"الوطنية لحقوق الإنسان" تكذب "البرادعي".. وتطالبه بمراعاة الله في مصر وشعبها

كتب: محمود حسونة

"الوطنية لحقوق الإنسان" تكذب "البرادعي".. وتطالبه بمراعاة الله في مصر وشعبها

"الوطنية لحقوق الإنسان" تكذب "البرادعي".. وتطالبه بمراعاة الله في مصر وشعبها

أصدر المستشار محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوف الإنسان، بيان يفند المغالطات التي وردت ببيان محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، والذي بدأه بمطالبة البرادعي بأن يتقى الله فى مصر وشعبها وألا يعود مجددا لإشعال الفتنه بينهم.

وقال نعيم، إن هناك خمسة نقاط مغالطات فى بيان البرادعي وهم كالتالي، من خلال حديثه التلفزيوني بقناه الحياة إبان ثورة ٣٠ من يونيو ٢٠١٣، وبعد توليه منصب نائب رئيس الجمهورية، "أولا: كذبه بعدم علمه بإحتجاز المعزول مرسي وقال إنه لا يوجد حل سوى عزله وتنفيذ خارطة الطريق التي اتفقت عليها القوى السياسية ، وثانيا: فكرة الانتخابات المبكرة كان أول من طرحها هو الزعيم السيسي وليس البرادعي إطلاقا ولم يستجب لها المعزول فى خطابه الأخير الشهير بالشرعية أو الدم".

وتابع: "ثالثا: خارطة الطريق لم تتم في وقت قصير كما أدعى البرادعي بل شارك بها العديد من القوى المدنية والسياسية وكانت الفيلا الخاصة بالبرادعي تشهد بحضور التيارات الثورية على حد تعبير البرادعي حينها، رابعا: حضر البرادعي بصفته الحكومية بقصر الاتحادية والعديد من شباب الثورة والأحزاب السياسية لبحث المصالحة مع الإخوان لتفادى الدماء ومن رفض الحضور كانوا الدكتور عمرو دراج، ممثلا عن الإخوان، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، ممثلا عن مصر القوية، أي أن فكرة المصالحة كانت مطروحة ولكنهم أصروا على نزيف الدم حتى يتاجروا به كعادتهم".

واستطرد: "خامسا : كذب البرادعي فى إدعاءه بمفاجأته بفض الاعتصام المسلح برابعة حيث أنه حضر اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي اتخذ به قرار فض الاعتصام وكذلك أوضح لممثلة الاتحاد الأوروبي، أشتون، أن الإعتصام مسلحا ويخشى تفاقم الوضع مع استمرار الاعتصام وهو ما نقلته اشتون لرويترز".

وناشد نعيم، الشباب المصري الواعي أن لا تنخدعوا في تصريحات مغلوطة خاصة من شخص ترك وطنه فى أوج أزمتها ورحل والآن يعود في توقيت مريب لإعادة احياء نفس الأزمة، مجددا لصالح أجندات غربيه لكن الله، لن يمكنه من ذلك بتكاتف كل المصريين على حد سواء ونبذ كل ما يشعل الفتن والخلافات".


مواضيع متعلقة