عمر طاهر يكتب لـ"الأخبار": ورقة صنفرة

عمر طاهر يكتب لـ"الأخبار": ورقة صنفرة
- أخبار اليوم
- الآثار الجانبية
- بلا خطة
- جريدة الأخبار
- دار الان
- شاشة تليفزيون
- طريقة تفكير
- عمر طاهر
- آثار جانبية
- أجواء
- أخبار اليوم
- الآثار الجانبية
- بلا خطة
- جريدة الأخبار
- دار الان
- شاشة تليفزيون
- طريقة تفكير
- عمر طاهر
- آثار جانبية
- أجواء
قال الكاتب الصحفي عمر طاهر في مقالة نشرتها جريدة "الأخبار"، أمس، تحت عنوان "ورقة صنفرة" إن "كل شخص يرفع سعر سلعة أو خدمة يقدمها يمتلك من ناصية الحكمة ما يخرسك (آديك شايف الظروف) الأمر الأكثر وضوحا هذه الأيام هو أن "كل واحد بيعمل اللي علي مزاجه"، لا توجد سيطرة حقيقية علي أي شيء، ولا مقياس يمكن استخدامه لمعرفة مقدار الانحرافات، ولا تكلمني عن عقوبات قانونية للانحراف، باقولك مش لاقيين مقياس أصلا".
وأضاف طاهر: "لا رقابة حقيقية علي أي شيء، من شاشة تليفزيون إلي فاترينة بقال إلي مكتب شخص لديه صلاحيات القرار، الكل يخمن ويصدق تخميناته ويسير خلفها بقلب مطمئن، كل شخص "يعمل اللي يريحه" ويتعامل مع الأزمة كما يحلو له، ونقف جميعا عند السؤال البديهي "نكلم مين؟"، الكل يتفنن في تقليب مصالحه، كل شخص يرفع سعر سلعة أو خدمة يقدمها يمتلك من ناصية الحكمة ما يخرسك (آديك شايف الظروف)، فوضي عارمة في كل مكان والسيطرة مفقودة، الحكومة بلا سيطرة لأنه من الواضح أنها بلا خطة واضحة محكمة، من الجنون أن تطالب الحكومة بدراسة الآثار الجانبية للأزمة لعلاجها، جنون لأن الحكومة لا تفهم أصلا العمل الذي ترتب عليه آثار جانبية، مدير فني مهزوم يحاول أن يعوض الهدف الأول الذي هز شباكه بينما الأزمة تحتفل بالهدف السابع، من الندرة إلي الغلاء ومن ضعف الرقابة إلي الفساد ومن التخبط في القرارات إلي ضباب لا أحد من الموجودين في الكابينة العليا قادر علي أن يقول للناس بدقة ماذا يري خلف هذا الضباب".
وأوضح: "كان أحد الإعلاميين يصرخ في برنامجه الشهير مطالبا الحكومة بأن "عايزين حد يفهّمنا"، قبلها كنت قد فقدت اهتمامي بتفسير ما يحدث ثم استفزتني صيحته، وأشفقت علي الناس التي بحاجة لأن تفهم ما الذي يحدث؟ تحتاج الناس في هذه الأجواء الفوضوية للمعرفة والصراحة والوضوح وكل ما قد يساعدها أن تنجو من أزمة تٍسير بها كل يوم خطوة باتجاه منطقة أكثر اضطرابا تشوش علي شكل حياتها وطريقة تفكيرها وجدول أولوياتها في المعيشة".
واختتم: "ما الهدف من كل هذا التضييق الذي يعيشه الناس؟، وما هي طبيعة الإصلاح الذي تتحدثون عنه؟، وما هو بوضوح تام شكل وطبيعة الإنجاز الذي سيجنيه الناس الذين تطالبونهم بالصبر والتحمل وطولة البال، أضم صوتي إلي صوت المذيع، نحن الآن نطالب بالحد الأدني من حقوق الناس، المعرفة، فقط بعض الشجاعة والشفافية، الأسئلة بديهية للغاية، فلا تتركوا الناس علي عماها تأكل في نفسها وفي بعضها البعض".