رئيس «النقل العام»: خطة للاستفادة من أسطول «الهيئة» بعيداً عن «جيوب الركاب»

رئيس «النقل العام»: خطة للاستفادة من أسطول «الهيئة» بعيداً عن «جيوب الركاب»
- أعلى مستوى
- إدارة الأزمات
- ارتفاع تكاليف
- الأكثر احتياجا
- الأماكن الحيوية
- البعد الاجتماعى
- التجمع الأول
- التجمع الثالث
- الخطة الاستثمارية
- الزاوية الحمرا
- أعلى مستوى
- إدارة الأزمات
- ارتفاع تكاليف
- الأكثر احتياجا
- الأماكن الحيوية
- البعد الاجتماعى
- التجمع الأول
- التجمع الثالث
- الخطة الاستثمارية
- الزاوية الحمرا
قال اللواء رزق على، رئيس هيئة النقل العام بالقاهرة، إن الهيئة وضعت خطة استثمارية شاملة لإعادة إدارة أصولها وممتلكاتها من أسطول ومبان ومنشآت لتعظيم دخل الهيئة لتقديم خدمة أفضل للراكب ومنافسة القطاع الخاص، منها البحث عن مصادر تمويل بعيداً عن زيادة تعريفة الركوب التى تعد المصدر الوحيد والرئيسى للهيئة حالياً، واستغلال الإعلانات على الأوتوبيسات وجدران الجراجات من خلال مناقصات، إضافة لاستغلال بوفيهات المحطات الموجودة فى الأماكن المتميزة بالقاهرة الكبرى. وأكد «رزق» لـ«الوطن» أن الهيئة تخطط لاستغلال المحطات الرئيسية مثل العباسية وروض الفرج وغيرهما الموجودة بالأماكن الحيوية بعمل 3 أدوار تحت الأرض، على غرار محطات مترو الأنفاق، وسيجرى إنشاء مراكز تجارية وفنادق، إضافة لاستغلال أسوار الجراجات الرئيسية فى الجيزة والمنيب والأميرية ومدينة نصر والمستقبل بعمل مراكز تجارية على أعلى مستوى، لتدر دخلاً للهيئة لتستطيع الوفاء بالتزاماتها لتحسن بها الخدمة، لافتاً إلى أن المستهدف فى المرحلة الأولى للخطة الاستثمارية تحقيق مليون جنيه عائداً إضافياً سنوياً خلاف التذكرة، مشيراً إلى أن الهيئة لو تمكنت من تنفيذ الخطة الاستثمارية ستتحول من هيئة خاسرة إلى رابحة وتنافس القطاع الخاص فى تقديم الخدمة للراكب.
{long_qoute_1}
ولفت «رزق» إلى أن سعر تذكرة أوتوبيسات النقل العام من خلال الدراسات التى تم إجراؤها بلغت 9 جنيهات بعد أن كانت 7، بسبب ارتفاع تكاليف قطع الغيار اللازمة لصيانة الأوتوبيسات، لكن السعر بالنسبة للمواطن ما زال ثابتاً، وهو جنيهان للأوتوبيس الأزرق الذى يقطع مسافات طويلة وجنيه واحد للأوتوبيس الأحمر، وهذا هو الفارق بين الهيئة والقطاع الخاص الذى تبلغ تذكرته 6 جنيهات لأى مسافة يقطعها أوتوبيس تابع لهيئة النقل العام، لافتاً إلى أن الدولة تدعم الهيئة سنوياً بـ1.5 مليار جنيه، رغم حاجتنا على الأقل لـ2 مليار سنوياً لتغطية التكاليف، وأكد رئيس الهيئة أن الإيراد السنوى يبلغ 600 مليون جنيه، لأن الهيئة لديها خطوط اقتصادية عائدها ضعيف جداً، ولا بد من تشغيلها لمراعاة البعد الاجتماعى، منها خطوط تتجه للمنطقة الصناعية بالتجمع، ولدينا خطوط فى أقصى أطراف محافظة الجيزة وأخرى للبدرشين ومدينة 6 أكتوبر وأطراف محافظة القليوبية والقناطر الخيرية لا يتجاوز الإيراد اليومى لها 250 جنيهاً، فيما يصل إيراد أوتوبيس القطاع الخاص 1500 جنيه يومياً خلال 18 ساعة عمل، وهناك خطوط أخرى تتجه لمدينة الأسمرات بالمقطم لا تُحصل إيراداً يُذكر ونقوم بتشغيلها مراعاة للبعد الاجتماعى إضافة لاشتراكات الطلبة والجمهور.
ولفت «رزق» إلى أن هيئة النقل العام تدفع رواتب 35 ألف عامل وموظف على اختلاف درجاتهم الوظيفية، بما يعادل 1.3 مليار جنيه سنوياً، وطاقة الهيئة التى تعمل حالياً 2600 أوتوبيس، ومقارنة بتشغيلها فى القطاع الخاص نحتاج 12 ألف موظف على اختلاف درجاتهم الوظيفية يتقاضون 300 ألف جنيه رواتب، أى إن الهيئة تتحمل 200% من تكاليف القطاع الخاص مراعاة للبعد الاجتماعى، ورغم ذلك ننافس القطاع الخاص فى تقديم خدمة أفضل لجمهور ركاب أوتوبيسات النقل العام، مشيراً إلى أنه لو توافر مستثمرون لتنفيذ الخطة الاستثمارية للهيئة سيتعاظم دخل الهيئة وتقدم خدمة أفضل بكثير من القطاع الخاص، مؤكداً أنه من المخطط وصول أوتوبيسات الهيئة إلى 5000 خلال 3 سنوات، وأوضح رئيس الهيئة أنه جرى مؤخراً تسيير وتخصيص 90 أوتوبيساً جديداً فور استلامها بتكلفة إجمالية تقدر بحوالى 100 مليون جنيه، لخدمة 9 خطوط جديدة تسهيلاً على المواطنين ولخدمة مواقع تتميز بالكثافة السكانية العالية والأكثر احتياجاً للخدمات، بطاقة 10 أوتوبيسات لكل خط، وربط بعض الميادين والمناطق داخل القاهرة بالقاهرة الجديدة، وهى (الهرم - الدراسة) (المنيب - إمبابة) (المماليك - شبرا الخيمة) (المطار - المظلات) (اسبيكو - السلام) (المنيب - كلية البنات) (مساكن بتشو بالقطامية - وراق العرب) (التجمع الأول - الزاوية الحمراء) (التجمع الثالث - ميدان عبدالمنعم رياض) وتتراوح مسافة كل خط بين 18 و38 كم طولاً، مشيراًَ إلى أن الهدف الأساسى من دعم وتطوير هذا المرفق المهم هو توفير أفضل خدمة لراحة المواطن، ومواكبة أنظمة الحياة الحديثة، بحيث يشعر بالمردود الإيجابى لهذا التحديث خلال تنقله وممارسة أنشطته الحياتية وأعماله، خاصة فئة محدودى الدخل.
وأضاف «رزق» أنه جرى تشغيل غرفة عمليات لإدارة الأزمات والطوارئ لمتابعة أعمال التشغيل ومواجهة أى طارئ بما يضمن انتظام التشغيل خلال ورديتى العمل الصباحية والمسائية لتحقيق انتقالات الركاب بسهولة ويسر، مع تعيين 350 مراقباً إدارياً بالميادين العامة بأنحاء القاهرة لتحقيق التعاون بين الهيئة ورجال المرور وإحكام الرقابة على حركة سيارات هيئة النقل العام وإلزام السائقين بالسير على الجانب الأيمن من الطريق وعدم استخدام آلات التنبيه بشكل مفرط، والوقوف بمحطات الهيئة بجوار الرصيف وعدم الوقوف فى نهر الطريق مع تخصيص 20 وحدة نجدة أعطال لمواجهة أعطال سيارات النقل العام بالمحاور الرئيسية والميادين.