خفايا تحرير الموصل وسقوط عاصمة «الخلافة»
- أهالى المنطقة
- أهالى الموصل
- استعادة السيطرة
- الأسلحة والذخائر
- الاتصالات اللاسلكية
- البرلمان التركى
- البرلمان العراقى
- البنية التحتية
- التحالف الدولى
- الجيش السورى
- أهالى المنطقة
- أهالى الموصل
- استعادة السيطرة
- الأسلحة والذخائر
- الاتصالات اللاسلكية
- البرلمان التركى
- البرلمان العراقى
- البنية التحتية
- التحالف الدولى
- الجيش السورى
- أهالى المنطقة
- أهالى الموصل
- استعادة السيطرة
- الأسلحة والذخائر
- الاتصالات اللاسلكية
- البرلمان التركى
- البرلمان العراقى
- البنية التحتية
- التحالف الدولى
- الجيش السورى
صبيحة 17 أكتوبر الحالى أعلن حيدر العبادى انطلاق عملية تحرير الموصل، مرحلتها الأولى بدأت 24 مارس، والثانية 12 يونيو، تمت خلالهما استعادة السيطرة على حزام القرى المحيط بالمدينة، المرحلة الأخيرة استعد لها 60.000 مقاتل، من الجيش، والشرطة، والبشمركة، وميليشيات «الحشد الوطنى» السنية، و«الحشد الشعبى» الشيعية، وتعهدت واشنطن بمشاركة 600 من عسكرييها.
خطة الاستعداد للحرب تضمنت أنشطة مخابرات لإشاعة التذمر والسخط بين الأهالى، مستغلة انقطاع الكهرباء والماء، وأحكام «داعش» المتطرفة، وعنفها المفرط، والسعى لتحويل الاتجاهات الرافضة لمعارضة فاعلة، الوضع بات أقرب للتمرد، على نحو تجاوز قدرة التنظيم على الاحتواء؛ القيادات المحلية أصبحت عرضة للاستهداف، والأهالى تجمعوا وأشعلوا النار بمنزل طبيبة البغدادى الخاصة، وانتشرت ملصقات علم العراق حتى شملت مقرات «داعش»، بعض منشقى التنظيم انضموا للجماعات المتمردة، ونجحوا فى اعتقال زوجة البغدادى عقب هروبه لسوريا، التنظيم حاول تخفيف سخط الأهالى؛ سحب «وثيقة المدينة»، التى تتضمن أحكاماً وعقوبات قاسية تصل لقطع الرؤوس، حال عدم تنفيذ تعليماته، وديوان الحسبة أوقف مصادرة أجهزة الستالايت، ومحاسبة النساء السافرات، والرجال المدخنين. خطة اصطياد قيادات التنظيم التى نفذها التحالف حققت نتائج جيدة؛ إعلام التنظيم سقط بعد مقتل العدنانى، والراوى، وأبومارية العراقى، وأداؤه العسكرى تراجع بمقتل أبوعمر الشيشانى، وأبومسلم التركمانى، والتنسيق بين التشكيلات ضعف بمقتل أبوعبدالرحمن البيلاوى، وإدارة المناطق المحتلة تراجعت بمقتل أبونبيل الأنبارى، وارتبكت عمليات التخطيط والإمداد والتموين بمقتل السبعاوى والأنصارى، تحريرالأرض عملية ضخمة، تتعدد مجالاتها، وتتنوع أنشطتها، وتتتابع جهودها على الأرض.
المصادر الروسية اتهمت أمريكا والسعودية بالاتفاق على تمكين مقاتلى «داعش» من الخروج الآمن من الموصل لسوريا، لدعم هجوم كبير يوقف تقدم الجيش، زعماء العشائر السنية بنينوى يفاوضون قادة التنظيم وحزب البعث المنحل منذ أغسطس الماضى، لإقناعهم بالانسحاب دون قتال تجنباً لتدمير البنية التحتية، وعدم إيقاع الخسائر بالمدنيين، ورفع المعاناة عن النازحين، قيادات «داعش» من أصول عراقية أيدت الانسحاب، العرب والأجانب فضلوا القتال، والبعث أطاح بعزت الدورى والموالين له!! التنظيم سحق تمرداً داخلياً قاده الجناح الداعى للانسحاب، أعدم 58 منهم، وسحب الهويات الخاصة بالقادة المحليين لمنعهم من الهرب، بعد أن أثارت أنباء المذبحة التى قامت بها قوات الحشد ضد أعداد كبيرة من «الدواعش» الأجانب فى الخالدية حالة من الذعر بينهم، التهديد الخارجى، والتمرد الداخلى، والانشقاق بالتنظيم أجبر «داعش» على تقسيم عناصرها لثلاث فئات: العرب والأجانب قررت سحبهم لسوريا، العراقيون من عناصر الجيش وحزب البعث المنحلين يُعاد تمركزهم بصحراء الجزيرة بين العراق وسوريا، أما المنتمون لعشائر المنطقة سيتحولون إلى مدنيين يحتمون بعشائرهم، والجميع بالطبع سيظل متأهباً لأية تكليفات مقبلة، أو تغيرات تفرضها تطورات الصراع السنى الشيعى، ما يسمح بعودة «داعش» والقاعدة، عمليات الانسحاب تتواصل عبر منفذى القائم والبوكمال منذ يونيو الماضى، لم تقتصر على الموصل، بل شملت أقضية الحضر وتلعفر جنوب وغرب الموصل، راوة وعانة والقائم بالأنبار، الحويجة غرب كركوك، تمت فى مجاميع ضخمة، حتى إن الرتل الخارج من الحويجة تجاوز الـ200 سيارة، محملة بالأسلحة والذخائر، والأموال التى سحبها مقاتلو التنظيم من مصارف المدينة، لم تتعرض للتعقب، أو المطاردة، أو القصف الجوى!! داعش حاولت تنفيذ خطة تعطيل تقليدية؛ أغلقت الجسور بالكتل الخرسانية، سربت النفط الخام لمجرى نهر دجلة، شكلت «لواء المهمات الخاصة»، ونشرته على أطراف المدينة، حفرت الخنادق، قطعت الإنترنت، وأوقفت شبكة الاتصالات اللاسلكية، لكن تدهور الموقف خلق حالة من عدم الالتزام بين المقاتلين، دفعت التنظيم لدعوة قادته وعناصره وأنصار الدولة الإسلامية والخلافة، عبر المساجد، للانسحاب من الموصل «بسبب ظهور النفاق فيها»!!
تركيا تثير إشكالية كبرى، قواتها تتمركز بمعسكر بعشيقة، 20 كم شمال شرق الموصل، بموجب اتفاق مع البرزانى الزعيم الكردى، وأثيل النجيفى محافظ نينوى ديسمبر 2015، استنكره البرلمان العراقى، وفوض القوات الجوية بإبادتها، لكن الحكومة لجأت للقنوات الدبلوماسية، القوة بدأت بـ150 جندياً، ووصلت لـ3000، دربت 3000 من أهالى الموصل، و2000 من مقاتلى البشمركة، والمعلومات تؤكد إنشاء قاعدة تركية جديدة بالعمادية محافظة دهوك، تركيا فرضت نفسها كطرف رئيسى فى معركة التحرير، وأكدت أنها لن تسمح للإقليم الكردى، أو «الحشد الشعبى» بالتمدد على حساب أهالى المنطقة من السنة العرب والتركمان والأكراد، حق يراد به باطل، لكن التجاوزات الطائفية بررت موقفها، أمريكا لم تكن راغبة فى إسناد أى دور لتركيا بالعراق، لرفضها المشاركة فى غزوه 2003، وتأخر انضمامها للتحالف الدولى، غير أن إصرار العراق على إشراك «الحشد الشعبى» ضد رغبتها، وتوعد قيس الخزعلى زعيم ميليشيا «عصائب أهل الحق» الشيعية، بدخول الموصل وأخذ ما سماه بـ«ثأر الحسين» من أهلها دفعها لعدم معارضة الموقف التركى، لما قد يمثله من توازن طائفى!! ما شجع أردوغان على التحدى «سنبقى بقاعدتنا فى بعشيقة، لأنها ضمانتنا ضد الإرهاب»، والبرلمان التركى مدّد تفويضه للحكومة لتنفيذ عمليات عسكرية بالعراق وسوريا حتى أكتوبر 2017.
العراق يخوض غمار حرب ضروس ضد الإرهاب، وطن مثخن بالجراح، فرضت عليه الأزمة الداخلية خوض المعركة بدون وزير دفاع، بدون وزير داخلية، وهما قادة المؤسستين المسئولتين عن إدارتها!! العراق فى حاجة لنصر عسكرى استراتيجى يعيد إليه تراث حضارة الرافدين، ووحدة أراضيه، وتضامن شعبه، لكن مبادرة داعش بالانسحاب استهدفت حرمانه من ذلك النصر، ما يفسر الإيحاءات الإعلامية بوجود معركة، رغم أنها مجرد حملة عسكرية لاستلام أراضٍ غادرها المحتل، وتطهيرها من الجيوب والعملاء، وعناصر التعطيل، والشراك الخداعية، كان ينبغى للعراق أن يتوقع ذلك السيناريو المكرور، داعش انسحبت من بنغازى ودرنة وإجدابيا، لتتفرغ لمعركة سرت، وعندما هوجمت فى سرت انسحب مقاتلوها تاركين قرابة 700 فقط، لتنفيذ خطة التعطيل، لم نر «داعش» تقاتل لاحتلال أرض، أو للدفاع عنها! والتحالف الدولى لم يتعرض لقادة التنظيم ومقاتليه إبان انسحابهم الجماعى فى الصحراء المفتوحة، لأنه فى أمس الحاجة لهم لمواجهة تقدم الجيش السورى، خاصة فى جبهة حلب، وهم يدركون أن مغادرتهم للعراق مهزومين، بعد سقوط عاصمتهم، ودولتهم، وانهيار الفكرة، ووصولهم سوريا لحظة سقوط بلدة «دابق» بريف حلب الشمالى الشرقى، وطرد عناصرهم منها، تطور ييسر توظيفهم، ويبدد مزاعمهم بخوض حرب آخر الزمان بين الخير والشر، بين المسلمين والروم، من تلك البلدة الصغيرة.. متى يدرك الواهمون استحالة تحقيق النصر، اعتماداً على تنظيمات إرهابية مهزومة؟!
- أهالى المنطقة
- أهالى الموصل
- استعادة السيطرة
- الأسلحة والذخائر
- الاتصالات اللاسلكية
- البرلمان التركى
- البرلمان العراقى
- البنية التحتية
- التحالف الدولى
- الجيش السورى
- أهالى المنطقة
- أهالى الموصل
- استعادة السيطرة
- الأسلحة والذخائر
- الاتصالات اللاسلكية
- البرلمان التركى
- البرلمان العراقى
- البنية التحتية
- التحالف الدولى
- الجيش السورى
- أهالى المنطقة
- أهالى الموصل
- استعادة السيطرة
- الأسلحة والذخائر
- الاتصالات اللاسلكية
- البرلمان التركى
- البرلمان العراقى
- البنية التحتية
- التحالف الدولى
- الجيش السورى