الزوجة أمام محكمة الأسرة: زوجى أرسلنى لصديقه لأخذ مبلغ مالى وساومنى ومزق ملابسى: «قلت أخلعه»

كتب: مى غلاب

الزوجة أمام محكمة الأسرة: زوجى أرسلنى لصديقه لأخذ مبلغ مالى وساومنى ومزق ملابسى: «قلت أخلعه»

الزوجة أمام محكمة الأسرة: زوجى أرسلنى لصديقه لأخذ مبلغ مالى وساومنى ومزق ملابسى: «قلت أخلعه»

«زوجى جعلنى متهمة فى قضية شروع بقتل صديقه، وأطالب بخلعه لإنهاء علاقتى الزوجية معه». بهذه الكلمات لخصت الزوجة العشرينية «إيمان ح. ر» أسباب إقامتها دعوى خلع ضد زوجها «أشرف. م» 33 سنة أمام محكمة الأسرة بالجيزة، وذلك بعد زواج استمر 5 سنوات، وهى الدعوى التى حملت رقم 101 لسنة 2016.

{long_qoute_1}

أمام محكمة الأسرة حضر الشاهد الأول للمحكمة، وهو شقيق الزوجة ويدعى «مصطفى» وقال: «أختى دمرت مستقبلها، وحياة ولادها، دافعت عن شرفها بمحاولة إبعاد صديق زوجها عنها، بعد أن اعتدى على جسدها، ونحاول إثبات براءة شقيقتى أمام المحكمة لأنها كانت تدافع عن شرفها، والخلع الحل الأفضل للزوجين».

الزوجة قدمت لمحكمة الأسرة صورة من عقد زواجها الشرعى، وصورة من شهادات ميلاد أولادها، وصورة من قضية اتجار بالمخدرات متهم فيها زوجها، وصورة من قضية اتهامها بالشروع فى القتل.

{long_qoute_2}

حضر الزوج «أشرف» مرتدياً بدلة السجن، برفقة أمين شرطة، ليقول أمام محكمة الأسرة: «زوجتى خائنة وكانت على علاقة بصديقى، ولم أرسلها لأخذ مبلغ مالى، كما ادعت فى محضر الجلسة، وصدمت بها بعد حبسى لأفاجأ بالقبض عليها بتهمة الشروع فى قتل صديقى، وأخبرنى صديق مشترك بينى وبين صديقى الذى خانتنى زوجتى معه أن زوجتى كانت على علاقة بصديقى، وأنها أبلغت الشرطة عنى لتتزوج منه، وأنا حقيقى بتاجر بالمخدرات، لكننى لم أخن زوجتى ورفضت أن أطلقها خوفاً على سمعة أولادى وإثبات أن والدتهم امرأة سيئة السمعة».

الزوجة «إيمان» جلست تنتظر دورها فى الرول على مقعد خشبى داخل المحكمة، والدموع تنهمر من عينيها كلما تذكرت ما حدث معها، وروت تفاصيل قصتها لـ«الوطن»: «لم أكمل تعليمى، وتزوجت زواجاً تقليدياً من ميكانيكى، والده كان يعرف والدى، ولم أعرف أنه يتاجر بالمخدرات، لكنه كان يتأخر دائماً ويعود فى منتصف الليل، ورزقت بطفلين فى أعمار مختلفة».

تضيف: «زوجى كان يحضر أصدقاءه برفقته كل يوم خميس، للسهر داخل منزل الزوجية، ولم أستطع منعه لأنه ضربنى أكثر من مرة بسبب رفضى أن يسهر داخل مسكن الزوجية، وكتمت فى صدرى أفعاله من شرب الحشيش، والكلام الخادش للحياء مع أصدقاء السوء إلى أن طلب منى ذات يوم إعداد العشاء لهم، وأثناء وجودى بالمطبخ حاول أحد أصدقائه التحرش بى، فتركت المطبخ، وخرجت مسرعة لغرفة النوم، ولم ينتبه زوجى لأنه كان مخموراً، ومنذ ذلك اليوم، وأنا أذهب كل خميس لمنزل والدتى، وأبقى معها، وأعود فى اليوم الثانى لمنزلى حفاظاً على نفسى وعلى أولادى مما يفعله والدهم».

تكمل: «تخيلت أن الأمر سوف ينتهى بأصدقاء السوء، وتعاطى المخدرات، لكن شقيقى صدمنى بقوله: زوجك يتاجر فى الحشيش، ويبيعه للشباب وأصحاب المزاج، وسوف يتم ضبطه من قبل الشرطة، وحذرنى شقيقى أن أبعد زوجى عن ذلك الطريق بدلاً من العواقب التى ستلاحقنا فيما بعد».

وتشرد الزوجة قبل أن تتابع: «لن أنسى تلك الليلة التى عاد فيها زوجى من الخارج مسرعاً، وأخفى كيساً أسود داخل مسكن الزوجية وحاول الهرب أسفل العمارة التى نقيم بها، وسرعان ما دخلت الشرطة وعثرت على كيس المخدرات داخل المنزل، وبسؤالهم عن زوجى أخبرتهم أنه فى غرفة أسفل العمارة، وتم ضبط زوجى، وتخيلت أننى بما فعلته سوف أبعده عن طريق الحرام لأنه سوف يذوق مرار الحبس والذل فى السجن، ويميز بين الحلال والحرام، وذهبت له فى زيارة فى محبسه ليطلب منى أن أذهب لصديقه لأخذ مبلغ مالى، أخفاه لديه لكننى رفضت الذهاب لصديقه، فأخبرنى أن تلك الفلوس حق لأطفالنا لتربيتهم أثناء وجوده فى السجن».

تنهى الزوجة حديثها: «سقط ابنى من سلم العمارة التى نقيم بها ليصاب بشرخ فى الحوض، واحتاج لإجراء عملية، فذهبت لصديق زوجى، وأخذت منه مبلغاً مالياً، لكنه أعطانى نصف المبلغ، وطلب منى أن أذهب له آخر الشهر لأخذ النصف الآخر، ولم أر منه تصرفاً سيئاً فى ذلك اليوم، ثم قمت بإجراء عملية لابنى، وبعد تعافيه كنت فى زيارة لزوجى فى الحبس، وشدد على أن أذهب لصديقه لأخذ باقى المبلغ، وبعد تلك الزيارة ذهبت لصديق زوجى، لأفاجأ بعرضه أن أسلم له نفسى، مقابل أن يعطينى باقى المبلغ، لكننى رفضت فاعتدى على جسدى، ومزق ملابسى فلم أجد أمامى سوى مقص على الطاولة، قمت بطعنه به، وهربت مسرعة من المنزل خوفاً من ضبطى، واستطاعت قوات الشرطة أن تعرف مرتكب الواقعة فى وقتها، وتم ضبطى، واتهامى بالشروع فى قتله وأخبرتهم أننى دافعت عن شرفى، وحاولت إثبات الحقيقة».


مواضيع متعلقة