الآلاف فى مسيرات بالمحافظات لدعم شيخ الأزهر.. والصعايدة: سننتفض بالسلاح لتأييده وسيندم الإخوان

الآلاف فى مسيرات بالمحافظات لدعم شيخ الأزهر.. والصعايدة: سننتفض بالسلاح لتأييده وسيندم الإخوان

الآلاف فى مسيرات بالمحافظات لدعم شيخ الأزهر.. والصعايدة: سننتفض بالسلاح لتأييده وسيندم الإخوان

تظاهر أمس آلاف المواطنين فى محافظات قنا والغربية والإسكندرية والأقصر والدقهلية، ضمن فعاليات مليونية «إلا الأزهر»، التى دعت لها حركات أزهرية لدعم الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر، ضد ما وصفوه بمحاولة جماعة الإخوان استغلال واقعة تسمم 500 من طلاب المدينة الجامعية بالقاهرة، لإقالته، وأخونة الأزهر. فى قنا، خرج آلاف المصلين عقب انتهاء صلاة الجمعة فى مسيرة ضخمة من مسجد سيدى عبدالرحيم القنائى، دعماً للشيخ أحمد الطيب. شارك فى المسيرة التى طافت شوارع مدينة قنا المئات من أبناء القبائل وأقطاب الصوفية بقنا الذين جاءوا من مراكز المحافظة، والذين امتلأ بهم مسجد سيدى عبدالرحيم القنائى الذى يسع أكثر من 3 آلاف مصلٍّ، و3 مساجد مجاورة. وردد المشاركون فى المسيرة هتافات: «لا سلفية ولا إخوان، دينّا هو الإسلام، والصحافة فين.. آل البيت أهم، وبالروح بالدم نفديك يا طيب، وفين فين الإخوان الكدابين، ويا طيب ما يهمكش من الإخوان، ويسقط حكم المرشد، وفين فين النهضة يا كدابين». وفى الأقصر، تظاهر الآلاف عقب صلاة الجمعة فى ساحة سيدى أبوالحجاج، ونصب المتظاهرون منصة عملاقة بجوار معبد الأقصر، بمشاركة عشرات من شيوخ الأزهر بمحافظات الصعيد، وعدد من الأقباط والناشطين السياسيين. وتوافد العشرات فى مسيرات نظمها أعضاء التيار الشعبى وحزب الدستور ورابطة الصحوة الصوفية وجبهة الدفاع عن الأزهر ورابطة أئمة الأقصر من جميع مساجد مدينة الأقصر ومساجد البر الغربى.[Quote_1] ورفع المحتجون الأحذية فى وجه صور ممزقة لقيادات الإخوان، كما رفعوا صوراً لشيخ الأزهر ولافتات تندد بأخونة الأزهر وإهانة شيخه ومحاولة إبعاده. وهتف المحتجون «ارحل يا مرسى» و«يسقط يسقط حكم المرشد» و«بسم الله الله أكبر.. جينا نؤيد شيخ الأزهر». وقال الشيخ محمد الرملى، أحد علماء الأزهر، إن أى محاولات لإبعاد شيخ الأزهر أو المساس به سيكون ردها قاسياً، حيث سينتفض الصعايدة وسيذهبون إلى القاهرة بالسلاح لردع المعتدين وحينها سيندمون عندما لن يفيد الندم. وأضاف سيد عمر، محام، أن الصعايدة سيقفون سداً منيعاً ضد أخونة الأزهر أو إهانة شيخه، مشيراً إلى أن أى محاولات لنقل مشيخة الأزهر سيتم مواجهتها بعنف. وأعلن المحتجون تشكيل جبهة للدفاع عن الأزهر يكون هدفها حماية الأزهر من الأخونة. من جهته، رفض شيح الأزهر الذى وصل الأقصر مساء الخميس صلاة الجمعة بساحة سيدى أبوالحجاج، مفضلاً الصلاة بساحة جده الشيخ الطيب وسط الآلاف من محبيه. وفى الإسكندرية، انطلق المئات فى مسيرة احتجاجية، من أمام مسجد القائد إبراهيم، وطافت الشوارع الرئيسية والميادين العامة، بشعار «تظاهرات إفشال مخطط الإخوان لإسقاط الأزهر». ودعا المتظاهرون طلاب جامعة الأزهر، للالتفاف حول الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والوقوف فى وجه ما وصفوه بمخطط الإخوان للتخلص منه بعد تحميله المسئولية الكاملة عن حادث تسمم الطلاب. واعتبر إيهاب القسطاوى، منسق حركة تغيير بالإسكندرية، إن مخطط إقالة «الطيب» جاء انتقاماً لوقفه فى وجه المد الشيعى الإيرانى، ورفضه لمشروع الصكوك، وتصديه للتعصب الأعمى والتشدد الدينى ودعوته للتسامح بين الجميع. وفى الغربية، توافد العشرات من القوى السياسية والثورية على ساحة الشهداء بشارع البحر بمدينة طنطا أمام ديوان عام محافظة الغربية، للمشاركة فى جمعة «إلا الأزهر». وفى الدقهلية، تظاهر العشرات من العاملين أمام منطقة المنصورة الأزهرية بشارع الجيش تأييداً لشيخ الأزهر، وتقدم المتظاهرين الدكتور جمعة عبدالبديع، وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، وكبار علماء الأزهر بالدقهلية وعدد من المعاهد الأزهرية ومنطقة تفتيش ميت سلسيل. وحذر الدكتور جمعة عبدالبديع من غضبة أبناء الأزهر الشريف، وقال: «إن الأزهر لم يغضب بعد، وإن ما يحدث مؤامرة دنيئة للزج بالأزهر داخل معترك السياسة، ونحن فداء الأزهر وفداء الإمام الأكبر».