اليوم.. البابا فرنسيس يختتم "سنة الرحمة المقدسة"

كتب: أ ف ب

اليوم.. البابا فرنسيس يختتم "سنة الرحمة المقدسة"

اليوم.. البابا فرنسيس يختتم "سنة الرحمة المقدسة"

يختتم البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، اليوم، "سنته المقدسة للرحمة" التي دأب على الحديث عنها، وأرفقها بخطوات غير مألوفة، كنقل مهاجرين في الطائرة البابوية أو استقبال مواكب طويلة من المهمشين، مثل المعتقلين في حاضرة الفاتيكان.

وسيقفل البابا، صباح اليوم، "الباب المقدس" في كاتدرائية القديس بطرس الذي يغلق في الأوقات العادية، ثم يحتفل بقداس لاختتام سنة مليئة شهدت في سبتمبر على سبيل المثال، إعلان قداسة الأم تيريزا التي كرست حياتها للفقراء والمعوزين.

وعملا بتقليد يرقى إلى القرون الوسطى، يطلب ملايين المسيحيين الذين يعبرون هذا الباب المغفرة عن خطاياهم.

في خطوة غير مسبوقة، أعرب الحبر الأعظم الأرجنتيني عن أمله في فتح آلاف الأبواب المقدسة في العالم، وفتح بنفسه أول باب في إفريقيا، في كاتدرائية بانجي، وطلب آنذاك من شعب إفريقيا الوسطى التخلي عن أسلحتهم ورفض "الخوف من الآخر".

والأبواب المقدسة الأخرى التي أغلقت قبل أسبوع، توزعت في معابد وكنائس ومعسكرات لاجئين وسجون ومراكز اجتماعية، وينطوي هذا الرمز على أهمية خاصة في نظر البابا، الذي ذكر بأن على الناس فتح "أبواب قلوبهم" للآخرين والتعامل معهم بـ"لطف".

وترجم توصيته هذه باستقباله في الفاتيكان وآلاف الحجاج ومصافحتهم وتقبيلهم، مع التفاتة خاصة إلى المشردين والمعتقلين، ومنهم الحجاج الذين توافدوا لاختتام السنة المقدسة في نوفمبر، وأقام الفاتيكان على سبيل المثال أماكن استحمام قرب أعمدة ساحة القديس بطرس.

ويجري البابا الأرجنتيني، كل يوم جمعة، زيارات بعيدة عن الأنظار لأطفال يعالجون في المستشفيات ومسنين ومعوقين عقليا ومدمنين سابقين وعاهرات سابقات، وكهنة تخلوا عن كهنوتهم وهم اليوم أرباب عائلات.

وكان الحبر الأعظم افتتح "سنة الرحمة" في 8 ديسمبر 2015، بحضور البابا السابق بنديكتوس السادس عشر، وهي تحتفي بالذكرى الخمسين لـ"المجمع الفاتيكاني الثاني"، الذي دشن انفتاح الكنيسة على الحداثة.


مواضيع متعلقة