نقاد: زبيدة ثروت ظهرت فى فترة مليئة بالنجوم ومع ذلك خطفت الأنظار بجمالها

كتب: سحر عزازى

نقاد: زبيدة ثروت ظهرت فى فترة مليئة بالنجوم ومع ذلك خطفت الأنظار بجمالها

نقاد: زبيدة ثروت ظهرت فى فترة مليئة بالنجوم ومع ذلك خطفت الأنظار بجمالها

تميّزت الفنانة الراحلة زبيدة ثروت بسحر خاص، حيث وهبها الله جمالاً لعب دوراً مهماً فى خلق فرصة كبيرة لها، للوجود وحجز مكان وشهرة وسط بنات جيلها، فبعد فوزها بلقب ملكة جمال المراهقات، انطلقت إلى عالم السينما وقدمت عدداً من الأفلام المهمة مع كبار النجوم آنذاك، منها «يوم من عمرى» مع عبدالحليم حافظ، و«فى بيتنا رجل» مع عمر الشريف وغيرهما.

ويرى بعض النقاد أنها لم تكن الأكثر موهبة، لكن جمالها المميز ووجهها الملائكى خطفا الأنظار، ومن ثم حققت نجومية سريعة، وقدّمت أشهر الأعمال التى لا تزال باقية فى الذاكرة حتى الآن. قال الناقد رامى عبدالرازق، إن زبيدة ثروت لم تكن من الممثلات المهمات فى تاريخ السينما المصرية، مقارنة ببنات جيلها، أمثال نادية لطفى، وسعاد حسنى، لافتاً إلى أنها كانت فى وقت ما لها مذاق خاص فى بعض الأفلام التى قدمتها، مثل «الملاك الصغير»، و«بنت 17»، الذى يعتبر من أبرز الأفلام التى أسهمت فى شهرتها مع أحمد رمزى، مروراً بـ«عاشت للحب» مع كمال الشناوى، و«شمس لا تغيب»، وصولاً إلى «يوم من عمرى» عام 1961، و«فى بيتنا رجل» مع عمر الشريف، و«نصف عذراء» عام 1961.

{long_qoute_1}

وأضاف «عبدالرازق» لـ«الوطن»: «فى أقل من 5 سنين، قدمت (زبيدة) أهم الأفلام فى مشوارها الفنى الذى أعتبره قصيراً، حيث استمر نحو 3 أو 4 سنوات، قدّمت خلالها أهم الأفلام التى جعلتها باقية فى أذهان الجمهور حتى الآن، ومن أهم ما قدمت (الحب الضائع) مع رشدى أباظة وسعاد حسنى، فى عام 1970، و(الأحضان الدافئة) فى 1974، و(يوم من عمرى) أمام عبدالحليم حافظ، كما أنها من الفنانات التى حظيت بشهرة كبيرة رغم قلة أعمالها وضعفها، مقارنة بجيلها آنذاك، لكن جمالها وعينيها لعبا دوراً مهماً فى دخولها قلوب المشاهدين، وتساوت شهرتها مع نادية لطفى التى قدمت عدداً أكبر».

فيما أكدت الناقدة ماجدة موريس، أن الراحلة ظهرت فى فترة مليئة بالنجوم، وقامت ببطولة بعض الأفلام التى حققت لها شهرة كبيرة، لافتة إلى أن أداءها فى التمثيل كان شديد الرقة والعذوبة.

وقالت «موريس» لـ«الوطن»: «زبيدة» ممثلة حققت نجومية سريعة، وكانت تتمتع بمواصفات ساعدتها فى الوصول إلى نجوميتها كجمال عينيها، وكان لها «استايل»، لم يكن له وجود على شاشة السينما المصرية فى هذا الزمن، وحظيت بالعمل مع مخرجين مهمين، ودخلت قلوب الناس، ولم يكن التمثيل هدفها الأول، لأنها بعد أن تزوجت وأنجبت، اعتزلت التمثيل.

بينما قال الناقد نادر عدلى، إنها ظهرت فى الوقت الذى كانت فيه السينما المصرية تغير دماءها من حيث البطلات.

وأضاف: «شهدت البحث عن نجمات الغلاف اللاتى يدخلن مسابقات ملكات الجمال، دون النظر إلى المستوى الفنى والموهبة الحقيقية، لذا من الصعب تقسيم إنتاج زبيدة ثروت إلى مراحل، لأن الفترة التى ظهرت فيها قدمت خلالها ألمع أدوارها على الإطلاق، ومنها فيلم (يوم من عمرى) مع عبدالحليم حافظ، الذى يعتبر أشهر ما قدمت، ولا يزال فى الذاكرة حتى هذه اللحظة».


مواضيع متعلقة