بعد فضيحة سياسية كبرى.. رئيسة كوريا الجنوبية تقيل رئيس الوزراء

بعد فضيحة سياسية كبرى.. رئيسة كوريا الجنوبية تقيل رئيس الوزراء
أقالت رئيسة كوريا الجنوبية بارك جوين هي، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء واثنين من أبرز وزرائها في محاولة للحد من أضرار فضيحة كبرى طالت صديقة مقربة منها متهمة بالتدخل في شؤون الدولة.
وهزت عاصفة سياسية بارك التي تسعى حاليا إلى تهدئة الرأي العام الغاضب لاكتشافه أن رئيسته ركنت في إدارتها للكثير من شؤون البلاد إلى رأي امرأة، ابنة زعيم ديني، ليس لها أي منصب رسمي أو دور استشاري سوى أنها صديقتها منذ 40 عاما.
وهذه الصديقة التي لقبتها وسائل الإعلام بـ"راسبوتين" هي شوي سون- سيل (60 عاما) ويشتبه في أنها استغلت علاقتها ببارك وإطلاعها على أمور البلاد لابتزاز كبري الشركات مثل "سامسونج" وإرغامها على دفع أموال لمؤسسات أنشأتها لحسابها.
ووضعت قيد الحجز الاحتياطي بعد عودتها الإثنين من ألمانيا التي فرت إليها في سبتمبر، كما صدر طلب اعتقال رسمي بحقها بتهم الفساد واستغلال السلطة.
وكانت "شوي" موضع ثقة الرئيسة التي كانت تستشيرها في أمور البلاد وتطلعها على وثائق سرية على الرغم من أنها لا تشغل أي منصب رسمي ولا تخضع لأي إجراءات أمنية.
وسارعت رئيسة كوريا الجنوبية التي تراجعت شعبيتها إلى أدنى مستوياتها حيث أظهر استطلاع للرأي نشر الثلاثاء أن 67% من مواطنيها يرغبون في استقالتها، إلى الرد عبر إقالة رئيس الوزراء هوانج كيو- أهن من منصبه.
وقال المتحدث باسم الرئاسة جونج يون-كوك، إن بارك أقالت رئيس الوزراء "بسبب الوضع الراهن" وكذلك الأمر بالنسبة إلى وزيري المالية والأمن العام.
وأضاف أن الرئيسة عينت كيم بيونج-جون مستشار الرئيس السابق روه مو-هين رئيسا للوزراء وهو منصب فخري في هذا البلد حيث يختزل رئيس البلاد كل السلطات التنفيذية.
ومن أجل تهدئة الرأي العام قبل سنة على انتهاء ولايتها تعتزم بارك تشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد موقفا سياسيا محايدا.