وزير روسي: علاقات الثقة بين روسيا والسعودية سمحت بالموافقة على تخفيض إنتاج النفط

كتب: وكالات

وزير روسي: علاقات الثقة بين روسيا والسعودية سمحت بالموافقة على تخفيض إنتاج النفط

وزير روسي: علاقات الثقة بين روسيا والسعودية سمحت بالموافقة على تخفيض إنتاج النفط

أعلن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن القيادتين الروسية والسعودية لعبتا الدور الأساسي في التوصل إلى اتفاق تخفيض إنتاج النفط.

وأضاف للصحفيين، أمس: "الدور الأساسي في تحقيق هذه النتيجة يعود إلى قيادتي بلدينا وهذا قبل كل شيء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي كان يدعم كل مبادراتنا خلال المناقشات، وكذلك ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، الذي زار العاصمة الروسية موسكو، ما أعطانا زخما إضافيا للعمل بهذا الاتجاه".

وأكد "نوفاك"، أن علاقات الثقة بين روسيا والسعودية هي ما سمح لموسكو بالموافقة على تخفيض إنتاج النفط بدلا من تجميد، كما كان متوقعا في وقت سابق، مشيرا إلى أنه مع تولي خالد الفالح منصب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، ظهرت هناك فرص جديدة لتطوير التعاون بين روسيا والسعودية.

وأوضح الوزير الروسي: "أقيمت بيننا علاقات ثقة، وكنا على اتصال دائما معه، وناقشنا ما يمكن أن نفعله في السوق، وخاصة بعد فشل الصفقة التي كان من المقرر عقدها في أبريل في العاصمة القطرية "الدوحة".

وأضاف "نوفاك"، أن هذا الحوار الصريح ساعدنا على تعديل موقفنا، مشيرا إلى أن روسيا ستخفض انتاج النفط بمقدار 200 ألف برميل في اليوم بحلول شهر مارس المقبل، وبعد ذلك سيتم إيصال التخفيض إلى المستوى المقرر، ألا وهو 300 ألف برميل يوميا، موضحا أن ذلك سيحدث في أبريل ومايو المقبل، وتابع الوزير الروسي قائلا، إنه سيجتمع الأسبوع المقبل مع ممثلي شركات النفط الروسية للاتفاق على جدول خفض الإنتاج.

وأكد وزير الطاقة الروسي، أن روسيا ستشكل فريقا لمراقبة الالتزام بتخفيض الإنتاج، متوقعا أن تستقر السوق النفطية العالمية في الربع الثالث أو الرابع من عام 2017، بشرط تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا أمس، موضحا أن سعر النفط عند مستوى ما بين 55 و60 دولارا للبرميل يبدو ملائما لجميع الدول المنتجة للنفط، داعيا لعدم إبداء القلق إزاء إمكانية استعادة مستوى إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.

وأشار المسؤول الروسي، إلى ضرورة إحداث التوازن بين العرض والطلب قبل كل شيء، والحد من التقلبات في السوق وإيجاد آليات لجذب الاستثمارات لكي يعمل القطاع النفطي بشكل مستقر، وتطرق "نوفاك" أيضا إلى خطط التعاون بين روسيا والسعودية، قائلا: "حددنا عددا كبيرا من المشاريع، وهذه قائمة طويلة بالفعل، ونحن نعتزم تنفيذها في الوقت القريب"، مؤكدا أن العمل جار ضمن اللجنة الحكومية المشتركة "لروسية- السعودية" لشؤون العلاقات التجارية والاقتصادية والتعاون الاستثماري بين روسيا والسعودية.

وفي هذا السياق نوه وزير الطاقة الروسي، بأن الرئيس المناوب للجنة الحكومية المشتركة عن الجانب السعودي سيزور روسيا في غضون الأيام الـ10 المقبلة، مشيرا إلى أن علاقات موسكو مع الرياض لا تقتصر على الطاقة، بل يجب تطوير التعاون في شتى الاتجاهات.

 

 

 


مواضيع متعلقة