"داعش" يحاول تعويض خسائره في الموصل بفتح جبهة غرب العراق

كتب: الوطن

"داعش" يحاول تعويض خسائره في الموصل بفتح جبهة غرب العراق

"داعش" يحاول تعويض خسائره في الموصل بفتح جبهة غرب العراق

حاول "داعش" لميل كفة الميزان لصالحه، إذ تمكن من استعادة السيطرة على عدة أحياء من مدينة الرطبة غرب البلاد، في وقت تتجه فيه القوات العراقية نحو استكمال تطويق الموصل.

ونقلت وكالة "أناضول" التركية، عن الضابط في غرفة عمليات الأنبار العقيد وليد الدليمي أن المسلحين شنوا أمس، هجوما عنيفا على المدينة الواقعة على بعد 310 كميلومترات غرب الرمادي، من محاور عدة، بينما نفذت خلايا نائمة للتنظيم اعتداءات على قوات الأمن العراقية المتواجدة داخل المدينة.

وأكد الضابط، أن الهجوم الذي لجأ فيه المسلحون إلى استخدام انتحاريين وعجلات مشتعلة خلف عشرات القتلى والعديد من الجرحى في صفوف قوات الجيش والحشد العشائري وحرس الحدود العراقي، فضلا عن مقتل 16 من عناصر التنظيم، وتمكن الإرهابيون من انتزاع السيطرة على أحياء عدة داخل المدينة التي حررت من قبضتهم قبل نحو 6 أسابيع فقط، ليسجلوا بذلك أول مكسب ميداني لهم خلال شهر تقريبا.

وأفاد المصدر بأن غرفة عمليات الأنبار دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المدينة بغية الحيلولة دون انتشار المتطرفين داخلها واستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطرون عليها حاليا.

يذكر أن هذا الهجوم أكد صدقية توقعات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي حذر قبل أيام من أن "داعش"، قد يشن هجمات على مناطق خاضعة لسيطرة القوات الحكومية في مسعى لتخفيف الضغوط التي يتعرض لها عناصره في الموصل حيث أحرز الجيش نجاحات ملموسة في الأيام الأخيرة.

أعلن الحشد الشعبي، أمس، أن وحداته تستعد للانضمام إلى عملية استعادة الموصل لتشن هجوما على مواقع لإرهابيي "داعش"، باتجاه مدينة تلعفر غربي الموصل.

وأكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبومهدي المهندس في تصريح خاص لـ"روسيا اليوم"، أن قوات الحشد على أهبة الاستعداد للمشاركة في تحرير الموصل، موضحا أن مهمتها تكمن في مساندة قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية في التقدم باتجاه تلعفر غربي الموصل. 

وأضاف المهندس، أن المعلومات المتاحة تشير إلى وجود نحو 5 آلاف من مقاتلي "داعش"، معظمهم من العراقيين، داخل الموصل.

وفيما يتعلق بقصف المدفعية التركية على مواقع لمسلحي "داعش" في منطقة بعشيقة شمال شرقي الموصل، فقال المهندس إن الحشد الشعبي يشاطر رؤية القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يرى في تواجد تركيا العسكري في أراضي البلاد اعتداء على سيادة العراق.

وشدد المهندس لـ"روسيا اليوم"، على أن قوات الحشد الشعبي كانت وستبقى رهن إشارة القيادة المركزية العراقية في إي موقف تتخذه حيال ما وصفه بالانتهاكات التركية.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن قبل أسبوع إطلاق عملية "قادمون يا نينوى" بهدف تحرير الموصل، مركز محافظة نينوى، من براثن متشددي "داعش" الذين اتخذوا منها أكبر معقل لهم، بعد الاستيلاء على المدينة في يونيو عام 2014.

 


مواضيع متعلقة