بروفايل| «الطيب»..رد الاعتبار

بروفايل| «الطيب»..رد الاعتبار
- الأزهر الشريف
- الإمام الأكبر
- التراث الإسلامى
- التطرف الدينى
- الجهات الأمنية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أحمد الطيب
- العقيدة الإسلامية
- الكرسى البابوى
- أزمة
- الأزهر الشريف
- الإمام الأكبر
- التراث الإسلامى
- التطرف الدينى
- الجهات الأمنية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أحمد الطيب
- العقيدة الإسلامية
- الكرسى البابوى
- أزمة
بالعمامة الأزهرية الوقورة، والجبة الزرقاء، جلس عن يسار رئيس الجمهورية، فى احتفالية المولد النبوى الشريف، يتابع كلمات الحضور، دقائق وحل دور الرئيس، ليتحرّك من جواره نحو المنصة، ويفاجئه ويفاجئ الجميع، بخروجه عن النص، مداعباً الرجل الذى يجلس على قمة المؤسسة الدينية فى مصر: «يا فضيلة الإمام، باحبك وباحترمك وباقدرك.. صحيح إياكم تكونوا فاكرين غير كده، تبقى مصيبة».
تلك الكلمات العفوية البسيطة، يرحم بها الرئيس شيخ الأزهر من الهجوم الذى طاله من كل حدب وصوب، منذ حمّله الرئيس مسئولية تجديد الخطاب الدينى، بخلاف حالة الشد والجذب بين مؤسسة الأزهر بقياداته، والجهات الأمنية التى يحول وجود الإمام الأكبر دون تدخّلها فى شئون الأزهر، الجامع والجامعة.
خاض الإمام معاركه خلال الفترة الماضية داخل المؤسسات الدينية، وأشدها مع وزير الأوقاف الذى اختاره لهذا المنصب منذ ثلاثة أعوام لولائه له، لكن الوزير ولى ظهره للإمام، وحاربه فى الدعوة، فتارة يوحّد الخطبة فى مصر، وأخرى يجعلها مكتوبة ومفروضة على كبار علماء الأزهر دون الرجوع إلى الشيخ، حتى حسم الأمر من جانب الرئاسة لمصلحة الشيخ. شيخ الأزهر الذى تولى المنصب خلفاً للدكتور محمد سيد طنطاوى لم تتوقف معاركه عند وزير الأوقاف، لكنه خاض معركة شرسة مع الإعلام، الذى حمّله مسئولية أزمة التطرف الدينى، وفتح الباب لانتقاد الدين ورموزه والتراث الإسلامى، بخلاف حالة التوتر التى شابت علاقته بالفاتيكان، نتيجة تصريحات البابا السابق بنديكت السادس عشر بعد انتقاده الإسلام عقب حادث كنيسة القديسين، لكن عادت المياه إلى مجاريها مع تولى الباب فرنسيس مقاليد الكرسى البابوى. الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الإمام الـ48 لمشيخة الأزهر الشريف، تولى المنصب فى 19 مارس 2010، أستاذ العقيدة الإسلامية. وُلد الشيخ بقرية المراشدة فى مركز دشنا بقنا.