الاتحاد الإفريقي: مستعدون لإرسال قوات إلى ليبيا

كتب: بهاء الدين عياد

الاتحاد الإفريقي: مستعدون لإرسال قوات إلى ليبيا

الاتحاد الإفريقي: مستعدون لإرسال قوات إلى ليبيا

أكد جاكايا كيكويتى الرئيس التنزاني الأسبق والممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي بليبيا، أن المنظمة ستساعد في تنفيذ أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في ليبيا، وقد ترسل الدول الافريقية قوات حفظ سلام لهناك، أسوة بما فعلت في الصومال ولبنان ودارفور وغيرها من الدول لو طلب منها ذلك.

وأوضح الممثل الأعلى للاتحاد الافريقي، خلال مؤتمر صحفي مشترك بالجامعة العربية، اليوم، أن الاتحاد مستعد للمشاركة في تقديم المساعدة لإعادة بناء الجيش الليبي.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته الأطراف الثلاثة في ختام اجتماعا ثلاثيا عقدوه  برئاسة أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، وبمشاركة جاكايا كيكويتي الممثل الأعلى للاتحاد الافريقي ومارتن كوبلر الممثل الخاص لسكرتير عام الامم المتحدة ورئيس بعثة الدعم الاممية في ليبيا، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية لمناقشة الوضع الليبي وسبل تعزيز التعاون بين المنظمات الثلاث بغية الدفع العملية السياسية ومساندة ليبيا في عملية انتقالها الديمقراطي.

وقال مارتن كوبلر خلال المؤتمر إن اللجنة الثلاثية المشتركة "الترويكا" التي تجمع الجامعة العربية والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي يجب أن تكون مجموعة دعم قوية لليبيين، لكن الحل يجب أن يكون من الليبيين أنفسهم، وأعرب عن قلقه من الوضع في طرابلس بعد الهجوم على مقر رئاسة الدولة.

وحول حظر تصدير السلاح في ليبيا، قال كوبلر: "إن القوات الشرعية تحت سلطة المجلس الرئاسي يجب أن تحصل على السلاح بشكل شرعي لأن محاربة الارهاب وضبط الأمن يحتاج للسلاح الشرعي"، وأشار إلى أن كل الدول تساند الاتفاق الليبي السياسي وكذلك مجلس الأمن والجامعة العربية، والاتحادين الإفريقي والأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي.

 

واضاف: "أنا منحاز لمبادئ الأمم المتحدة، ولحقوق الانسان وحماية النساء والشباب والأطفال ، فلست محايدا تجاه قيم حقوق الإنسان"

وحذر المبعوث الأممي من أن اتفاق الصخيرات مر عليه قرابة العام دون دخوله حيز التنفيذ، وستنتهي أثره الدستوري بنهاية ديسمبر المقبل إذا لم ينفذ.

وأكد المبعوث الأممي إلى ليبيا على حيادية الأمم المتحدة تجاه أطراف النزاع في ليبيا، قائلا: "إننا نقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف ونحافظ على مبادئ الأمم المتحدة وهي منظمة حيادية ونعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وكذلك تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي".

وحث كوبلر جميع الأطراف الليبية ولجنة صياغة الدستور للعمل معا لتوحيد البلاد، و وضع دستور يلبي تطلعات الجميع والذهاب نحو مستقبل أفضل لليبيا.


مواضيع متعلقة