محاكمة لاجئ سوري بتهمة اغتصاب زوجته في ألمانيا

محاكمة لاجئ سوري بتهمة اغتصاب زوجته في ألمانيا
يخضع أحد اللاجئين السورين، يُدعى "عبدول"، للمحاكمة في ألمانيا بتهمة اغتصاب زوجته، وفقًا لما نقله موقع "هافنتن بوست".
وكان عبدول، 34 عامًا، جاء برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة العام الماضي، إلى ألمانيا عبر طريق البلقان الذي سلكه قرابة مليون لاجئ، واستقر أخيرا في برلين، مقيما مع عائلته في غرفة في فندق حُول إلى مأوى للاجئين.
وأجبر عبدول زوجته باستخدام العنف على القيام بممارسات جنسية لـ4 مرات، فكان يضربها بقسوة عندما ترفض الانصياع له، وأصابها بجراح بالغة بلكماته، في حضور أطفاله، وفقا لرواية الادعاء.
ونفى المتهم تهم الاغتصاب، وقال إن الممارسات الجنسية كانت بناء على رضا الطرفين، موضحا أن زوجته "آمال"، 25 عاما، كانت تطلب ممارسة الجنس معه مساء بعد نوم الأطفال الثلاثة، وكان بدوره مستعدا لتلبية طلبها.
وقال الزوج، عبر محاميته، إنه لم يكن يدري أن إجبار زوجته على ممارسة الجنس ممنوع في ألمانيا.
واتهم الادعاء رب الأسرة برمي طفله "عماد"، 3 سنوات، على الأرض وركله، فيما كان ينتظر في طابور توزيع الطعام في الأول من شهر أبريل 2016، قبل أن يسحبه رجلان جانبا، وهو ما نفاه عبدول قائلا إنه رفع الطفل في الهواء ثم سقط من يديه عن طريق الخطأ، مبديا أسفه لحدوث ذلك.
وأضاف الزوج أنه كان غاضبا للغاية في ذلك اليوم، موضحا أنه كان يفكر في كثير من الأشياء ولديه الكثير من المشاكل، قلقا على أقربائه الباقين في سوريا، وغير راض عن الظروف الصعبة في مأوى اللاجئين.
كان عبدول، اُتهم في فبراير الماضي، بضرب زوجته في حديقة عامة ضربا مبرحا، باصطدام رأسها لعدة مرات بالجدار، وفق أقوال الشهود، ما أدى لنقلها للمشفى، واحتاج عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان لمجهود كبير للسيطرة عليه، حيث استمر في ضرب الموجودين حوله، ما أدى إلى إصابة شرطية أيضا بجراح، وتم إيداعه في السجن المؤقت، تمهيدا لمحاكمته.
وأقر عبدول بضرب زوجته في ذلك اليوم، موضحا أنه صُدم عندما كشفت له حينها عن نيتها تركه له من أجل رجل آخر، مقيم أيضا في مأوى اللاجئين نفسه، مبينا أنه كانت هناك شائعات بشأن ذلك في مأوى اللاجئين قبل ذلك، لكنه علم بالأمر في تلك المرة من فمها.
ولفت إلى أنه عرض عليها في ذلك اللقاء أن يعودا للعيش معا بعد أن تسببت الاتهامات السابقة له بطرده من المأوى، وأنه سيصبح خادما لها، إلا أنها ردته بفظاظة، وأشار الزوج إلى أنها كانت تكن له الاحترام في سوريا إلا أنها تغيرت بعد وصولهم لألمانيا.
وعندما طلب منه القاضي أن يخبره عن تصوره لما سيحدث مستقبلا، قال عبدول: "إن قالت آمال لا فإذا لا، لا أعلم ما الذي يدور في رأس زوجتي".
ومن المقرر أن تستمع المحكمة لأقوال عدد من الشهود، بمن فيهم الزوجة في الجلسة المقبلة، المقررة 8 نوفمبر المقبل.