«محمود» يجوب المحافظات لتسويق منتجات «ذكاء الأطفال»

«محمود» يجوب المحافظات لتسويق منتجات «ذكاء الأطفال»
- الخدمة الاجتماعية
- تربية عين شمس
- تعديل السلوك
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- ردود فعل
- فى مصر
- أشهر
- أطفال
- ألعاب
- الخدمة الاجتماعية
- تربية عين شمس
- تعديل السلوك
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- ردود فعل
- فى مصر
- أشهر
- أطفال
- ألعاب
- الخدمة الاجتماعية
- تربية عين شمس
- تعديل السلوك
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- ردود فعل
- فى مصر
- أشهر
- أطفال
- ألعاب
دراسته داخل معهد الخدمة الاجتماعية بالدقهلية، نظرة لم تُعجبه يوماً.. أنهى محمود الجمل دراسته ليقع فى المعضلة الكبرى «أشتغل إيه؟»، ليجد ضالته داخل إحدى ورش «الأويما»، حيث عمل صنايعى «أويما» فى المنصورة، إلا أن ظهور الماكينات المتقدّمة جعل عمله فى مهب الريح: «الماكينة تدخل لها الصورة على فلاشة تخرج الشغل جاهز، مابقاش فيه لازمة لشغلى».
{long_qoute_1}
قصة كادت تقترب من الفشل، إلا أن «محمود» قرّر الاستفادة بما درس على طريقته: «أخدت 3 دبلومات فى كلية التربية لحد 2009 من جامعتى المنصورة وكفر الشيخ، بعد كده 4 دبلومات فى تربية عين شمس»، عمره الآن 33 عاماً، وقد عثر أخيراً على ضالته فى عالم الأطفال، حيث ساعدته الدراسة على التخصّص فى التربية للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة من عام 2013 وحتى الآن: «شغال على تعديل السلوك والعلاج الوظيفى».
عمله داخل مراكز التأهيل لم يبدُ كافياً بالنسبة له، سمع كثيراً عن التعليم على طريقة العالمة الإيطالية الشهيرة «ماريا منتسورى»، فبدأ فى البحث عن الألعاب التى يمكنه توفيرها للأطفال العاديين وذوى الاحتياجات الخاصة لتنمية الذكاء والمهارات: «الناس هنا فى مصر بتطلب الألعاب دى من بره بمبالغ وهمية، مع أنها بسيطة، وكل اللى محتاجاه حد بيفهم فى المجالين، النجارة والتربية».
صدفة فريدة من نوعها ساعدته على صياغة ألعاب تنمية الذكاء بإمكانات محلية، لكن مشكلة التسويق ظلت تواجهه حيث حلّها بنفسه عبر الترحال من محافظة إلى أخرى من أجل تسويق وتوزيع عمله على المراكز والأمهات الراغبات فى اقتناء ألعاب مميزة لأطفالهن: «الطفل طول الوقت عاوز يقفل ويفتح ترابيس، يحط فيشة كهرباء، يدخل ويخرج حاجات جوه بعض، ابتكرت هرم يجمع كل الكلام دا، وألعاب تانية بتساعد الأطفال من عمر يوم لحد ما يكبروا».
الشاب الثلاثينى وجد ضالته فى طفليه «سلمى» ذات الثلاث سنوات ونصف السنة، و«أويس» ذى العشرة أشهر، حيث يقوم بتجربة الألعاب معهما أولاً، وحظى بردود فعل طيبة دفعته لوصف مشروعه بأنه «جميل بس محتاج يقف على رجليه».