«داعش» يهاجم «كركوك» بعمليات انتحارية والقوات العراقية تفرض «حظر التجوال» فى المدينة

«داعش» يهاجم «كركوك» بعمليات انتحارية والقوات العراقية تفرض «حظر التجوال» فى المدينة
- إجلاء الجرحى
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- آمن
- أبواب
- إجلاء الجرحى
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- آمن
- أبواب
- إجلاء الجرحى
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- آمن
- أبواب
شنّ مسلحون تابعون لتنظيم داعش الإرهابى أمس عدداً من الهجمات على عدة مواقع حكومية وخدمية وحزبية فى مدينة كركوك شمال العراق. وقالت وسائل إعلام عراقية، إن مفجرين انتحاريين هاجموا مركز شرطة ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية، مما أسفر عن مقتل 22 شخصاً على الأقل، حصيلة الهجمات على المدينة الواقعة جنوب الموصل، فيما تمكنت القوات الأمنية فى وقت لاحق من صدهم واستعادة السيطرة على كركوك، بينما أشارت وكالة أنباء «فرانس برس» إلى أن شهود عيان أكدوا وجود مجموعات كبيرة من المسلحين يرتدون «ملابس على الطراز الأفغانى» ينتشرون فى أحد شوارع المدينة. {left_qoute_1}
وذكرت وكالة «أسوشييتدبرس» إن 8 عاملين، بينهم 5 إيرانيين قُتلوا فى هجوم انتحارى على محطة توليد كهرباء شمال كركوك، بينما قُتل 6 من عناصر الشرطة على الأقل و12 جهادياً فى اشتباكات وقعت أمس فى مدينة كركوك خلال محاولة تنظيم داعش السيطرة على أجزاء من المدينة، وفقاً لمصادر أمنية. وتبنّى تنظيم داعش الإرهابى عبر وكالة «أعماق» التابعة له، الهجمات التى تعرّضت لها أمس مدينة كركوك وبلدة الدبس، فى بيانات على حسابها على موقع «تلغرام» على الإنترنت.
وقالت الوكالة إن «قوات داعش تهاجم مدينة كركوك من عدة محاور»، مشيرة إلى أنها «أحكمت السيطرة على نحو نصف مدينة كركوك» بعد دخولها إلى ثمانية أحياء فيها، فيما تمكنت القوات الأمنية العراقية من استعادة السيطرة والتصدى للإرهابيين من تنظيم داعش الذين هاجموا كركوك فجر أمس وقتلت أغلب المهاجمين، وفرضت حظر التجوال، لملاحقة الفارين منهم.
من جانبه، أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم، أن القوات الأمنية وقوات البيشمركة وقوات مكافحة الإرهاب تُسيطر تماماً على الوضع الأمنى فى كركوك، مشيراً إلى أن «خلايا نائمة» من «داعش» هى التى قامت بمهاجمة بعض المقار والمواقع الأمنية فى كركوك. كما أغلقت مساجد مدينة كركوك، شمالى العراق، أبوابها، وفقاً لتوجيه رئيس ديوان الوقف السنى عبداللطيف الهميم إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية وعودة الأمور إلى طبيعتها فى المدينة، ولم تؤدَ صلاة الجمعة أمس فى عدد من المساجد تجنّباً لقيام مسلحى «داعش» بالتحصّن داخلها.
وفى معركتها لاستعادة الموصل، تمكنت القوات العراقية المشتركة من السيطرة على قريتين جديدتين، أمس، حيث استطاعت قوات الرد السريع بالشرطة الاتحادية تحرير قرية «نعناعة»، وقتلت 15 إرهابياً من تنظيم داعش ودمّرت أربع سيارات مفخّخة ودراجتين ناريتين، فيما قامت قوات تابعة لقيادة «عمليات تحرير نينوى» بتحرير قرية «دويزات» فى المحور الجنوبى شرق نهر دجلة، ورفعت العلم العراقى عليها. ودبلوماسياً، قال وزير الدفاع الأمريكى آش كارتر، الذى وصل إلى تركيا أمس، إنه سوف يُبلغ القادة الأتراك بأنه من المهم احترام سيادة العراق، لكنه لم يقل بأنه سوف يضغط على الأتراك ليسحبوا أى قوات تعمل فى العراق دون دعوة من بغداد. وقال «كارتر» إن الأمر الرئيسى هو «إبقاء تركيز الجميع على هذا الهدف، وهو هزيمة (داعش)، لأن ذلك تهديد لنا نحن الثلاثة».
وفى سوريا، تجدّد صباح أمس لليوم الثانى على التوالى سريان هدنة فى مدينة حلب السورية، أعلنتها روسيا بهدف إجلاء مقاتلين ومدنيين راغبين فى مغادرة الأحياء الشرقية، فى وقت لم يُسجل فيه المرصد السورى لحقوق الإنسان أى حركة على المعابر.
وقال مدير المرصد رامى عبدالرحمن، لوكالة «فرانس برس»: «لا حركة على المعابر من الأحياء الشرقية، ولم يُسجّل خروج أى من السكان أو المقاتلين حتى الآن». بينما قامت الحكومة السورية بفتح ممر آمن لقوات المعارضة والمدنيين الذين يرغبون فى مغادرة الأحياء المحاصرة شرقى مدينة حلب. وقال سكان فى المناطق المحاصرة إن الكثيرين لن يخرجوا، لأنه لا ضمانات بألا تعتقلهم قوات الحكومة. وبثّت قناة «الميادين» القومية لقطات أمس من طريق الكاستيلو فى حلب، تُظهر جرافات فتحت الطريق وحافلات وسيارات إسعاف متوقفة على جانب الطريق، لنقل الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم.
من جانبها أبدت الأمم المتحدة أمس عزمها على إجلاء الجرحى وأسرهم من أحياء حلب الشرقية خلال الساعات المقبلة.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى» عن مسئولين أمميين «أن الخطة التى بدأت أمس لإجلاء الجرحى معقّدة وخطيرة، رغم ما أعلنته روسيا من تعليق ضرباتها الجوية على مناطق المعارضة». وأشار المسئولون الأمميون إلى أنه لا ضمانات قوية حتى الآن بشأن توقف القتال على الأرض. من جانبه، قال مستشار الأمم المتحدة للشئون الإنسانية يان إيجلاند: إن «عملية الإجلاء تنظمها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالتعاون مع منظمات غير حكومية»، فيما اتهم وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف التنظيمات المسلحة بسوريا بعرقلة خروج المدنيين من شرقى حلب. وفى بروكسل، أكد رئيس المجلس الأوروبى دونالد توسك أن الاتحاد الأوروبى يدرس «كل الخيارات المتاحة» ضد النظام السورى وحلفائه، فى إشارة إلى روسيا، إذا استمرت «الفظائع» المرتكبة فى حلب، من دون أن يشير إلى تهديدات فرض عقوبات على دمشق أو موسكو، بينما صرح الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند أمس الأول، بأن الرقة معقل تنظيم داعش فى شمال سوريا، يمكن أن تكون «الهدف التالى»، بعد استعادة مدينة الموصل العراقية، فى حال لجوء التنظيم الجهادى إلى هناك، مشيراً إلى أنه فى تلك الحالة، فإن بلاده «ستدعم القوات التى يمكن أن تكون عربية وكردية فى حربها على الإرهاب». ومن ناحية أخرى، دعا مفوض الشئون الإنسانية فى الأمم المتحدة إلى إحالة الوضع فى سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، دون المزيد من التفاصيل، حسب قناة «سكاى نيوز» أمس.
وميدانياً، نفّذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية عمليات نوعية على تجمعات وتحصينات مسلحى «جيش الفتح» بريف حماة الشمالى، فيما أُصيب 7 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة جراء اعتداءات مسلحى «جيش الإسلام» بالقذائف والطلقات المتفجّرة على مناطق سكنية بدمشق.
ومن ناحية أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون: إن «القصف الذى شنّته روسيا والنظام السورى على الأحياء الشرقية فى حلب، أدى إلى مقتل نحو 500 شخص وإصابة ألفين آخرين منذ 23 سبتمبر الماضى»، فيما انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة «فيتالى تشوركين»، الأمين العام للأمم المتحدة «بان كى مون» بشدة، لتجاهله وجود منظمات إرهابية فى سوريا، مثل جبهة النصرة، وتنظيم داعش، خلال خطابه فى اجتماع خُصص بالأساس لمناقشة الأزمة السورية.
طفل سورى يسقط إثر الغارات الجوية على الأحياء الشرقية «أ. ف. ب»
- إجلاء الجرحى
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- آمن
- أبواب
- إجلاء الجرحى
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- آمن
- أبواب
- إجلاء الجرحى
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- استقرار الأوضاع الأمنية
- الأزمة السورية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام للأمم المتحدة
- آمن
- أبواب