أردوغان يعين عمداء الجامعات.. وتوتر في صفوف الأساتذة والطلاب

كتب: أ ف ب

أردوغان يعين عمداء الجامعات.. وتوتر في صفوف الأساتذة والطلاب

أردوغان يعين عمداء الجامعات.. وتوتر في صفوف الأساتذة والطلاب

يثير قرار منح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صلاحية تعيين عمداء الجامعات في تركيا في أعقاب المحاولة الانقلابية، قلقا في المؤسسات الجامعية حيث يخشى الأساتذة والطلاب تدخل الحكومة.

وعين أردوغان، الأسبوع الماضي، محمد أوزكان على رأس جامعة البوسفور العريقة التي ترتادها النخبة، خلفًا لغولاي بربروس أوغلو، التي كانت فازت في الانتخابات لرئاسة الجامعة، وتتمتع بشعبية كبيرة.

وأكدت الحكومة، أن تعيين العمداء مباشرة بدلًا من إجراء انتخابات، يسمح بتجنب النزاعات بين الكتل في الجامعات.

ويتهم معارضو هذا الإجراء السلطات، بأنها تريد تعزيز سيطرتها على الجامعات التي تعد معاقل حرية الرأي والتعبير، ويشبهون هذه المبادرة بتعيين إداريين على رأس البلديات الكردية في جنوب شرق البلاد.

وبعد المحاولة الانقلابية العسكرية، علقت انتخابات عمداء الجامعات البالغ عددها 181 جامعة، وأصبح رئيس الجمهورية يختار أحد 3 مرشحين يقترحهم مجلس التعليم العالي.

ويمكن للرئيس بعد مرور مهلة شهر على تقديم مرشحي المجلس الثلاثة، إذا رغب، اختيار مرشح آخر ليشغل المنصب.

وللوهلة الأولى، تبدو جامعة البوسفور هادئة، وتشبه أي جامعة أمريكية في حدائقها المعتنى بها، لكن وراء هذا الهدوء، يشعر الطلاب والأساتذة بالقلق.

وقال أحد الأساتذة، "هل أشعر بالقلق؟ نعم جدا، الطلاب أيضا مصدومون ويشعرون بالإحباط". وأطلقت الحكومة حملة تطهير واسعة غير مسبوقة طالت الجامعات، وخصوصًا وأوقف في إطارها مئات المدرسين.

وبعد أيام من الانقلاب، طلب مجلس التعليم العالي استقالة عمداء الجامعات العامة والخاصة البالغ عددهم 1577.

وبعد تعيين أوزكان، أعلنت بربروس أوغلو التي انتخبت بـ86% من الأصوات في 12 يوليو أي قبل 3 أيام من الانقلاب الفاشل، التوقف عن العمل الأكاديمي.

وقالت "أودّع جامعتنا التي عملت من أجلها 40 عاما على مستويات عديدة كطالبة ثم مدرسة وإدارية، وأنهي عملي الأكاديمي"، ولم يترشح خليفتها وهو شقيق نائب في حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلى تلك الانتخابات.

وبعد إزاحتها، جرت تظاهرات عدة، واعتقلت الشرطة طالبين أفرج عنهما بعد ذلك. ويقول ميرت نجاتجديهي، الذي يرأس لجنة طلاب جامعة البوسفور، "معركتنا ليست سياسية ندافع عن الاستقلال الأكاديمي للجامعات لتبقى خارج السياسة من أجل إنتاج المعرفة".

ويعبر عن أسفه لأنه "لم تتم مشاورة الجامعة" قبل تعيين أزكان ولم يجر أي نقاش".


مواضيع متعلقة