«ماجدة» طلبت الطلاق للضرر من زوجها: «ابن أخوه اتحرش ببنتى وجوزى مش هَمُّه»

كتب: مى غلاب

«ماجدة» طلبت الطلاق للضرر من زوجها: «ابن أخوه اتحرش ببنتى وجوزى مش هَمُّه»

«ماجدة» طلبت الطلاق للضرر من زوجها: «ابن أخوه اتحرش ببنتى وجوزى مش هَمُّه»

«حياتى مع زوجى لا بد أن تنتهى لأنها أصبحت مستحيلة بعد هتك نجل شقيقه (ابن عمها) عرضها وعندما أخبرت زوجى، رفض مواجهة شقيقه بحجة أننى أصنع المشاكل، وأنا بصراحة خايفة على بناتى وأريد الطلاق» بتلك الكلمات بدأت الزوجة «ماجدة. ك» تروى أسباب إقامتها دعوى تطليق للضرر من زوجها «هشام. م» موظف بمصنع قطاع خاص، أمام مكتب الأسرة بزنانيرى، قالت إنها تضررت نفسياً من الحياة الزوجية مع أسرة زوجها خاصة أنه يقيم فى منزل والده وقام نجل شقيقه بالتحرش بابنتها «ر» 9 سنوات، وهتك عرضها، وأنها تخشى على بناتها من الحياة فى منزل العائلة. حضرت «ماجدة» برفقة شقيقتها إلى مكتب التسوية، وقالت لـ«الوطن»: «ماجدة تعيسة فى حياتها الزوجية، وتحملت المعيشة مع زوجها من أجل بناتها، خاصة أنه بخيل، ومنع عنها المصروف، ومنذ زواجهما والمشاكل بينهما لا حصر لها».

وقالت «علا» صديقة الزوجة أثناء وجودها برفقتها: «ماجدة أخبرتنى بتحرش نجل شقيق زوجها بابنتها، وأن المشاكل بينها وبين أسرة زوجها لا تحل، وسبق وطالبت زوجها بأن يتحدث مع شقيقه حول تحرش نجله بابنتها، لكنه رفض، وبعد تحدثها مع حماتها قام زوجها بضربها، وطردها من مسكن الزوجية».

{long_qoute_1}

الزوجة انتظرت دورها فى الرول، وبرفقتها ابنتها «ر»، وقدمت لمكتب الأسرة صورة من عقد زواجها الشرعى، وصورة من شهادات ميلاد بناتها، وصورة من شهادة طبية تؤكد هتك عرض طفلتها، وروت «ماجدة» تفاصيل قصة زواجها لـ«الوطن»: «حصلت على دبلوم تجارة، وتزوجت زواجاً تقليدياً من هشام وأقمنا فى شقة بمنزل والده، بدأت حياتنا الزوجية بمشاكل بسبب بخل زوجى، ورفضه الإنفاق على البيت، وكان يعتمد على والده فى كل كبيرة وصغيرة وتحملت حياتى معه، خاصة بعد إنجابى، وبدلاً من أن يتعلق زوجى ببناته كان يتجاهل وجودهن لأنه ينظر لشقيقه الأكبر لأنه لديه 3 أولاد ذكور، وكان يتشاجر معى، ويعايرنى أننى لم أنجب له الولد الذى يرفع رأسه أمام أهله، وكتمت داخلى إهانته لى لأعيش».

تضيف: «فى المناسبات والأعياد كان زوجى يطلب منى أن نخرج برفقة شقيقه وأولاده، ولكننى كنت أرفض فاتهمنى أننى أكره أسرته، وذات مرة قبلت الخروج والتنزه برفقة أشقائه لكن ابن شقيقه تشاجر مع ابنتى وضربها، وتدخلت لإبعاده عنها فتشاجر معى شقيقه وسبنى بأفظع الشتائم، أما زوجى فلم يدافع عنى وانتظرت عودتنا للمنزل لأعاتبه على صمته أمام شقيقه فكان رده أننى أخطأت بتدخلى، وأنهم أطفال والموقف لا يستدعى ما فعلته، وطلب منى الاعتذار لشقيقه، فاعتذرت له رغماً عنى وتنازلت عن كرامتى إرضاء لزوجى». تابعت: «فوجئت أن زوجى على علاقة بابنة خالته، وهى مطلقة ولديها ولد، وذلك عن طريق حساب الفيس بوك الخاص بزوجى، وواجهته بعلاقته بها فلم ينكر علاقتهما، وقال إنه سوف يتزوجها لتنجب له الولد، فقررت اللجوء لحماتى، لأشرح لها ما يفعله ابنها وأنه على علاقة بأخرى، فقالت لى حماتى إنها تعرف ذلك، وإنها تشجعه على الزواج منها لتنجب له الولد، خاصة أننى لم أنجب ذكوراً وخيرتنى بين البقاء مع زوجى فى منزله أو الطلاق وترك البنات لها، فذهبت لابنة خالة زوجى، وتحدثت معها لتترك زوجى، وتوسلت لها، وقبلت أن تبتعد عنه وتتركه، وذات يوم عادت ابنتى من الخارج باكية، ورفضت أن تذهب لمنزل جدتها، وقالت: ابن عمى بيمسكنى من جسمى، فصرخت، وكشفت لى أنها فى كل مرة توجد بمنزل جدتها يقوم ابن عمها بتحسس جسدها وهددها أنها لو أخبرت أحداً فسوف يقتلها مما جعلها تخاف منه».

تتابع «ماجدة»: «لم أستطع الانتظار لحين عودة زوجى من عمله واتصلت به وأخبرته أن نجل شقيقه تحرش بابنتنا ويجب أن نصطحبها للطبيب، وبدلاً من أن يأتى زوجى معى للطبيب تركنى أذهب بمفردى، ليخبرنى الطبيب أن ابنتى تعرضت لهتك عرضها، وتحرش جسدى، وأن ذلك ترك أثراً نفسياً سيئاً لديها، وأن الأفضل لها أن تقيم بعيداً عن ذلك الشاب».

{long_qoute_2}

أضافت «ماجدة»: «عدت للمنزل وأخبرت زوجى أننى سوف أكشف لشقيقه ما حدث من ابنه، ويجب أن ينال عقابه رفض زوجى وقال: انتى هتوقعى بينى وبين أخويا عشان طفلة؟ الكلام ده لو بنتنا كبيرة، لكن دى صغيرة، وانسى اللى حصل، واكتمى على الموضوع، مما جعلنى أبكى وأصرخ فى وجهه: أنت إزاى أب وتقبل اللى حصل فى بنتك وخايف تواجه أخوك عشان المشاكل، وتركته وذهبت لأسرتى، لأشرح لأشقائى ما حدث مع ابنتى، ونصحونى أن أتحدث مع حماتى وأوضح لها حقيقة الأمر، وأنها ستتفهم خاصة أنها حفيدتها».

أوضحت: «عدت من منزل والدى، واصطحبت ابنتى لحماتى لتخبرها بما فعله نجل عمها بها، واستمعت حماتى لابنتى، واتصلت بابنها وعندما حضر قام بسبى وتوبيخى، واتهمنى فى شرفى، وقال إننى حرضت ابنتى لتتهم ابنه بذلك، لأوقع بينه وبين شقيقه ثم فوجئت برد فعل زوجى وقام بطردى أمام الجميع بالشارع، وأخذ بناتى، وذهبت لقسم الشرطة وحررت محضر تعدٍ بالضرب ضد زوجى وشقيقه لما فعلاه معى، وتنازلت عن المحضر بعد أن أخذت بناتى لمنزل والدى، وتركت مسكن زوجى». أنهت الزوجة حديثها: «طلبت من زوجى أن نقيم فى شقة بعيداً عن أسرته، فرفض وهددنى أنه سوف يتزوج من ابنة خالته، ويتركنى معلقة، ولن يطلقنى مما جعلنى أقرر الانفصال عنه».

 


مواضيع متعلقة