رئيس الوزراء الروسي سيزور إسرائيل وفلسطين لبحث قضايا ملحة

كتب: الوطن

رئيس الوزراء الروسي سيزور إسرائيل وفلسطين لبحث قضايا ملحة

رئيس الوزراء الروسي سيزور إسرائيل وفلسطين لبحث قضايا ملحة

أعلنت موسكو أن رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، سوف يزور إسرائيل في 10 نوفمبر المقبل وفلسطين في 11 من نفس الشهر، ليلتقي بنظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وبالرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

وقالت الحكومة الروسية، في بيان، إن "مدفيديف" سيلتقي أيضا في أثناء زيارته إلى إسرائيل، الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، وأن برنامج زيارته إلى إسرائيل يشمل بحث جملة من القضايا الملحة في العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون بين موسكو وتل أبيب في ميادين التجارة والاقتصاد والاستثمار والعلوم التقنية والابتكاريات والتبادلات الإنسانية.

وأضافت الحكومة الروسية، أن مباحثات "مدفيديف" والوفد المرافق له مع الجانب الإسرائيلي، ستشمل جملة من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ليصار في ختامها إلى التوقيع على عدد من الاتفاقات الثنائية بين الوزارات والمؤسسات المعنية في البلدين، مشيرة إلى أن "مدفيديف"، سوف يتوجه إلى "رام الله" في اليوم التالي للزيارة، حيث سيعقد هناك مباحثات مع الرئيس الفلسطيني، وسيقوم بجولة في المواقع التعليمية والثقافية المشادة بدعم روسي في الأراضي الفلسطينية التي سيزورها، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وأوضحت الحكومة الروسية، في البان: "زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى فلسطين والاتصالات المزمعة بينه وقيادتها، ستتيح ضبط الساعات وتنسيق المسائل المطروحة على أجندة العمل الثنائي بين البلدين، بما فيها سير تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة بين الجانبين في مارس 2016 في إطار الجلسة الأولى للجنة الحكومية "الروسية- الفلسطينية" المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي".

من جانبه، أكد جينادي جاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في حديث أدلى به للصحفيين في "القدس"، اليوم الجمعة، على استمرار موسكو في المشاورات مع إسرائيل والفلسطينيين لعقد قمة ذات مضمون بين قادة الجانبين في موسكو، مضيفا: "لقد تقبل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي فكرتنا بشكل إيجابي من حيث المبدأ، فيما نحن من جانبنا لا نسعى إلى استعجال هذا اللقاء، بل ننتظر حلول الوقت المناسب له".

وتابع جاتيلوف قائلا: "لا بد من التحضير الكامل للقاء كهذا بما يخدم إحراز النتائج المرجوة، وذلك نظرا لحساسية الأمر بالنسبة إلى الجانبين، وهذا ما يسوّغ وجودنا الآن هنا في القدس للتحضير المسبق والاتفاق على معايير اللقاء بين الجانبين، فيما تقتصر جهودنا حتى الآن على الاتصالات الدبلوماسية، إذ أن هدفنا الرئيس من وراء مساعينا يتلخص في استئناف التسوية السياسية التي من الأجدى إعادة انطلاقها في أقرب وقت ممكن".

وأضاف المسؤول الروسي: "لقد دعونا نحن مؤخرا إلى مؤتمر دولي للتسوية في الشرق الأوسط، وفكرتنا حظيت بموافقة مجلس الأمن الدولي، فيما أكدنا حينها أننا لن نمضي في التحضير لتنظيم انعقاد المؤتمر الدولي هذا قبل استئناف الحوار المباشر بين إسرائيل والفلسطينيين".


مواضيع متعلقة