بالصور| محمود مسلم فى ندوة بـ«إعلام بنى سويف»: مصر أصبحت صاحبة قرار مستقل

كتب: عمرو رجب

بالصور| محمود مسلم فى ندوة بـ«إعلام بنى سويف»: مصر أصبحت صاحبة قرار مستقل

بالصور| محمود مسلم فى ندوة بـ«إعلام بنى سويف»: مصر أصبحت صاحبة قرار مستقل

قال الكاتب الصحفى محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، إن مصر بعد «30 يونيو» أصحبت صاحبة قرار مستقل، مؤكداً فى كلمته بندوة «دور الإعلام فى الحفاظ على الأمن القومى المصرى فى مواجهة الفكر المتطرف»، التى نظمها قسم الصحافة فى كلية الإعلام بجامعة بنى سويف، اليوم، أن «ما يحكم علاقات مصر بالآخرين هو مصالحها، وقيمتها وما يناسبها، على خلاف ما كان يحدث فى فترة حكم الإخوان، التى كانت تحكمها علاقة تبعية بدول أخرى، سواء كبيرة أو صغيرة».

وخلال الندوة، شدد «مسلم» على أن «الإخوان» أكثر تواصلاً مع الإعلام الخارجى، مضيفاً: «نملك من الأدلة ما يؤكد كذب كبرى الصحف العالمية، ومساندتها للإخوان، فصحيفة واحدة عالمية نشرت كماً كبيراً من الأكاذيب عن مصر، بدءًا من 30 يونيو إلى الآن».

وأضاف: «الولايات المتحدة لا يهمها إلا مصالحها، وهو ما ظهر فى مساندتها لجماعة الإخوان خلال الخمس سنوات الأخيرة، فهى تعلم أن مصالحها مع الجماعة، لذلك دعمتها فى الفترات الأخيرة»، مشيراً إلى أن «العالم العربى فرح بوصول باراك أوباما إلى الرئاسة الأمريكية، وقالوا إن أصوله المسلمة قد تجعله يساعد العرب والمسلمين، لكن مع الوقت ظهر لنا أنه لا يريد إلا مصلحته، والتى لن تتحقق إلا مع أشخاص ونظم خاضعة له، أما الآن فمصر خاضعة للمصريين، وقرارها مستقل». وأشار إلى أن «الإسلام لدى جماعة الإخوان وسيلة وليس غاية، فهى تلاعبت بالمصريين والعالم كله، واعتمدت شعبيتها على حرق العلمين الإسرائيلى والأمريكى فى ميدان التحرير، بينما كانت أول من يتواصل مع الأمريكيين والإسرائيليين، ويقيمون علاقات معهم، والدليل أن مرسى لم ينشئ جامعاً فى عهده، ولم نجد فيه الرئيس الزاهد الذى يخدم بلده، وإنما وجدنا فيه شخصاً يخدم جماعته وعشيرته، ولا يهمه الوطن».

ورداً على سؤال حول المصالحة بين الإخوان والدولة، شدد «مسلم» على أنه «لا توجد أى مصالحات بين الطرفين، وكل ما يقال بهذا الشأن غير صحيح»، متسائلاً عما يمكن أن يقدمه كل طرف للآخر فى حال وجود مصالحة، وشدد على أن «قرار الدولة نابع من الشعب الذى لفظ الجماعة لأبعد حد، وتعلم الدرس جيداً بعد ما فعلته الجماعة ضده»، لافتاً إلى أن قرار الجماعة ينبع من دول أخرى فى المنطقة، سواء تركيا أو قطر. وشدد على أن «من يزرع عنفاً سيلاقيه، وهو ما تشهده تركيا الآن، حيث نسمع يومياً عن حدوث انفجارات وعمليات إرهابية فيها، وآخرها اغتيال السفير الروسى، فذلك كان حصادهم للعنف الذى دعموه وزرعوه فى المنطقة»، مشيراً إلى أن «حركة حماس تمتلك وزارة للأنفاق، هدفها جنى ضرائب على أرباح التهريب عبر الأنفاق المصرية».

وأكد «مسلم» أن مهنة الصحافة تتعرض لتحديات وصعوبات كبيرة، خاصة مع تطور وسائل التكنولوجيا الحديثة، ما يستلزم ضرورة أن تعمل كل أطراف المنظومة الصحفية على تطوير وتحديث نفسها لمواكبة العصر، وضمان استمرارها، لافتاً إلى أن «التدريب أهم عناصر الصحافة، فالتدريب الجيد يصنع صحفياً قوياً يمتلك كل مهارات المهنة، ومن المفترض أن يدأب الصحفى على مداومة التدريب، طالما ما زال يعمل بها».

وعقب الندوة، تفقد «مسلم» معامل واستوديوهات كلية الإعلام، برفقة عميد الكلية، الدكتور محمد زين، ورئيس قسم الصحافة، الدكتور عيسى عبدالباقى، ومنسق الندوة، الدكتورة نسرين حسام الدين، فيما أهدى رئيس الجامعة، الدكتور أمين لطفى، درع الجامعة إلى «مسلم»، «تقديراً لدوره فى خدمة قضايا الوطن، ومحاربة الأفكار المتطرفة فى المجتمع، من خلال قلم حر ونزيه»، حسبما قال رئيس الجامعة فى كلمته أثناء التكريم، بينما أشاد عميد الكلية بدوره البارز فى دعم الكلية، وموافقته فى أوقات سابقة على تدريب طلابها فى جريدة «الوطن»، مطالباً بزيادة أعداد المتدربين خلال الفترة المقبلة.


مواضيع متعلقة