آلاف من سكان شرق حلب ينتظرون استئناف عملية الإجلاء وسط البرد والجوع

آلاف من سكان شرق حلب ينتظرون استئناف عملية الإجلاء وسط البرد والجوع
ينتظر آلاف المدنيين والمقاتلين اليوم وسط برد قارس وظروف إنسانية مأساوية استئناف عملية اجلائهم من مدينة حلب، في وقت حضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأطراف المعنية على التوصل إلى اتفاق لإنقاذ آلاف الأرواح.
ورغم تأكيد المسؤول عن ملف التفاوض لدى الفصائل المعارضة التوصل إلى اتفاق، إلا أنه لم يستبعد تأجيل بدء تنفيذه حتى غدا، فيما أوضح المرصد السوري لحقوق الانسان أن التأخير مرتبط بالاتفاق على عدد الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم من بلدتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في شمال غرب البلاد.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السوري أو الروسي الراعي للاتفاق بهذا الشان، إلا أن مصدرا عسكريا سوريا قال لفرانس برس صباحا إن الاتفاق لم يتبلور بعد قبل تعليق تنفيذه أمس.
وفي حي العامرية الذي يشكل نقطة انطلاق عمليات الإجلاء، أمضى الآلاف من السكان وبينهم عدد كبير من الأطفال ليلتهم في الشوارع أو داخل المنازل المهجورة الفارغة من أي أثاث، حيث افترشوا الأرض في ظل تدني الحرارة إلى ست درجات تحت الصفر، وفق ما أفاد مراسل لفرانس برس.
وقال إن السكان يعانون من إرهاق وتعب شديدين بسبب الجوع والعطش، ويقتات معظمهم على التمر ولا يجدون حتى مياها ملوثة للشرب.
وبحسب الأمم المتحدة، لا يزال نحو 40 ألف مدني عالقين في حلب وما بين 1500 إلى خمسة آلاف مقاتل مع عائلاتهم.