الـ«F16» و«الأباتشى» تثأر للشهداء.. قصف 16 بؤرة إرهابية ومقتل 17 مسلحاً

الـ«F16» و«الأباتشى» تثأر للشهداء.. قصف 16 بؤرة إرهابية ومقتل 17 مسلحاً
- أنصار بيت المقدس
- أهالى العريش
- أهالى سيناء
- إجراءات أمنية
- استقرار البلاد
- الأسلحة والذخائر
- الأعمال الإرهابية
- الأكمنة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- أباتشى
- أنصار بيت المقدس
- أهالى العريش
- أهالى سيناء
- إجراءات أمنية
- استقرار البلاد
- الأسلحة والذخائر
- الأعمال الإرهابية
- الأكمنة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- أباتشى
- أنصار بيت المقدس
- أهالى العريش
- أهالى سيناء
- إجراءات أمنية
- استقرار البلاد
- الأسلحة والذخائر
- الأعمال الإرهابية
- الأكمنة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- أباتشى
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة، صباح أمس، عن توجيه «ضربة جوية» ضد العناصر الإرهابية المتورّطة فى التخطيط، والتنفيذ، والدعم للهجوم الإرهابى، الذى استهدف إحدى نقاط الارتكاز الأمنى بسيناء أمس الأول. وقالت مصادر إن العمليات أسفرت عن مقتل 17 مسلحاً.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة فى بيان لها أمس، إن معلومات استخباراتية مؤكدة وصلت إليها بالتعاون مع أهالى سيناء، التى تفيد بمناطق الإيواء، وإعادة التمركز لمجموعات من العناصر التكفيرية المسلحة من المتورطين فى التخطيط، والتنفيذ، والدعم للهجوم الإرهابى.
وأضافت: «وثأراً لدماء الشهداء أقلعت عدة تشكيلات من قواتنا الجوية فجر أمس، لاستطلاع مناطق الأهداف وتأكيد إحداثياتها وتنفيذ ضربة جوية مركزة استمرت لمدة ثلاث ساعات كاملة أسفرت عن تدمير مناطق تمركز وإيواء العناصر الإرهابية، وكذلك نقاط تجميع الأسلحة والذخائر التى تستخدمها تلك العناصر».
{long_qoute_1}
ولفتت القيادة العامة للقوات المسلحة إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير 7 عربات دفع رباعى تدميراً كاملاً، وقتل عدد من العناصر التكفيرية التى قامت بعملياتها الإجرامية، والعناصر المتعاونة لها، مردفة: «وما زالت الأعمال مستمرة حتى الآن».
واختتمت بيانها، قائلة: «تؤكد القوات المسلحة أنها بمساندة شعبها العظيم عازمة على القضاء على العناصر التى تستهدف أمن واستقرار البلاد ولن تثنيها تلك الأعمال الإرهابية عن القيام بواجبها المقدس فى تأمين وحماية الشعب، مهما بلغت الصعوبات وعظمت التضحيات.. عاشت مصر حرة أبية مستقرة.. وحفظ الله شعبها العظيم من كل مكروه وسوء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وقالت مصادر مطلعة لـ«الوطن»، إن تشكيلات القوات المسلحة ما زالت تعمل، حتى مثول الجريدة للطبع، فى عملية مداهمات واسعة لجميع المناطق المحيطة بأماكن وجود الإرهابيين، كما يجرى حصر أعداد العناصر التى قُتلت جراء «القصف الجوى».
ولفتت المصادر إلى أن الغارات الجوية على معاقل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى، كانت على مناطق رفح، والعريش، والشيخ زويد، ووسط سيناء، فجر أمس، مما أسفر عن تدمير 16 بؤرة إرهابية، ومقتل 17 مسلحاً، بينهم 4 عناصر كانوا يستقلون سيارة «كروز» على أحد الطرق، شرق العريش، واثنان يستقلان دراجة نارية فى منطقة مزارع جهاد أبوطبل.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات مكافحة الإرهاب حدّدت عدة بؤر لعناصر «بيت المقدس» فى قرى الجورة والتومة والمقاطعة، جنوب الشيخ زويد، ومناطق العجراء والطايرة والوفاق ودوار رفيعة وبلعا برفح، ومنطقة المزارع، جنوب العريش، فضلاً عن منطقة المغارات بوسط سيناء».
وأضافت أن «مروحيات الأباتشى ومقاتلات إف - 16 قصفت تجمعاً لعناصر «التنظيم» فى قرية الجورة، مما أدى إلى مقتل 7 عناصر إرهابية، وتدمير سيارتين، بينهما سيارة مثبت عليها رشاش متعدّد الطلقات، كما قصفت تجمعاً آخر فى منطقة دوار رفيعة، أسفر عن مقتل 4 عناصر إرهابية»، لافتة إلى «سقوط عشرات المصابين فى صفوف العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى تدمير 8 سيارات دفع رباعى، وعدد كبير من الدراجات النارية المستخدَمة فى تنقلاتها».
وتزامناً مع الغارات الجوية المكثّفة قصفت المدفعية عدداً من البؤر الإرهابية فى منطقة المزارع، جنوب العريش، بالإضافة إلى تشديد الحصار على المزارع من جهة الطريق الدائرى أو الظهير الصحراوى، كما شنّت قوات الجيش الثالث الميدانى أكبر حملة مداهمات على منطقة المغارات بوسط سيناء، التى يُعتقد أن عدداً من العناصر المشاركة فى الهجوم على كمين زقدان تختبئ فيها.
وأثار الهجوم الإرهابى على كمين زقدان حالة من الغضب بين أهالى العريش والشيخ زويد ورفح، فيما شككت مصادر قبلية فى أن تكون العناصر المنفّذة للهجوم قادمة من وسط سيناء أو العريش، مؤكدة أن «طريق العريش - بئر العبد يخضع لإجراءات أمنية محكمة عبر 6 أكمنة، مما يمنع أى سيارة من المرور دون الخضوع لعمليات تفتيش دقيق». وأشارت إلى أن «طريق العريش - بئر العبد الالتفافى رملى، ولا يسمح إلا بمرور سيارات الدفع الرباعى، وليس السيارة الفيرنا المستخدَمة فى الهجوم، بينما طريق المغارة - بئر العبد مكشوف تماماً، ولا تستطيع أى سيارة المرور منه دون الخضوع للتفتيش فى 10 أكمنة تمتد بطول الطريق الأوسط، لذلك يوجد طريق واحد يُحتمل أن العناصر الإرهابية سلكته، وهو عبر المدقات الرملية، التى تسمح بالسير بسرعات بطيئة».
ورجّحت أن تكون سيارة الإرهابيين المحمّلة بالسلاح جاءت عبر طريق المغارة باتجاه المدقات، ثم دخلت فى طرق رملية بعيدة عن الكمائن بمسافة 30 كيلومتراً على الأقل، لافتة إلى أن «السيارة الفيرنا المستخدَمة فى العملية ربما تكون جاءت عبر طريق بئر العبد - القنطرة، محمّلة بأفراد غير مسلحين، مما جعلهم يمرون من الأكمنة الأمنية دون إثارة أى شكوك حولهم، ثم التقوا سيارات الأسلحة بعد كمين جعل بخمسة كيلومترات، ونفّذوا العملية بعدها بربع الساعة فقط». وفتحت السلطات المصرية معبر رفح البرى فى الاتجاهين، صباح أمس، للتخفيف عن سكان قطاع غزة من المرضى والعالقين وأصحاب التأشيرات المنتهية، وحسب مصادر أمنية «وصلت أولى الحافلات الفلسطينية المقبلة من قطاع غزة إلى معبر رفح، وشهد الطريق الدولى بين رفح والعريش تشديدات أمنية لتأمين العابرين».
- أنصار بيت المقدس
- أهالى العريش
- أهالى سيناء
- إجراءات أمنية
- استقرار البلاد
- الأسلحة والذخائر
- الأعمال الإرهابية
- الأكمنة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- أباتشى
- أنصار بيت المقدس
- أهالى العريش
- أهالى سيناء
- إجراءات أمنية
- استقرار البلاد
- الأسلحة والذخائر
- الأعمال الإرهابية
- الأكمنة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- أباتشى
- أنصار بيت المقدس
- أهالى العريش
- أهالى سيناء
- إجراءات أمنية
- استقرار البلاد
- الأسلحة والذخائر
- الأعمال الإرهابية
- الأكمنة الأمنية
- الارتكاز الأمنى
- أباتشى