الشهيدان «محمد ومحمود»: دم واحد.. كمين واحد.. مصير واحد

الشهيدان «محمد ومحمود»: دم واحد.. كمين واحد.. مصير واحد
- الإرهاب بسيناء
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- ساعات طويلة
- صلاة الجمعة
- محمد طارق
- مها عادل
- أرض
- أسرة
- الإرهاب بسيناء
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- ساعات طويلة
- صلاة الجمعة
- محمد طارق
- مها عادل
- أرض
- أسرة
- الإرهاب بسيناء
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- ساعات طويلة
- صلاة الجمعة
- محمد طارق
- مها عادل
- أرض
- أسرة
تعالت الصرخات، بعضهم سقط على الأرض مغشياً عليه، والآخر مصاب بحالة من الصدمة، مشاهد وقف أمامها عادل عبدالمجيد، أحد جيران عائلة المجندين «محمود» و«محمد» بسوهاج، زميل شهيدَى الهجوم الإرهابى على كمين «زقدان» جنوب بئر العبد بشمال سيناء، الذى أسفر عن استشهاد 12 مجنداً، من بينهم الشهيدان ابنا الخالة.
«عادل»، البالغ من العمر 24 سنة، تأكل النيران قلبه منذ أن علم بمصير جيرانه، الذين ربطت بينه وبينهم صداقة عمرها 20 عاماً: «محمود كمال، ومحمد طارق، كانا بالنسبة لى أكثر من إخوة»، ويضيف: «كنا دايماً مع بعض، رغم إنى أكبر منهم بسنتين، وخلصت خدمتى قبلهم وهما دخلوا مع بعض، لأن سنهم واحد، وربنا جمعهم فى نفس الكتيبة والكمين ونفس النهاية».
{long_qoute_1}
يستكمل الشاب العشرينى حديثه بصوت حزين: «كلنا مصدومين، لأنهم الاتنين راحوا مرة واحدة، فى الأول جالنا خبر استشهاد محمد، لأن الرصاص اللى دخل جسمه ما كانش مأثر على ملامحه، أكتر من محمود، وبعد كده جالنا خبر استشهاد محمود، بعد ما تعرفوا على كل الجنود اللى كانوا فى الكمين». مشاهد الوجع والأسى عاشها «عادل» ساعات طويلة مع العائلة، خصوصاً أسرة «محمود»، أثناء انتظارها خبر تأكيد استشهاده وتسلّم جثته: «العيلة كلها كانت متجمعة، وأمهات الاتنين كانوا فى حالة ذهول وقت استلام الجثتين، عشان كده أجّلوا العزا لحد ما يتعرفوا على جثة محمود، وكلنا لآخر لحظة كان عندنا أمل يكون لسه عايش، وأكتر حاجة هتتعبنى فراقهم، وربنا يصبر أهلهم».
- الإرهاب بسيناء
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- ساعات طويلة
- صلاة الجمعة
- محمد طارق
- مها عادل
- أرض
- أسرة
- الإرهاب بسيناء
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- ساعات طويلة
- صلاة الجمعة
- محمد طارق
- مها عادل
- أرض
- أسرة
- الإرهاب بسيناء
- الهجوم الإرهابى
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- ساعات طويلة
- صلاة الجمعة
- محمد طارق
- مها عادل
- أرض
- أسرة