من "نيكسون" لـ"بوش".. فضائح "الجمهوريون" السياسية تطارد "ترامب"

من "نيكسون" لـ"بوش".. فضائح "الجمهوريون" السياسية تطارد "ترامب"
- ترامب
- نيكسون
- ريجان
- بوش
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الانتخابات الأمريكية
- فضائح
- فضائح سياسية
- الحزب الجمهوري
- الحزب الديمقراطي
- رؤساء الولايات المتحدة
- ترامب
- نيكسون
- ريجان
- بوش
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الانتخابات الأمريكية
- فضائح
- فضائح سياسية
- الحزب الجمهوري
- الحزب الديمقراطي
- رؤساء الولايات المتحدة
- ترامب
- نيكسون
- ريجان
- بوش
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الانتخابات الأمريكية
- فضائح
- فضائح سياسية
- الحزب الجمهوري
- الحزب الديمقراطي
- رؤساء الولايات المتحدة
45 رئيسًا للولايات المتحدة، تداولوا على الحكم منذ بدء الانتخاب الرئاسي في العام 1789، من بينهم 23 رئيسًا ينتمي إلى الحزب الجمهوري، الذي ينافسه على الساحة السياسية الأمريكية الحزب الديمقراطي، وكان للجمهوريين قبل القرن العشرين عدة إنجازات إلا أن الفضائح صارت مرتبطة بأسماء بعض المنتمين إليها منذ القرن العشرين، وتحديدًا مع مرشحهم الثامن عشر، وعلى الرغم من فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، اليوم، إلا أنه تطارده قاعدة عريضة من الانتقادات الخارجية، نظرًا لآراءه التي يتبناها وأعلنها طوال فترة الانتخابات.
ترصد "الوطن" فضائح سياسة ارتبطت بمرشحيين جمهوريين منذ القرن العشرين وحتى الآن.
"ريتشارد نيكسون"، وهو الرئيس رقم 37 في الرئاسة الأمريكية، ومرشح الحزب الجمهوري الـ18، وكان بداية العد مع فضائح الفائزين من الحزب الجمهوري في القرن العشرين، حيث تولى الرئاسة في 20 يناير 1969 حتى العام 1974، رغم تميز فترته بإنجازات على مستوى السياسة الخارجية خاصة إعادة العلاقات مع الاتحاد السوفيتي والصين، فإنه غادر البيت الأبيض قبل حوالي 3 سنوات من انتهاء فترة رئاسته الثانية، حيث تم إجباره على الاستقالة لثبوت تورطه في فضيحة تجسس عناصر من الحزب الجمهوري على المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي في واشنطن، فيما عرف بفضيحة ووتر جيت، وكان عزله نتيجة لذلك.
أما الرئيس الـ40 للولايات المتحدة الأمريكية "رونالد ريجان" ممثل الحزب الجمهوري، والذي تولى الرئاسة من 20 يناير 1981 حتى العام 1989، فكان رغم ارتباط اسمه بالتورط الفاشل للقوات الأمريكية في حرب لبنان، الذي انتهى بإجبار القوات الأمريكية على الانسحاب بعد تفجير مجموعة إسلامية شيعية لمقر قوات المارينز، إلا أن له فضيحة سياسية أخرى عُرفت باسم "إيران جيت"، من خلال بيع الإدارة الأمريكية سرًا أسلحة لإيران، رغم الحظر المعلن على بيع الأسلحة إليها، واستخدمت أرباح تلك الصفقة في مساعدة ثوار "الكونترا" في "نيكاراجوا"، وهو ما افتضح في عام 1986، وتضمن تقرير لجنة التحقيق في القضية، والذي رفع في عام 1987، انتقادًا شديدا للرئيس ريجان رغم نفيه علمه بتحويل الأموال، حسب تقارير صحفية أفردت عن ذلك الأمر.
والفضيحة الثالثة التي أصابت الجمهوريين في القرن الواحد والعشرين كانت على يد جورج بوش الابن، الرئيس الأمريكي رقم 43، بسبب الحرب التي شنها على العراق في العام 2003، مدعيًا وجود أسلحة نووية وهو ما نفته وكالة الطاقة الذرية، وأعلن "بول بريمر" الحاكم العسكري الأمريكي للعراق للصحفيين في بغداد نبأ القبض على صدام حسين، وحوكم صدام بعد ذلك أمام محكمة شكلتها الحكومة العراقية الجديدة وأدين بارتكاب جرائم أثناء فترة حكمه، وأُعدم في عام 2006.
أما الآن فتستقبل الولايات المتحدة رئيسها الجمهوري الجديد دونالد ترامب، وهو الرئيس الخامس والأربعين، بعدة تصريحات عدائية قد تودي ببلاده يومًا إلى فضيحة جديدة، حيث يعتقد ترامب أنه يجب على القائمين على تنفيذ القانون تتبع المسلمين كمبادرة لمكافحة الإرهاب، حسبما ذكرت شبكة "بي بي سي" الإخبارية، كما أنه يؤمن بالترحيل الجماعي لنحو 11 مليون مهاجر غير شرعي يعيشون في الولايات المتحدة يجب أن يدخل حيز التنفيذ.
- ترامب
- نيكسون
- ريجان
- بوش
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الانتخابات الأمريكية
- فضائح
- فضائح سياسية
- الحزب الجمهوري
- الحزب الديمقراطي
- رؤساء الولايات المتحدة
- ترامب
- نيكسون
- ريجان
- بوش
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الانتخابات الأمريكية
- فضائح
- فضائح سياسية
- الحزب الجمهوري
- الحزب الديمقراطي
- رؤساء الولايات المتحدة
- ترامب
- نيكسون
- ريجان
- بوش
- أمريكا
- الولايات المتحدة
- الانتخابات الأمريكية
- فضائح
- فضائح سياسية
- الحزب الجمهوري
- الحزب الديمقراطي
- رؤساء الولايات المتحدة