وكيل «اقتصادية النواب»: تحذيرات السفارات الأجنبية «كيد نسا»

كتب: هبة أمين

وكيل «اقتصادية النواب»: تحذيرات السفارات الأجنبية «كيد نسا»

وكيل «اقتصادية النواب»: تحذيرات السفارات الأجنبية «كيد نسا»

قال النائب محمد السلاب، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إن التحذيرات التى أطلقتها بعض الدول الأجنبية لرعاياها لتجنب التجمعات خشية وقوع أعمال عنف فى مصر لم تكن إلا «كيد نسا»، ومحاولة بائسة منها للإضرار بالدولة التى عادت للوقوف على أقدامها، مشيراً فى حواره مع «الوطن» إلى أن استقبال مدينة شرم الشيخ لاحتفالات مرور 150 عاماً على بدء الحياة النيابية، دليل على أن مصر بلد آمن ومستقر، ما ينعكس بالإيجاب على السياحة، التى تمثل عودتها دفعة قوية للاقتصاد.. وإلى نص الحوار:

■ بداية ما الرسائل التى شهدتها فعاليات الاحتفال بمرور 150 عاماً على بدء الحياة النيابية فى مصر؟

- هناك العديد من الرسائل الإيجابية والتاريخية، منها ما جاء على لسان رئيسَى البرلمانين العربى والأفريقى، وسكرتير عام اتحاد البرلمان الدولى، عن تمتع مصر بالأمن والأمان والاستقرار، ما ينعكس على استقرار المنطقة ككل، وقدرة القوات المسلحة المصرية على حماية الدولة. وهناك رسائل أخرى، للعالم أجمع، بأن من يدخل مصر آمن، وأنه فى دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الصعبة، والتصدى لكل من يحاول النيل من استقرارها.

{long_qoute_1}

وأرى أن وجود أشقائنا العرب والأفارقة بهذا العدد الهائل والتمثيل المشرف لكل الوفود البرلمانية والدولية والأفريقية، دليل على عظمة مصر واحترام تلك الدول والشعوب لنا، وإيمانهم بأنهم فى مدينة السلام وعلى الأرض الطيبة، وهى كلها رسائل إيجابية تصب فى إطار المصالح المشتركة والمتبادلة مستقبلاً.

■ إلى أى درجة تسهم احتفالية مرور 150 عاماً على الحياة البرلمانية فى تغيير صورة مصر الخارجية؟

- أرى الاحتفالية رسالة ذهبية، تنقل صورة مشرفة عن مصر، بأنها دولة عريقة ومن أقدم الدول على هذه الأرض التى مارست الحياة النيابية، منذ عام 1866، ما يعنى أنها دولة متقدمة (مش جاية لسَّه) تتعلم الديمقراطية، وكونها مارست الحياة البرلمانية 150 عاماً وأكثر يعنى أنها تعرضت لجميع التقلبات السياسية واستفادت منها. وأعتقد أن عدد الدول الأفريقية والعربية التى شاركت بوفودها فى الاحتفالية يعنى أننا أمام دولة قادرة وعصية على التقلبات والشائعات وحتى المؤامرات.

■ بمناسبة الشائعات كيف قرأت البيانات التحذيرية التى خرجت عن سفارات أجنبية لرعاياها من تجنب التجمعات؟

- بصراحة شديدة ما حدث «كيد نسا»، فيبدو أنهم جميعاً توجعوا عندما رأوا أمامهم مصر عفية واقفة على أقدامها وتنظم احتفالاً ضخماً بحضور أكبر تمثيل برلمانى عربى أفريقى دولى.

■ كيف يمكن أن تنعكس الاحتفالية على الحياة فى مصر على مستوى الاقتصاد والسياحة؟

- ستنعكس إيجاباً، فالاحتفالية أعادت الأنظار إلى مدينة السلام شرم الشيخ، باعتبارها من أهم وأفضل المنتجعات السياحية على مستوى العالم، ونجاحها فى استضافة جلسات البرلمانين الأفريقى والعربى، بكل ما يحمله من دلالات هامة، دعم كبير للدولة، ومؤشر على جودة التنظيم والقدرة على التأمين، ما يقدم رسائل إيجابية تدعم السياحة لمصر، باعتبارها دولة آمنة ومستقرة، وعودة السياحة تمثل دفعة قوية للاقتصاد وجذب للمستثمرين وتشغيل للعمالة.

■ ما خطة اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب بصفتك وكيلاً لها فى دعم تحسين الاقتصاد؟

- أمام اللجنة حزمة من التشريعات الاقتصادية، تعمل على الانتهاء منها فى دور الانعقاد الثانى، منها قوانين الاستثمار والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وهناك ضرورة ملحة ورغبة لدى اللجنة فى الانتهاء من هذه التشريعات قبل نهاية العام، للمساهمة فى خلق جو جاذب للاستثمار وإحداث دفعة إيجابية ومثمرة للاقتصاد.

■ وماذا عن دور ائتلاف دعم مصر للمساهمة فى جذب الاستثمارات باعتباره ائتلاف الأغلبية؟

- الائتلاف عقد عدداً من ورش العمل لتحديد التشريعات والقوانين ذات الأولوية، وعلى رأسها المتعلقة بالاستثمار والاقتصاد، وهناك أجندة اقتصادية فى غاية الأهمية سيعمل على مناقشتها فى دور الانعقاد الثانى.


مواضيع متعلقة