وزارة التربية التونسية تفتح إداراتها المحلية لتقريب الخدمات للمواطن

وزارة التربية التونسية تفتح إداراتها المحلية لتقريب الخدمات للمواطن
أذن وزير التربية التونسي ناجي جلول بانطلاق نشاط الادارات المحلية للتربية في غضون شهر ينيار2017 لتقريب الخدمة من المربين والتلاميذ والمواطنين وإعطاء دفع لعمل المندوبيات الجهوية وإحكام توظيف مواردها البشرية، وذلك وفق ما أفاد به مدير الاتصال بوزارة التربية فتحي الخميري.
وحسبما أفاد مسؤول الاتصال بالوزارة لـ"الوطن"، فأن هذه الإدارات ستنطلق في مرحلة أولى في 100 إدارة من جملة 269 مبرمجة بعد ربطها بالوسائط الرقمية للولوج إلى المنظمات الرقمية للوزارة ومنظومة رقمية منظورة محينة تتولى الوزارة إنجازها وتفعيلها وتكوين المسيرين لها.
وأوضح المسؤول، أن هذه الادارات التي تندرج في إطار دعم اللامركزية الإدارية، ستمكن من تخفيف العبء عن المندوبيات الجهوية للتربية، وذلك من خلال التكفل بالمهام الإدارية والمالية والقانونية على مستوى محلي حتى تتفرغ المندوبيات الجهوية لمهام وضع التصورات وضبط المخططات السنوية على ضوء توجهات الوزارة ومقرراتها، حيث ستستهر هذه الإدارات على تأمين العودة المدرسية ومتابعة تسجيل التلاميذ ومراقبة الامتحانات ودراسة حالات إعادة التوجيه بالنسبة للتلاميذ.
وتخضع الإدارات المحلية للتربية للإشراف المباشر من المندوب الجهوي للتربية وتعني بالشؤون الإدارية والمالية والحياة المدرسية (الإسعاف، إعادة التوجيه) والتنشيط الثقافي والرياضي والمكتبات، إضافة إلى متابعة المحطات الكبرى بالمؤسسات التربوية من العودة المدرسية والامتحانات الوطنية.