حداد في شرق أوكرانيا أثر مقتل قائد عسكري في التمرد

كتب: أ ف ب

حداد في شرق أوكرانيا أثر مقتل قائد عسكري في التمرد

حداد في شرق أوكرانيا أثر مقتل قائد عسكري في التمرد

أعلنت قيادة التمرد المؤيد لروسيا في شرق أوكرانيا، اليوم، حدادا لمدة ثلاثة أيام على روح القائد العسكري "أرسيني بافلوف" المعروف بكنية "موتورولا" الذي قتل، أمس، في إعتداء في دونيتسك معقل المتمردين.

وأتهم المتمردون سلطات كييف بالمسؤولية عن الإنفجار.

وقال ألكسندر زاكارتشينكو، رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، إن الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو "إنتهك الهدنة وأعلن الحرب علينا".

وشوهد بعض الأشخاص، اليوم، وهم يضعون باقات زهور أمام المبنى الذي وقع فيه الإنفجار ولا يزال يطوقه العسكريون، بحسب مراسلة فرانس برس.

وقال جندي يحمل شارة وحدة أسبرطة التي كان يقودها "أرسيني بافلوف" في المكان أن القنبلة وضعت في مصعد المبنى.

وأضاف الجندي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، "أما إنها من عمل الأجهزة الأوكرانية أو إنها ضربة من جماعتنا".

من جهته أعتبر المتحدث العسكري للجيش الأوكراني، أندري ليشينكو، اليوم، أن القيادي القتيل (33 عاما) أفلت "من عقوبة لا مناص منها وهي السجن مدى الحياة، لقد حالفه الحظ".

وفي روسيا أشادت وسائل الإعلام بـ"أرسيني بافلوف" الذي تناقلت نبأ مقتله على نطاق واسع.

واشتهر أرسيني بافلوف، وهو يحمل الجنسية الروسية، من خلال مشاركته في أبرز المعارك ضد قوات كييف في شرق أوكرانيا وحول مطار دونيتسك وفي سلافينسك وايلوفايسك وديبالتسيف.

وكان أكد في مقابلة عبر الهاتف مع أسبوعية كييف بوست الأوكرانية، نشرتها في أبريل 2015، أنه قتل 15 جنديا أوكرانيا أسرتهم قواته. ونددت بتصريحاته حينها منظمة العفو الدولية التي دعت إلى التحقيق في الأمر.

وكان "بافلوف" نجا من إعتداء بقنبلة في يونيو بدونيتسك، بحسب السلطات المحلية.

وبالإضافة إلى "بافلوف" قتل العديد من قادة المتمردين العسكريين لأنهم عبروا عن مواقف أعتبرت مستقلة أكثر من اللازم عن سلطات المتمردين، في ظروف غير واضحة وبعيدا عن مناطق القتال. وفي 2015 قتل بافيل دريموف والكسندر بيدنوف أحدهما في اعتداء بسيارة مفخخة والأخر في كمين.

كما قتل الكسي موزغوفي في 2015 في كمين داخل مناطق التمرد نصبته بحسب سلطات التمرد اجهزة المخابرات الاوكرانية.

وشهدت منطقتا دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في الاشهر الاخيرة العديد من الاعتداءات وعمليات التطهير داخل الهياكل القيادية، وبحسب سلطات لوغانسك وقع ذلك اثر محاولة انقلابية.

ففي 22 اغسطس 2016 اعلنت سلطات "جمهورية دونيتسك الشعبية" انه تم ابطال مفعول قنبلة قرب منزل زاخارتشينكو. وكان استهدف ايضا باعتداء في ابريل، بحسب المصدر ذاته.

وفي 6 اغسطس انفجرت قنبلة تحوي 15 كلغ من مادة "تي ان تي" لدى مرور "رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية" ايغور بلوتنتسكي الذي اصيب بجروح، بحسب سلطات التمرد.

واثر محاولة الاغتيال الفاشلة هذه تم اعتقال فيتالي كيسيليف "نائب وزير دفاع" منطقة لوغانسك اضافة الى "رئيس وزراء" سابق فيها غينادي تسيبلاكوف ثم اعلن لاحقا ان هذا الاخير انتحر في الحجز.

وتشهد اوكرانيا منذ اكثر من عامين نزاعا بين القوات الموالية لكييف وقوات انفصالية متمردة تقول كييف وغربيون انهم يلقون دعما عسكريا من موسكو، لكن روسيا تنفي ذلك.

وخلف النزاع اكثر من 9600 قتيل منذ اندلاعه في أبريل 2014. ورغم ابرام العديد من اتفاقات الهدنة فان المواجهات الدامية متواصلة بانتظام على طول خط الجبهة.

واعلن المتحدث باسم قوات كييف الاثنين مقتل جندي واصابة سبعة آخرين.


مواضيع متعلقة