عروسة المولد بـ100 جنيه: «اليدوى تكسب»

كتب: سلوى الزغبى

عروسة المولد بـ100 جنيه: «اليدوى تكسب»

عروسة المولد بـ100 جنيه: «اليدوى تكسب»

جولة قصيرة على المحال لمعرفة أسعار عرائس المولد، دفعت عزة النديم، وقريبتها سومة الليثى، إلى اتخاذ قرار بالامتناع عن الشراء، والتوجه من منزلهما فى المعادى إلى درب البرابرة بالعتبة، لشراء خامات لتصنيع العروسة فى المنزل بجودة عالية وبتكلفة أقل، تعادل ربع تكلفة المعروض فى المحال.

«بقالنا كذا سنة على الحال ده، كل سنة ننزل نشترى نلاقى الأسعار مرتفعة والخامات سيئة، فنقرر نعملها فى البيت، مش لينا بس، لبنات العيلة وللشباب اللى عايزين يهادوها لعرايسهم»، تتحدث «عزة» عن نيتها المسبقة فى شراء العروسة لكنها فى كل مرة تتراجع وتقرر هى وقريبتها تصنيعها من خامات عالية ومع ذلك تكون التكلفة أقل: «كل سنة بنروح درب البرابرة، نشترى قماش ستان وتول وأورجانزا، وشرائط ملونة، وعروسة بلاستيك، بتكلفة 100 جنيه بس، يعنى بنوفر نحو 200 جنيه عن العرايس المعروضة فى المحلات اللى بيوصل تمنها لـ350 جنيه».

يستغرق تصنيع العروسة من ساعتين إلى 4 ساعات، ويتكون فستانها من عدة طبقات، طبقتان «تول» وثالثة «ستان»، بالإضافة إلى الشرائط والورود البلاستيك التى تزينها: «بتاعة بره ملزوقة بالشمع أى كلام، إنما إحنا بنكلفها عشان تعيش وممكن تتغسل وتبقى زى ما هى».

صنع الأعمال اليدوية بشكل جمالى، موهبة حظيت بها السيدتان، أصقلتاها بمتابعة قنوات «هندية» و«سورية» تختص بتعليم المهارات اليدوية لصناعة أعمال فنية من الأقمشة والزينة: «فى الأول كنا بنجرب ونكرر التجربة أكتر من مرة لحد ما نوصل للشكل اللى إحنا عايزينه، بعد كده إيدينا أخدت على الشغل اليدوى وبقينا نعمل حاجات أحسن من اللى معروضة برا».

مشكلة ارتفاع أسعار الخامات ونقصها هى ما واجهت «عزة» و«سومة» هذا العام: «الخامات غالية جداً وأسعارها مرتفعة، لكن التصنيع اليدوى أفضل 100 مرة من الشراء من المحلات».


مواضيع متعلقة