«الإنقاذ» تعلن موافقة «النور» على حضور «المائدة المستديرة».. و«مُرّة» ينفى

«الإنقاذ» تعلن موافقة «النور» على حضور «المائدة المستديرة».. و«مُرّة» ينفى
قال الدكتور أحمد البرعى، الأمين العام لجبهة الإنقاذ، إن حزب النور أبلغ قيادات «الإنقاذ» موافقته على المشاركة فى مائدة الحوار المستديرة، للخروج من المأزق الراهن، لافتاً إلى أن الاجتماع الذى عُقد ظهر الأربعاء، أمس الأول، بمقر حزب المصريين الأحرار، تطرق لمناقشة ما يتعلق بـ«المائدة المستديرة» وتحديد موعد نهائى لعقد أولى الجلسات مع أحزاب «النور، ومصر القوية، والإصلاح والتنمية، ومصر».
وأضاف «البرعى» لـ«الوطن» أن الحوار سيكون سلسلة من الجلسات المتتالية، مع القوى السياسية، لبحث سُبل الخروج من الأزمة، وستتطرق الجلسة الأولى للموقف من حكومة الدكتور هشام قنديل، ومطلب تعديل مواد الدستور الحالى، وتعين نائب عام جديد من قبَل المجلس الأعلى للقضاء، وبحث كل ما يتعلق بقانون الانتخابات.
ونفى الأمين العام للجبهة، وجود أية نية للحوار مع مؤسسة الرئاسة، أو حزب «الحرية والعدالة» التابع لتنظيم الإخوان، فى المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن «الإنقاذ» ستبدأ فى اتخاذ الإجراءات الرسمية لأولى جلسات الحوار، فور عودة الدكتور عمرو حمزاوى من الخارج.
من جانبه، نفى حزب النور مشاركته فى «المائدة المستديرة»، مؤكداً أنه حزبه ما زال رافضاً للمشاركة فى دعوة الحوار التى أطلقتها قيادات «الإنقاذ»، وقال المهندس جلال مُرّة، الأمين العام لـ«النور» إن الحزب يرفض مبادرة «المائدة المستديرة» لأنه حوار غير موسع، ولا يشمل كل القوى السياسية. مضيفاً لـ«الوطن»: «لدينا رغبة فى تنظيم حوار وطنى يشمل كل القوى السياسية دون استثناء، خصوصاً أننا لا نسعى للتحزب مع جهة دون أخرى، وإنما للمّ الشمل عن طريق الحوار الموسع، الذى دعا إليه النور بمشاركة كل القوى السياسية دون استثناء، للخروج من المأزق الحالى».
وشدد «مُرّة» على أنه حتى الآن لم يصدر أى قرار رسمى من الهيئة العليا لـ«النور» بشأن عودة المفاوضات مع «الإنقاذ» أو المشاركة فى «المائدة المستديرة»، متابعاً: «لا يهمنا أن يكون الحوار الموسع باسم مبادرة حزب النور أم لا، لكن كل ما يهمنا هو مصلحة البلاد، وتحقيق أهداف لمّ شمل القوى السياسية دون استثناء».