تجار التموين يرفعون ثمن "البوتاجاز" إلى أسعار السوق السوداء في القوصية

كتب: محمود مالك

 تجار التموين يرفعون ثمن "البوتاجاز" إلى أسعار السوق السوداء في القوصية

تجار التموين يرفعون ثمن "البوتاجاز" إلى أسعار السوق السوداء في القوصية

استمرت أزمة البوتاجاز بقري مركز القوصية بأسيوط بعد رفع تجارالتموين أسعار أسطوانات البوتاجاز لأسعار تصل إلى السوق السوداء لغياب الرقابة التموينية عنها، مما يهدد بحدوث أزمة بين أهالي القرية على حد تعبير أهالي القرية والذين وصوفوا المسؤولين بأنهم تعمدوا اهمال المشكلة واستخدموا أسلوب "فوت علينا بكرة يا سيد". وقال باسم المشاط مسؤول باللجان الشعبية بالقرية أنه يتم توزيع أسطوانات البوتاجاز على أهالى القرية من حاملى بطاقات التموين بمعرفة تجار السلع التموينية بالقرية، والذين يقومون باستلام حصة القرية من الأسطونات والتى تقدر بعدد 6300 أسطوانة بوتاجاز تاتى محملة فى 7 ترلات من المصنع بواقع 900 أسطوانة في كل ترلة، وكانوا يصرفونها للأهالى بمبلغ 10 جنيهات للأسطوانة الواحدة عندما كان سعرها الرسمى 4 جنيهات، ورغم تذمر الأهالى، إلا أنهم لم يبالوا بذلك وبعد الزيادة الأخيرة فى سعر الأسطوانة والتى وصلت إلى 8 جنيهات يقوم التاجر بتوزيعها للمواطن بعد رفع سعرها بمبلغ يتراوح بين 15 إلى 20 جنيها، ويعد ذلك تربحا وكسبا غير مشروع وإهدارا لحقوق البسطاء والفقراء من أهل القرية. وأشار إبراهيم جاد رئيس اللجان الشعبية بقرية التتالية أن أزمة البوتاجاز مازالت مستمرة، وليست المشكلة لقرية التتالية فقط بل مشكلة كل قرى أسيوط التي تجاهلها المسؤولون وتركوها تتفاقم. وأكد باسم المشاط أن اللجان قامت بعرض موضوع الأزمة على عبد الحميد ضيفور رئيس مجلس مدينة القوصية لحلها، ووعدهم ببحثها ومناقشتها مع مسؤولي التموين إلا أنها مازالت قائمة.