أحمد يوسف: نعاني من ظاهرة "تفكك التفكك" في الوطن العربي

كتب: بهاء الدين عياد

أحمد يوسف: نعاني من ظاهرة "تفكك التفكك" في الوطن العربي

أحمد يوسف: نعاني من ظاهرة "تفكك التفكك" في الوطن العربي

قال الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن العلاقات بين مصر والعراق تضرب بجذورها في عمق التاريخ، مؤكدا أن "داعش" له دور أساسي في مهددات المنطقة وخطر جسيم يهدد دول المنطقة في سوريا والعراق وليبيا ولبنان وسيناء، واصفا "داعش" بالخطر الشامل على الوطن العربي ووحدته.

جاء ذلك على هامش الصالون الثقافي الأول المنعقد في أحد فنادق القاهرة اليوم، بدعوة من كتلة المواطن البرلمانية العراقية وبحضور عدد من أعضاء السفارة العراقية.

وأضاف أحمد أن ظاهرة التفكيك في الوطن العربي بدأت قبل "داعش" ولكن التنظيم حقق لها إضافة نوعية جديدة، وقال إن الاستعمار كان التجزئة الأكيدة التي خرجنا منها كدول مجزأة، وأن تجربة الجامعة العربية كانت إرهاصة للوحدة ولكن جاءت تجربة هزيلة، وأعادت تجربة الوحدة "المصرية- السورية" الأمل في الوحدة ولكنها لم تدم إلا ثلاث سنوات ونصف، وبُنيت على عجل وعوامل التفكك أتت أكلها سريعا، أما التجربة اليمنية عانت كثيرا، وكان هناك تجارب أخرى للوحدة لم تكتمل بين مصر وسوريا والعراق وغيرهم، وجاءت تجارب أخرى تمثل استنساخا إلى حد ما لتجربة الجامعة العربية، مثل مجلس التعاون الخليجي والاتحاد المغاربي، وحتى تجربة اليمن لم تصمد فبدأ الحراك الجنوبي.

وقال الدكتور أحمد يوسف أحمد إنه في تسعينيات القرن الماضي تفككت الصومال، ثم في العقد الأول من القرن الحالي تفكك السودان، فأصبحت ظاهرة التفكك مطروحة بما يثير الخوف على مستقبل هذا الوطن، وما يثير الخوف هو ظاهرة "تفكك التفكك"، أي أن الجزئيات التي تنتج عن عملية التفكيك تتعرض أيضا للتفكك سواء في جنوب السودان وجنوب اليمن وغيرها، ليس فقط تفكك الدولة الوطنية العربية ولكن أيضا تفكك الجزئيات المفككة.


مواضيع متعلقة