مسيرة للجاليات الدينية الفرنسية بالتزامن مع ذكرى "هجمات باريس"

مسيرة للجاليات الدينية الفرنسية بالتزامن مع ذكرى "هجمات باريس"
- إحياء ذكرى
- اعتداءات باريس
- الإسلام دين
- الاعتداءات الإرهابية
- الدين الإسلامي
- الشعائر الدينية
- المسلمين واليهود
- بابا الفاتيكان
- تحقيق السلام
- أشهر
- إحياء ذكرى
- اعتداءات باريس
- الإسلام دين
- الاعتداءات الإرهابية
- الدين الإسلامي
- الشعائر الدينية
- المسلمين واليهود
- بابا الفاتيكان
- تحقيق السلام
- أشهر
- إحياء ذكرى
- اعتداءات باريس
- الإسلام دين
- الاعتداءات الإرهابية
- الدين الإسلامي
- الشعائر الدينية
- المسلمين واليهود
- بابا الفاتيكان
- تحقيق السلام
- أشهر
شارك أكثر من مئتي فرنسي، في مسيرة نظمتها الجاليات الدينية في مدينة روان الفرنسية، أول أمس، بالتزامن مع إحياء ذكرى اعتداءات باريس الإرهابية التي وقعت قبل عام تقريبا، وفق ما نشر موقع "نورماندي باريس".
وانطلقت المسيرة من مسجد مدينة روان إلى كاتدرائيتها، مرورا بالمعبد اليهودي. وأوضح القادة المنظمون للمسيرة، أنه إلى جانب بعدها الديني، تعبر المسيرة بالأساس عن الرغبة في الوقوف مع الآخر والاستماع إليه، وتقاسم اللحظات والمضي قدما جنبا إلى جنب مع أفراد الجاليات الدينية الأخرى.و
حرص القادة الدينيين لدى زيارة دور عبادتهم، على تقديم ديانتهم وتعاليمها. وقال الحاخام ميشال بيتون إن "الدين يعتبر عاملا من عوامل الحفاظ على السلام وليس الحرب". وأضاف القس البروتستانتي آندريه بيازا: "الدين يساعد على تحقيق العيش المشترك، وهو إحدى قيم الجمهورية وعلمانيتها التي تحرص على ممارسة الشعائر الدينية بكل حرية".
وشدد رئيس اتحاد مسلمي مدينة روان بشار الصيادي، على أن المسلمين واليهود والمسيحيين وغير المتدينين يتشاركون قيما عديدة، وتلك قوة فرنسا، فيما ذكر القس المسيحي دومينيك لوبران أن "المعركة من أجل السلام تظل في قلوبنا. وأفضل رد على تلك الاعتداءات هو تزامن المسيرة مع ذكرى إحيائها وسير الأفراد جنبا إلى جنب".
وعن حادثة ذبح كاهن وسط كنيسة فرنسية قبل أشهر قليلة، ألمح رئيس المجلس المحلي للديانة الإسلامية محمد كارابيلا، إلى أن "مجنونين انتهكا ولطخا تعاليم الدين الإسلامي بذبح الكاهن. زرعوا بذور الجهل ويقع على عاتقنا العمل من أجل تحقيق السلام، ويتوجب علينا السير معا للتعبير عن تضامننا للآخرين".
يذكر أنه بعد مقتل القس المسيحي، وحتى بعد الاعتداءات الإرهابية السابقة، رفض بابا الفاتيكان أن يعزى أعمال الإرهابيين إلى دين معين قائلا: "لا يمكننا القول إن الإسلام دين إرهابي، لأن ذلك خاطئ وغير صحيح بالمرة".
- إحياء ذكرى
- اعتداءات باريس
- الإسلام دين
- الاعتداءات الإرهابية
- الدين الإسلامي
- الشعائر الدينية
- المسلمين واليهود
- بابا الفاتيكان
- تحقيق السلام
- أشهر
- إحياء ذكرى
- اعتداءات باريس
- الإسلام دين
- الاعتداءات الإرهابية
- الدين الإسلامي
- الشعائر الدينية
- المسلمين واليهود
- بابا الفاتيكان
- تحقيق السلام
- أشهر
- إحياء ذكرى
- اعتداءات باريس
- الإسلام دين
- الاعتداءات الإرهابية
- الدين الإسلامي
- الشعائر الدينية
- المسلمين واليهود
- بابا الفاتيكان
- تحقيق السلام
- أشهر