهامنا الضخمة ينبغي ألا تصغر إلى حد الاعتقاد بأن إسكات صوت واحد معارض هو الذي سوف يحقق أمن مصر واستقرارها!، ويساعد بسطاء المصريين على ابتلاع بلايا الغلاء!، ويمكن مخططو السياسة الاقتصادية في مصر من الهبوط بسعر الدولار إلى سعر أكثر عدلا لايغبن الجنيه المصري إلى هذا الحد الظالم!، فربما يجوز أن نعيد النظر في أمر إبراهيم عيسى قربانا لمصالح هذا الوطن!".
وأضاف أحمد، في مقال نشر بجريدة الأهرام، اليوم، تحت عنوان "مخاطر إبراهيم عيسى"، أنه وربما يكون إبراهيم عيسى نسيجا فريدا بين أصحاب الرأى والرأي الآخر، لكنه هو هو إبراهيم عيسى الناقد المتمرد أبدا، الذي يملك الحجة والحجة المضادة مثير دائما للتساؤل، لم يرتح له كثيرا أو قليلا حكم السادات أو حكم مبارك لأنه (ترامبي) النزعة، يحرص دائما على أن يكون خارج المؤسسة وخارج الصندوق وخارج الصورة وخارج كل الأطر، لكنه لم يشكل أبدا ضررا على أمن مصر واستقرارها وكان في كل أحواله مفيدا، ليس فقط لأنه يعترض وينتقد، ولكن لأنه يرسم أيضا الخط الفاصل الدقيق بين شطط القول وصريح العبارة.. وأظن انه من هواة المشى على هذا السلك المشدود مثله مثل لاعب سيرك مطلوب منه ألا يخطئ!.
وأوضح أن في كل المجتمعات التي تعبر مراحل انتقالية، لابد أن يكون هناك إبراهيم عيسي، يقف دائما على حافة الممنوع ينبه الجميع إلى مسرى الفكر الغالب ومجرى التيار الصحيح، وهو (فاسوخة) الصحافة في العالم الثالث، لا يستقيم الأمر بدونه ولا تحسن المهنة في غيبته، لأن التمرد في كثير من أحوالنا المصرية يصبح ضرروة وفضيلة! هو من ملح الأرض نشكو من إفراطه لكنه لازم وضروري، ولا أظن أنني استطيع أن أكتم إعجابي بقليل من آرائه وأن كان يقلقني عليه في كثير من الأحيان ميله المتزايد إلى استعراض مهاراته وهو فوق الحبل المشدود!.. اتركوا إبراهيم عيسى لشأنه يقول ما يقول لأنه في قوله فوائد جمة، وإن كنتم سوف تنظمون الصحافة والإعلام من أجل إبراهيم عيسى وحده فأنتم تخطئون توصيف القضية لأن إبراهيم عيسى لا يشكل خطرا على مصر، فالخطر على مصر واضح ومحدد يكمن في التسيب والإهمال وغياب العقاب والثواب وعدم الوضوح وقلة الحسم، وكلها أمراض يتحدث عنها إبراهيم عيسى.