الأمن الوطني بالغربية يحقق مع عضوين بخلية إرهابية متورطة في تفجير البطرسية

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

الأمن الوطني بالغربية يحقق مع عضوين بخلية إرهابية متورطة في تفجير البطرسية

الأمن الوطني بالغربية يحقق مع عضوين بخلية إرهابية متورطة في تفجير البطرسية

باشر رئيس قطاع جهاز الأمن الوطني بمديرية أمن الغربية، اليوم الخميس، فتح باب التحقيقات مع عنصرين من أعضاء إحدى الخلايا الإرهابية المتهمة بارتكاب وقائع شغب والعنف والتورط في ارتكاب وقائع تفجير حادث الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية في العباسية.

وأضافت مصادر أمنية، أن مديرية الأمن تلقت سلسلة من التقارير التي تثبت تورط عنصرين وهما كل من "محمد محمود عيسى- 22 سنة" المقيم بمنطقة السكة الوسطى بدائرة قسم ثالث المحلة، و"خالد عبدالحكيم- 28 سنة"، وسبق اتهامها بارتكاب سلسلة من الوقائع التخريبية والتي تستهدف ترويع أمن وحياة المواطنين في تداعيات ثورة 30 يونيو.

وأشارت المصادر إلى أن العنصرين المضبوطين تم اقتيادهما داخل سيارة مدرعة مدعومة بتشكيلات من قوات مكافحة الإرهابية وقوات الأمن العام والأمن المركزي، تحت إشراف كل من اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية، واللواء زكريا عباس حكمدار الأمن بالمحلة وسمنود.

كما لوحت المصادر، إلى أن الوصول إلى المتهمين جاء عقب اشتباه أهالي منطقة السكة الوسطى بمنشية السلام بدائرة قسم ثالث المحلة، والتي دفعت مسؤولي وقيادات الأمن التحرك فعليًا وإخطار الجهات المعنية بقطاعي الأمن العام والأمن الوطني لتوفير أقوال أمنية مدعمة لمداهمة الوكر الخاص بإقامة المتهمين والتعامل معهما بكل حيطة والحذر لضمان حياة القاطنين بذات المنطقة السكنية.

وأفادت المصادر الأمنية، أن المتهمين المضبوطين على صلة بعدد من الخلايا النوعيه بنطاق مراكز طنطا والمحلة و كفرالزيات وزفتى، بالإضافة إلى اتصالهما بعدد من الخلايا الإرهابية الأخري والتي تنشر قواعد لها على مستوى محافظات الدلتا والقاهرة الكبرى والإسكندرية.

في المقابل سادت حالة من السخط بين أهالي ومواطني منطقة السكة الوسطى بسبب تجاهل بعض القيادات الأمنية وعلى رأسها مدير الأمن وحكمدار مديرية الأمن ومدير المباحث الجنائية ومعاونيهم  لشكواهم المتكررة، من اختفاء عناصر إرهابية بصورة متكررة داخل عدد من المنازل السكنية بذات المنطقة دون التحرك لضبطها في الفترة الأخيرة.


مواضيع متعلقة