تخفيف الحليب وخلطه بالأرز والنشا.. بدائل الفقراء لتفادى الغلاء

تخفيف الحليب وخلطه بالأرز والنشا.. بدائل الفقراء لتفادى الغلاء
- الأمومة والطفولة
- القوات المسلحة
- اللبن الصناعى
- صحة الأطفال
- لبن الأطفال
- لبن صناعى
- مستشفى الجلاء
- مش كفاية
- آمنة
- أبو
- الأمومة والطفولة
- القوات المسلحة
- اللبن الصناعى
- صحة الأطفال
- لبن الأطفال
- لبن صناعى
- مستشفى الجلاء
- مش كفاية
- آمنة
- أبو
- الأمومة والطفولة
- القوات المسلحة
- اللبن الصناعى
- صحة الأطفال
- لبن الأطفال
- لبن صناعى
- مستشفى الجلاء
- مش كفاية
- آمنة
- أبو
«اللى يرميك على المر، الأمر منه»، هكذا حال طبقة عريضة من الأمهات الفقيرات ومتوسطات الحال، فى مواجهة صعوبات توفير اللبن الصناعى لمواليدهن، عن طريق بدائل غير صحة ولا آمنة لتعويض غياب لبن الأطفال وعدم القدرة على شرائه، ورغم توفير القوات المسلحة عبوات لبن مدعم بـ26 جنيهاً ونصف الجنيه فى مراكز الأمومة والطفولة، وبـ30 جنيهاً فى الصيدليات، إلا أن تلك الأمهات ما زالت تواجه مشكلة كبيرة فى الحصول على علبة اللبن، فيما تواجه أسر أخرى صعوبة فى توفير ما يزيد على 100 جنيه، ثمن 4 علب لبن لمولودها الواحد شهرياً، علاوة على عدم كفاية 4 علب لمولود واحد واحتياجه أكثر من ذلك، إضافة لعدم السماح بصرف أكثر من هذا العدد للمولود الواحد، فيتغلبون على هذا «المر» الذى يواجهونه للحصول على علبة لبن، بـ«مر» أكبر عبر توفير بدائل غير صحية وآمنة للبن الأطفال، مثل تخفيف اللبن الحليب بالماء، وخلطة الأرز، وغيرها من الحيل التى تهدف لتفادى الغلاء على حساب صحة الأطفال. {left_qoute_1}
وروت «سعدية» مأساتها قائلة «المدام اللى أنا شغالة عندها، كلمت 10 صيدليات، تسألهم على علب لبن لبنتى، وقالوا لها إن كل صيدلية تستلم علبتين بس آخر الشهر، ورغم إن جوزى موظف إلا إنى لا أستطيع سد حاجة بنتى من اللبن، وبجيب رز أبيض واضربه فى الخلاط، وأصفيه عشان أعرف أشبعها، وقالوا كتير إن اللبن متوفر بعد ما نزله الجيش فى الصيدليات، إلا أنى بلاقى علبة مرة و10 لا، وفى المستشفى لما بييجى بيتفرق بالمجاملات، ولما بفكر أروح معهد ناصر، برجع فى كلامى، لأن المعاملة هناك سيئة جداً، عشان تاخدى علبة لبن يقعدوا يتنكوا عليكى، والعيّلة لما تكبر بتبقى عايزة لبن أكتر، وبضاعف الكمية عشان العيّلة تشبع، والعيّلة لا تشبع، بيقولولك اشتريه من بره، بالذل كله بييجى بالذل».
وتقول «أم عبدالله»: «بقينا نخفف اللبن الحليب بالميه عوضاً عن لبن الأطفال الصناعى»، وتواصل: «لما اتولد عبدالله، ابنى، صدرى كان جاف وكتب له الدكتور لبن صناعى، وأبوه معرفش يخلص إجراءات البطاقة عشان يجيب اللبن المدعم، لأنها كتيرة، ولما راح الصيدلية لقى العلبة بـ60 جنيه، مقدرش يجيبه وبقينا نزود اللبن الحليب بالميه، كل اللى حوالينا قالوا لنا اعملوا كده لما عجزنا عن شرائه، وحتى لما نزل لبن الجيش بـ30 جنيه، لم نستطع شراءه لأنه غالى علينا برضه». {left_qoute_2}
وتقول «أم سلمى»: «بنتى عندها 6 شهور ومن قلة اللبن جالها مشكلة فى إيدها اليمين، الدكتور بيقول عندها ضعف شديد، لا بتقعد ولا بتزحف ولا أى حاجة، وكتب لها على عملية فى مفصل إيدها لأن به اعوجاج، ورغم كده لسة بنزود لها اللبن بالميه، عشان منقدرش على تمن اللبن الغالى، والمدعم اللى بيتكلموا عنه مش موجود، وبرضه لو وجدناه أحياناً بيكون غالى علينا، فبعد ما خلصت ورق بالشىء الفلانى، بجيب العلبة بـ 26 جنيه ونصف، وأنا مش فى قدرتى أجيب 4 علب»، وتتابع «أم سلمى»: «لو قدرت أجيب علبة لبن، باخد منها معلقتين بس على عبوة ميه كاملة علشان البنت تشبع، ولما تتعب والدكتور يشد علينا، بنستلف ونجيب الأربع علب بتوع الدعم من معهد ناصر، وبرضه مش بيكفوها ولما يخلصوا قبل انتهاء الشهر، جوزى بيقعد من الشغل عشان يدور على اللبن، أجيب منين، وكمان 4 علب للعيل طول الشهر ما بيعملوش حاجة، ولو 8 علب مبلوعة، قلة الكالسيوم مش مخلية البنت تقعد، هى محتاجة فى الشهر 8 علب، إزاى بيقولولك فى التليفزيون لازم العيل يتأسس، ويطلبوا منى أدفع 104جنيه كل شهر، أجيب منين؟»، وتضيف «أم عبدالرحمن»: «اللبن مش موجود فى الصيدليات، والصيدلية اللى متوفر فيها بتدى للناس المعرفة بس، إحنا من إمبابة، ورحت صيدلية عندنا، وقلت له ابنى هيموت من الجوع، ولم يعطينا»، وتشكو «ميرفت» من التعامل فى مراكز الأمومة والطفولة، وتقول «الأطباء لا يراعون ربنا»، وتضيف «أم فارس»: برضّع ابنى من صدرى، لكن لا يكفيه، والدكتور كتب له على لبن صناعى، فبقيت أجيب له لبن مدعم، وأكثر من مرة لم أجده فى الصيدلية، فطلبت العلبة الغالية بـ100 جنيه، جبتها مرة ولم أستطع شراءها تانى، فقررت أروح أعمل كارت أصرف به علب لبن مدعم من مركز الأمومة والطفولة، ولما رحت لم يوافقوا على إعطائى كارت، والدكتور لم يكن لديه ضمير، ظل يضغط على صدرى عشان ينزل لبن، ولما نزل شوية، قال لى صدرك بينزل لبن، قلت له أنا عندى السكر واللبن مش كفاية، فرد قائلاً: هو أنا بصرف أنسولين!»، وتابعت «إلى الآن لا أستطيع شراء علبة لبن وقدام عينى ناس بتحصل على 10 علب، وتمشى بالمجاملات»، وتضيف «أم فارس»: «أعالج عيل زى ده إزاى، عنده ميكروب ومحجوزة بيه هنا فى مستشفى الجلاء، بقالى 9 أيام، أعالجه ولا أروح أدور له على علبة لبن، والعلبة مش بتكفى معى أسبوع، مع عيل نزل ضعيف، ساعات كتير بقضيها نشا، وأخلطها بميه وأديهاله، بس ميقدرش يستغنى عن اللبن الصناعى، الدكاترة هنا بيحاولوا يساعدونى ويدوروا على علبة لبن لىَّ، لكن إلى الآن مفيش، ومستنية حد يحن عليه ويجيب علبة، وحاولت أديله لبن حليب مخفف، عمل له نزلة معوية، ولما رحت للدكتور قال لى انتى كده بتتعبيه».
أم عبدالله
- الأمومة والطفولة
- القوات المسلحة
- اللبن الصناعى
- صحة الأطفال
- لبن الأطفال
- لبن صناعى
- مستشفى الجلاء
- مش كفاية
- آمنة
- أبو
- الأمومة والطفولة
- القوات المسلحة
- اللبن الصناعى
- صحة الأطفال
- لبن الأطفال
- لبن صناعى
- مستشفى الجلاء
- مش كفاية
- آمنة
- أبو
- الأمومة والطفولة
- القوات المسلحة
- اللبن الصناعى
- صحة الأطفال
- لبن الأطفال
- لبن صناعى
- مستشفى الجلاء
- مش كفاية
- آمنة
- أبو