أبوالفتوح: لم أندم على انتخابي لمرسي.. وكنا سنشهد الأسوأ تحت حكم شفيق

أبوالفتوح: لم أندم على انتخابي لمرسي.. وكنا سنشهد الأسوأ تحت حكم شفيق
قال عبدالمنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، إنه لم يندم على انتخابه لمحمد مرسي في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة، وإنه لو عاد به الزمن سيختاره مجددا، لأنه يعرف سلبيات مرسي، ولكن شفيق من فلول النظام السابق، وهو سبب قيام الثورة في المقام الأول.
وأضاف، خلال حواره في برنامج "أهل مصر"، على الفضائية المصرية، أنه لم ينتخب مرسي تأييدا له، ولكن كراهية للنظام السابق، تماما مثل الذين انتخبوا شفيق كان كراهية وخوفا من سوء الإدارة الذي قد يأتي في حكم الإخوان، طبقا لما قاله.
كما أكد أبوالفتوح، أن الوضع كان قد أصبح أسوأ في حالة فوز الفريق شفيق بالرئاسة، وأنه لا يقول ذلك انحيازا للرئيس مرسي، ولكن لأن الشعب المصري كُتب عليه أن يختار بين السئ والأسوأ، ولأن إعادة نظام مبارك عن طريق ديمقراطي، وكان سيجعل شفيق يعود بكل قوة لاستعادة الفساد والبطش، وهي أسباب قيام الثورة الأساسية، موضحا أن مرسي ضعيف ومتضطرب، وأن الثورة مستمرة بالضغط على الرئيس مرسي.
وأكد أن الانتخابات المبكرة أداء ديمقراطي، وليست هجوما على الديمقراطية كما يقول البعض، لأن الحال الآن في الشارع المصري، سيؤول إلى انهيار الدولة نتيجة الحكم السيئ، أو انقلاب عسكري قمنا بثورة للتخلص منه، أو انتخابات مبكرة، يختار فيها الشعب من يثق فيه ليرأس البلاد.
وأشار إلى أن استكمال المدة الرئاسية لا يكون إلا بالأداء المناسب لأمور الدولة، لأننا لا يمكننا أن نترك الدولة تذهب إلى الجحيم، حتى يستكمل مرسي مدته، مفسرا أن الانتخابات هي توكيلا مشروطا وليس مطلقا للرئيس، ليحكم البلاد لمدة 4 سنوات، والشرط هو الأداء المناسب.
وعن الانتخابات البرلمانية، قال أبوالفتوح إن مصلحة حزب مصر القوية الآن، تكمن في البقاء بعيدا عن الانتخابات، حتى يتسنى لهم الوقت في بناء الحزب بشكل جيد، ثم التقدم في البرلمان القادم.
وأوضح أنهم كانوا سيتقدمون في الانتخابات، لأن مصر الآن في مرحلة ما بعد الثورة، ولا يمكن تطبيق الديمقراطية البحتة بها، لعدم سماح باكتساح البرلمان مثل الحزب الحاكم الآن بعد حصوله على معظم المقاعد، في حين أن ذلك قد يكون طبيعيا بعد استقرار الدولة، وليس في مرحلة بعد ثورة.