خبراء الاقتصاد: تطهير 95 ألف فدان من الألغام "خطوة إيجابية"

كتب: محمد بركات

خبراء الاقتصاد: تطهير 95 ألف فدان من الألغام "خطوة إيجابية"

خبراء الاقتصاد: تطهير 95 ألف فدان من الألغام "خطوة إيجابية"

أكد خبراء الاقتصاد أن تطهير 95 ألف فدان من الألغام يُعد خطوة إيجابية تصب في صالح البلاد، مطالبين شركاء التنمية بتطهير 250 ألف أخرى ما زالت تشكِّل خطرا حقيقيا على المنطقة.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور السيد العبد إن الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، واللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح، قد افتتحا أول مركز للأطراف الصناعية بالمحافظة، كما تم تسليم مشروعات ودعم مادي من الشركاء في التنمية على ضحايا الألغام بقيمة مليون دولار، ما يُعد خطوة إيجابية لدفع الاستثمار للأمام وعلى كل المستويات.

وأوضح "العبد" أن تطهير 95 ألف فدان من الألغام بمعاونة القوات المسلحة يمثل قاعدة لإنشاء مشروعات ضخمة زراعية وصناعة وسياحية أيضا، فضلا عن ذلك تعميق الأهداف الاجتماعية للمشروعات الاستثمارية من خلال افتتاح مركز الأطراف الصناعية يخدم ضحايا الألغام، مشيرًا إلى أننا نحتاج إلى مزيد من هذه التجارب من باقي أفراد الحكومة حتى تحدث التنمية الشاملة التي ننشدها جميعا وتدفع اقتصادنا للأمام.

وقال العبد: "إن اهتمام الرئيس السيسي والحكومة واهتمام الوزيرة سحر نصر بإزالة الألغام وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في منطقة الساحل الشمالي الغربي، وتكثيف الجهود فيما يخص الإسراع في دعم عملية تطهير الأراضي المتواجد بها الألغام وتحويلها إلى أماكن لإقامة المشروعات، يعمل على زيادة حجم التنمية في هذه المنطقة، ويساهم في توفير فرص العمل.

وقال الدكتور سعد مرقص الخبير الاقتصادي إن خدمة ضحايا الألغام في الساحل الشمالي الغربي وتزويدهم بأحدث معدات في هذا المجال، والتي بلغت قيمتها نحو 200 ألف دولار، يُعتبر سابقة لم تحدث في المحافظة، فضلا عن تقدير هؤلاء الضحايا لما قدموه من تضحيات.

وأوضح مرقص أن مساهمة وزارة التعاون الدولي في شراء 1170 معدة، بقيمة 12 مليون دولار، وتخصيص 5.5 مليون دولار لمساعدة المتضررين، لتبلغ حجم المنح المقدمة الخاصة بالمشروع 17.5 مليون دولار يعتبر نواة وقاعدة أساسية لمشروعات عملاقة تستوعبها هذه المنطقة، خاصة أنها منطقة ساحلية من السهل أن تكون نقطة محورية في حركة النقل البحري العالمية.

وقال راينهولد برندر، القائم بأعمال سفير الاتحاد الأوروبي في مصر: "لعبت معارك العلمين دورا حاسما في مسار الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك، وحتى يومنا هذا، لا تزال مصر تعاني من الذخائر غير المنفجرة المتبقية في هذه المنطقة، وعلى مر السنين، ساعدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين شاركوا في المعركة مصر في دعم إزالة الألغام".

وأضاف: "هذا البرنامج أول مساهمة مباشرة من الاتحاد الأوروبي في هذا الجهد، ونحن سعداء جدا بأن نكون جزءا منه، للمساهمة في تحسين حياة سكان الساحل الشمالي الغربي لمصر".

وقال المصطفى بن المليح، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "سعدنا بالمشاركة، هذا الصباح، بافتتاح مركز الأطراف الصناعية في مدينة مرسى مطروح الذي يوفر لضحايا الألغام الوصول لخدمات متكاملة للأطراف الصناعية".

وأضاف: "نحن سعداء لدعم وزارة التعاون الدولي في هذا المشروع الرائد بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والذي يفتح آفاق التنمية في الساحل الشمالي الغربي، ويوفر حياة أفضل لسكان المنطقة، كما يعيد تأهيل ودمج ضحايا الألغام في المجتمع، وهذا يصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر".

وقالت شيري كارلين، مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالقاهرة: "أتقدم بالتهنئة إلى 40 سيدة تم اختيارهن للحصول على آلات الخياطة لتكملة دخل أسرهن، وتمثل هذه الآلات الأمل في مستقبل أفضل".


مواضيع متعلقة